الجامعة تُقيم فعالية لزيادة الوعي بسرطان الثدي

اختتمت اليوم أول فعالية عن الصحة تقيمها الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحت عنوان زيادة الوعي بسرطان الثدي، والتي قام بتنظيمها مكتب الخدمات الطبية بالجامعة، ومكتب الألعاب الرياضية واتحاد طلاب الجامعة.

استمرت الفعالية لمدة ثلاثة أيام وشملت تقديم محاضرات للتوعية بالمرض وخدمات مخفضة وعروض لفحوصات طبية من قبل مختبرات وشركات طبية بارزة وزيارة طبيب متخصص للحرم الجامعي لعدة أيام خلال شهر أكتوبر. ووفقاً لصندوق أبحاث السرطان في العالم، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم وثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بشكل عام.

أوضح الدكتور محمد أمين، رئيس مكتب الخدمات الطبية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إن المكتب يأمل في أن تكون فعالية التوعية بسرطان الثدي هي الأولى من ضمن المزيد من الفعاليات الخاصة بالصحة. يقول أمين "إن فكرة زيادة الوعي بسرطان الثدي تتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي في شهر أكتوبر، أو ما يسمى الشهر الوردي."

تعاون مكتب الخدمات الطبية مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، وهي مستشفى خيري متخصص في الكشف المبكر والعلاج للنساء المشخصات بسرطان الثدي. بدأ الحدث بمحاضرة من مؤسسة بهية للتوعية بالمرض ومناقشة طرق الفحص الذاتي، وسبل الحماية من سرطان الثدي، والعلامات التي تتطلب زيارة طبيب أمراض النساء.

هدفت الفعالية إلى تقديم معلومات للمشاركين عن مرض سرطان الثدي، لزيادة وعيهم بعوامل الخطر وبالموارد المتاحة من خلال مؤسسة مثل بهية. يقول أمين "إن سرطان الثدي يعتبر الآن قابلاً للشفاء. إذا تم اكتشاف المرض مبكراً، يمكن علاجه مبكراً، لذلك فزيادة الوعي ستفيد المجتمع ككل، بما في ذلك الطلاب وأهل الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس."

شملت الفعالية العديد مع الأنشطة المختلفة وشهدت دعماً من بعض الشركات المشاركة أيضاً، بما في ذلك العديد من المختبرات والشركات الطبية التي قدمت خدمات مجانية ومخفضة خلال الأسبوع. كما سيتواجد طبيب متخصص في عيادة الجامعة مرة واحدة في الأسبوع خلال شهر أكتوبر للإجابة على الأسئلة وتقديم المشورة الطبية.

يقول أمين "في بعض الأحيان عندما يسمع الطلاب عن مرض السرطان يخشون الحديث عنه، ولكن إذا أجرينا فعالية مختلفة، سيكون لديهم استعداد للتعلم وإدراك أن هناك نسبة عالية في الشفاء. كما سيتعلمون كيفية حماية أنفسهم."