إطلاق مبادرة "حرم جامعي خالي من التدخين" بالجامعة

Photo courtesy of Leni Tuchsen / Flickr.
Photo courtesy of Leni Tuchsen / Flickr.

أطلقت الجامعة الأمريكية بالقاهرة مبادرة "حرم جامعي خالي من التدخين" لحظر التدخين واستخدام التبغ في الحرم الجامعي. بدأت أولى المراحل التدريجية من المبادرة هذا الشهر بالسماح بالتدخين فقط في عدة مناطق مخصصة في الحرم الجامعي، ثم في المرحلة الثانية، والتي تبدأ في سبتمبر القادم، سيتم السماح بالتدخين فقط خارج بوابات المشاة بالجامعة. ومع احتفال الجامعة بعيدها المئوي في فبراير 2019، سيتم منع التدخين نهائياً داخل أسوار الحرم الجامعي.

عملت لجنة الجامعة الأمريكية بالقاهرة من أجل حرم جامعي خالي من التدخين، المكونة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين، على وضع خطة لحظر التدخين واستخدام التبغ في الحرم الجامعي. يقول ديفيد فولسوم، عضو اللجنة، والذي يعمل في مكتب نائب المدير الأكاديمي التنفيذي، "يتكون فريقنا المتنوع من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين ويضم الفريق مدخنين وغير مدخنين على حد سواء لضمان الحصول على مجموعة متنوعة من وجهات النظر حول الموضوع. نحن نعتقد أن الخطوات التي تمت مناقشتها وإقرارها في نهاية المطاف هي خطوات عادلة ومتسقة مع أفضل الممارسات في الجامعات التي تحولت لحرم جامعي خالي من التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية."

مع بداية هذا العام، يوجد أكثر من 2000 حرم جامعي خالي من التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية، وفقاً للمؤسسة الأمريكية المختصة بحقوق غير المدخنين.

يؤكد هايمي مندوزا، أستاذ مساعد ممارس في علم النفس بالجامعة، وهو أيضاً عضو باللجنة، على تعاطفه مع الأفراد المدخنين الذين سيضطرون إلى تغيير عاداتهم الاجتماعية والشخصية، قائلا: "ولكن في نهاية الأمر، يعد الهدف الأسمى هو أن نصبح جميعاً أكثر صحة. يهتم فريق عمل اللجنة حقاً بصحتنا الآن وفي المستقبل."

وقد أعربت اللجنة، التي تتضمن أعضاء مدخنين أيضاً، أن منع التدخين بشكل تام بالحرم الجامعي يهدف إلى تحقيق مصلحة الجميع.

يقول فولسوم "إن الحرم الجامعي الخالي من التدخين سيساهم في تنقية الهواء للعدد الأكبر من غير المدخنين الذين يعملون ويدرسون بالجامعة، بالإضافة إلى تشجيع المدخنين لأخذ خطوة نحو الحد من اعتمادهم على التبغ. هناك الكثير من الآثار السلبية الموثقة جيداً للتدخين غير المباشر أو السلبي، ومن ثم ستكون هناك فوائد واضحة على الصحة العامة من خلال التحول إلى حرم جامعي خالي من التدخين في المستقبل."

وبالإضافة إلى التطبيق التدريجي للسياسة الجديدة، ستقوم الجامعة بتوفير خدمة لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين عبر مكتب الخدمات الطبية طوال أيام الأسبوع.