أعضاء مكتب النشاط الرياضي بالجامعة يمثلون الأولمبياد الخاص-مصر في القمة العالمية للشباب

Amira Ahmed, Samira El- Adawy and Sondos Mohamed at the 2017 Global Youth Leadership Summit at the Special Olympics.
Amira Ahmed, Samira El- Adawy and Sondos Mohamed at the 2017 Global Youth Leadership Summit at the Special Olympics.

مثلت أميرة أحمد، أخصائي أول للنشاط الرياضي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وسميرة العدوي، مدير الرياضات المائية بالجامعة، الأولمبياد الخاص-مصر  Special Olympics Egypt  في القمة العالمية للشباب لعام 2017، والتي عُقدت على هامش دورة ألعاب الأولمبياد الخاص الشتوية التي أُقيمت في غراز بالنمسا، وذلك من أجل الترويج لإدماج ومشاركة الرياضيين ذوي الإعاقات الذهنية مع الرياضيين بدون إعاقات. كانت مصر إحدى الدولتين المشاركتين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في القمة.

قامت أحمد والعدوي بتقديم مقترح لمشروع مقدم من قبل الأولمبياد الخاص-مصر لزيادة التوعية ودعم الإدماج في مصر عبر منظمة مسابقات الرياضة الموحدة  Unified Sports Competitions . ويتضمن المشروع مجموعات تركيز لتثقيف الآباء حول قضية الإدماج، بالإضافة إلى مبادرة لبدء حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى أعداد ضخمة من الناس. ويعد الهدف الرئيسي من هذه الحملة المساهمة في الوصول إلى المواقع المنعزلة والقضاء على الآراء الشائعة والصورة النمطية السائدة للشعور بالخزي والعبء الذي يشعر بهما الآباء عند ولادة أطفال ذوي إعاقات ذهنية.

تعاونت أحمد والعدوي مع البطلة الرياضية سندس محمد التي اختارها الأولمبياد الخاص-مصر لكي تكون سفيرة مصر في هذه القمة. وقد قمن معاً بتقديم المشروع الذي يأملن أن يتم تنفيذه في العام القادم.

وتتذكر العدوي تجربة مشاركتها بالقمة، قائلة "كانت تجربة تثقيفية ومجزية وثرية لنا نحن الثلاثة. فلم تكن تجربة تثقيفية على المستوى الشخصي فحسب، وإنما على مستوى عالمي أيضاً إذ تواصلنا مع الاخرين وتعلمنا من تجاربهم، وهو الأمر الذي نحتاجه بالأولمبياد الخاص-مصر للمساهمة في حركة الإدماج في مصر."

بالطبع، لن تخلو حركة الإدماج من التحديات. تقول أحمد "تعد أكبر مشكلة تواجهها مصر قلة التوعية عبر البلاد. فبرغم العقلية السائدة حالياً، نحن نسعى لتحقيق المزيد من الإدماج عن طريق الوصول إلى عدد أكبر من الناس. ومع ذلك، تعوق قلة المصادر المتاحة لدينا إمكانية الوصول إلى المزيد من المحافظات في مصر."

وبالرغم من ذلك، تؤكد العدوي على الطبيعة الملهمة التي اتسمت بها القمة العالمية للشباب، قائلة "حينما تركت النمسا، شعرت بأنني مليئة بالأمل والتفاؤل للوصول لمصر أكثر إدماجاً. ويعود كل ذلك للطاقة الإيجابية والحقيقية التي شعرنا بها جميعاً من خلال لقاءاتنا مع المشاركين النشطين والمتحمسين ورياضيين عالميين قد شاركوا في ألعاب الأولمبياد الخاص."