المشاركة في حوار مجتمعي لمواجهة التحرش

ds

انطلاقاً من حرصها على لعب دور محوري في زيادة الوعي بقضية التحرش الجنسي، تطلق الجامعة الأمريكية بالقاهرة سلسلة حوارات "لازم نتكلم" لزيادة الوعي عن التحرش كقضية اجتماعية هامة ولدعم الجهود الوطنية والدولية المتعلقة بهذه القضية خاصة في الجامعات. وبصفتها جامعة رائدة في مصر وكجزء من مبادرة "لازم نتكلم" التي أطلقتها الجامعة مؤخراً، تشارك الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤسسات محلية ودولية وشخصيات عامة مؤثرة وبارزة لإطلاق سلسلة حوارات تهدف إلى زيادة الوعي بهذه القضية. 

تُقام هذه السلسلة باللغة العربية (مع توافر ترجمة بالغة إلى الإنجليزية) وتضم مجموعة من الحوارات حول موضوعات تتراوح من المعايير الاجتماعية وتصوير النوع في وسائل الإعلام والسينما الفيلم إلى الأمان في الأماكن العامة وأماكن العمل والحرم الجامعي.

وقد شكلت الجامعة مجلساً استشارياً من شخصيات متميزة للمساعدة في تحديد الموضوعات واختيار المتحدثين وتسلسل واتجاه سلسلة الحوارات.

يتحدث في فاعلية إطلاق سلسلة الحوارات والتي تعقد في الخميس 19 نوفمبر، بعنوان "كيف نعمل معاً للقضاء على التحرش؟"، السادة أعضاء المجلس الاستشاري للسلسلة وهم: مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة وخريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1995، وهشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة القابضة وعضو مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة وخريج الجامعة عام 1996، ونادين أشرف، طالبة بالجامعة ومؤسسة صفحة شرطة التحرش assault police، وكريستين عرب ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، وهدى الصدة، أستاذ الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة، وعمر سمره، مغامر ورائد أعمال وخريج الجامعة عام 2000، ورباب المهدي، أستاذ مشارك ورئيس قسم العلوم السياسية وخريجة الجامعة عامي 1996 و1998. 

تقول دينا أبو الفتوح، نائب رئيس الجامعة لاتصالات التسويق والعلاقات العامة بالجامعة، "نحن ممتنون لأعضاء المجلس الاستشاري على دعمهم وأفكارهم وإرشادهم بشأن هذه القضية الاجتماعية ذات الأهمية الوطنية والدولية." بينما تتضمن المبادرة العديد من العناصر التي تستهدف مجتمع الجامعة - مثل التدريب، ومكتب التكافؤ المؤسسي، والوعي بالسياسات والإجراءات - تعد سلسلة الحوار جزءً مهماً من دورنا في المشاركة في الحوار الوطني الأوسع والقيام بدورنا في زيادة الوعي خارج الحرم الجامعي، وفقاً لأبو الفتوح.

إن هذا التواصل هو هدف أساسي من هذه السلسلة.

وتقول الصدة "تعد سلسلة الحوار فرصة لتثقيف مجتمع الجامعة والعامة حول مختلف القضايا والتحديات المرتبطة بموضوع التحرش الجنسي: مثل حجم المشكلة، والقيود الاجتماعية والثقافية والقانونية التي تمنع النساء من الإبلاغ عن حوادث التحرش الجنسي في مكان العمل أو الأماكن العامة، ووصمة العار التي تحيط بالتحرش الجنسي وكيفية معالجته، ومشاركة ومقارنة التجارب والسياسات المؤسسية بشأن التعامل مع التحرش الجنسي. ستسهم هذه الموضوعات وغيرها في زيادة الوعي ودعم الجهود الوطنية لمكافحة المشكلة".

سيتم عقد سبع فعاليات بواقع فعالية كل شهر من الآن وحتى يونيو 2021، تتناول موضوعات تشمل: هل تؤثر تنشئتنا منذ الصغر على اختلاف نظرتنا للذكور والإناث؟، وتناول وسائل الإعلام والسينما للتحرش، كيف نضمن الأمان للمرأة في الأماكن العامة؟، وهل نحن آمنون في عالم الإنترنت؟، ومواجهة التحرش في الحرم الجامعي، وتحقيق الأمان والشمولية والتنوع في أماكن العمل؟، والإطار القانوني والعنف ضد المرأة."

ويقول سمره "أعتقد أن الأفكار حول العديد من الموضوعات حول العالم، بما في ذلك هذا الموضوع، هي مستقطبة للغاية، حيث يقف الناس على طرفي نقيض من المناقشة، ويصرخون أحياناً للتعبير عن وجهات نظرهم. من المهم إقامة حوار في مكان ما حيث يمكن لكلا طرفي النقاش أن يجتمعا ويتحاورا بطريقة صحيحة وبناءة. آمل أن تكون هذه هي نتيجة ذلك وأن تكون مشاركتي، سواءً كانت بالقول أو بالفعل خلال سلسلة الحوار هذه، تساعد الناس على التفكير في بعض القضايا بشكل مختلف أو تجعلهم يدركون شعور كل من تأثر جراء هذا الموضوع.

دور مؤسسات التعليم العالي الرائدة مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة له أهمية قصوى في زيادة الوعي.

تقول عرب "عندما يُنظر إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة أو أي مؤسسة على أنها تتعامل مع قضية التحرش الجنسي هذه وتتصدى لها بشكل استباقي، فإن تلك المؤسسات تتحمل المسئولية بشكل استباقي. إنها تُعلم الجميع أن ما يحدث ليس اتجاهاً وليس تصحيحاً لوضع سياسي. إن المؤسسات التي تتفاعل بشكل استباقي تحاول أن تصحح خطأ ما، بما في ذلك أحياناً الأمم المتحدة، فتلك المؤسسات تكون مسئولة عن تصحيح هذه الأخطاء. وفي الحقيقة، تقوم الجامعة الأمريكية بالقاهرة بتعليم آلاف الأشخاص أن التحرش الجنسي ليس أمراً غير مقبول فحسب، ولكنه غير قانوني وسيعاقب عليه."

 للمزيد من المعلومات:

مبادرة AUCSpeakUp

سلسلة حوارات لازم نتكلم

أعضاء المجلس الاستشاري