الجامعة ترفع معايير جودة التعليم العالي في المنطقة

تعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة من الجامعات الأمريكية القليلة المتواجدة في الشرق الأوسط التي تعتبر مراكز للتميز في دعم تدريب المعلمين وإطلاق مبادرات الإصلاح التعليمي في المنطقة، ووذلك وفقاً لتقرير فريق عمل استراتيجية الشرق الأوسط  Middle East Strategy Task Force ، وهي مبادرة ثنائية أطلقها المجلس الأطلنطي.

يشير التقرير إلى أن "الاستثمار في تعليم متميز في القرن الحادي والعشرين هو عامل رئيسي في صياغة رؤية جديدة للمنطقة،" مضيفاً أنه من أجل خلق فرص لمواطني الشرق الأوسط يجب إطلاق مبادرات اقتصادية وريادية في المنطقة وإطلاق عنان الرأسمال البشري بها، وخاصة الشباب والنساء.

ولتنمية هذا الرأسمال البشري، فإن "التعليم هو الأساس،" مشيداً بالدور الحيوي الذي تلعبه الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط، ومنها الجامعة الأمريكية بالقاهرة. ويوضح التقرير "أن هذه الجامعات التي تتميز بمناهجها العريضة، مع التأكيد على استخدام التفكير النقدي، قد ساهمت في رفع معايير جودة التعليم العالي في المنطقة، وشجعت التبادل الثقافي، وقدمت تعليماً لبعض من قادة المنطقة والعالم. ومن أمثلة هؤلاء القادة المذكورين بالتقرير بعض من خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ملكة المملكة الأردنية الهاشمية الملكة رانيا العبد الله، خريجة عام 1991، ويوريكو كويكي، خريجة مركز الدراسات العربية بالخارج بالجامعة عام 1971، التي تعد أول امرأة تتولى منصب حاكمة لمدينة طوكيو، والصحفية ومذيعة التليفزيون لميس الحديدي، خريجة عامي 1987 و1990.

كما يسلط التقرير الضوء على الدور البارز للجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط ليس في إعادة تشكيل التعليم العالي فحسب، وإنما في التعليم الأساسي والثانوي أيضاً. يوضح التقرير "ساعدت تلك الجامعات في تعليم بعض من ألمع العقول بالمنطقة، وقدمت مزايا التعليم القائم على النهج الليبرالي الذي يستند إلى التحليل والتفكير النقدي، وروجت لقيم مثل التسامح والتعددية. كما امتدت آثارها إلى كل من التعليم الأساسي والثانوي إذ تتعاون هذه الجامعات مع المدارس لإنتاج متقدمين أفضل للجامعات."

ومع ذلك، فإن انخفاض عدد الطلاب الأجانب "يشكل ضغطاً مالياً" على هذه الجامعات التي يعد تواجدها مهماً للحفاظ على التعليم المتميز ولكونها مراكز إقليمية تساهم في تدريب الجيل القادم من المعلمين."

لقراءة التقرير بالكامل، اضغط هنا.