برنارد أوكين يتحدث عن إعادة افتتاح متحف الفن الإسلامي

بعد ثلاثة سنوات من أعمال الترميم والتطوير نتيجة لوقوع حادث إرهابي في عام 2014، أُعيد افتتاح متحف الفن الإسلامي في الشهر الماضي ليبشر بعودة طلاب وأعضاء هيئة تدريس الجامعة الأمريكية بالقاهرة إليه مرة أخرى.

يقول برنارد أوكين، أستاذ الفن والعمارة الإسلامية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، "يعد المتحف ضمن أفضل 10 جهات تضم مجموعات للفن الإسلامي حول العالم." جدير بالذكر أن أوكين قد حصل مؤخراً على جائزة شرفية في فئة العمارة والتخطيط العمراني  Architecture and Urban Planning category  ضمن جوائز  PROSE Awards  عن كتابه  The Mosques of Egypt .

بينما يحوى المتحف على عدد من القطع الآثرية من مناطق آخرى من العالم، إلا أنه يضم أفضل مجموعة من الآثار المصرية على وجه الخصوص، وذلك وفقاً لأوكين، الذي طالما كان يستخدم المتحف سابقاً لإجراء أبحاثه وللتدريس. والآن، يطلع أوكين لإحضار طلابه للمتحف مرة أخرى.

يذكر أوكين أن المتحف قد قام بعمل مذهل في عمليات الترميم والتطوير، قائلاً "برغم الضرر الهائل الذي لحق بالبناء نفسه، إلا أن المفاجأة كانت عدم تضرر معظم القطع الآثرية، بخلاف بعض المصابيح والأوعية الزجاجية." وقد ذكر أوكين مثالاً لمحراب خشبي متنقل، كان قد تكسر لقطع صغيرة جراء الانفجار، إلا أنه تم ترميمه وإعادته كما كان عليه في الأصل تقريباً.

وقد تم إجراء عملية تطوير رئيسية بالمتحف، هي إضافة قاعة السلاح والعملة لتحل محل متجر بيع الهدايا سابقاً. كما توجد بعض القطع التي تم طرحها جانباً لعرضها على زوار المتحف لإظهار استحالة تصليحها. فباستثناء لهذه القطع وإعادة تنظيم بسيط لبعض القطع الأخرى في قاعات المتحف، لا تزال أغلب الأشياء كما كانت قبل وقوع الانفجار. يذكر أوكين "لم يحدث تغير كبير في المعروضات."

جدير بالذكر أن متحف الفن الإسلامي قد أُغلق من عام 2003 وحتى عام 2010 لإجراء عملية ترميم وتطوير شاملة. وخلال هذه الفترة، أُجريت الكثير من التحسينات الناجحة للبناء ولتركيبات المعروضات، بالإضافة إلى تعريف وكتابة معلومات عن جميع القطع الموجودة بالمتحف. أما الثلاثة أعوام السابقة، فقد كانت معظمها مكرسة لترميم وإصلاح الضرر الذي لحق بالمتحف جراء انفجار سيارة أمام مديرية أمن القاهرة في يناير 2014.