الجامعة تعقد مؤتمر منظور العلاقات العربية الأمريكية بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط بواشنطن

تعقد كلية الشئون الدولية والسياسات العامة ومركز الوليد بن طلال للدراسات الأمريكية والأبحاث بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط بواشنطن مؤتمراً تحت عنوان "منظور العلاقات العربية الأمريكية" يومي 29 و30 يناير، والذي سيناقش كيف ستؤثر القيادة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب على السياسة العربية الإقليمية والتغييرات الملحوظة في المشهد السياسي والأمني ​​في منطقة الشرق الأوسط.

يفتتح نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري السابق وعميد كلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وويندي تشامبرلين، السفير السابق بالخارجية الأمريكية ورئيس معهد الشرق الأوسط بواشنطن العاصمة الأمريكية، المؤتمر الذي تستمر فعالياته لمدة يومين متتاليين، والذي له أهمية خاصة باعتباره الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط منذ تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في العشرين من يناير هذا العام. كما يستضيف المؤتمر نخبة واسعة من كبار الخبراء من منطقة الشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

سيلقي عمرو موسى، وزير الخارجية المصري السابق والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، الكلمة الرئيسة للمؤتمر وسيعقبه العديد من المتحدثين البارزين وعدد من السفراء المرموقين مثل فرانك ويزنر، سفير الولايات المتحدة السابق في القاهرة، ومحمد توفيق، سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وشبلي تلهامي، الأستاذ بجامعة ميريلاند ورئيس برنامج أنور السادات للسلام والتنمية بالجامعة، وبول سالم، نائب رئيس معهد الشرق الأوسط، وناصيف حتي، الأستاذ بالجامعة الأمريكية ببيروت وسفير الجامعة العربية السابق في باريس وروما.

 ستقوم النخبة المشاركة ببحث ومناقشة سُبل إعادة توطيد الثقة بين الإدارة الأمريكية والعالم العربي، إلى جانب تقييم كل من دور روسيا والصين والقوى الإقليمية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط. ويعتبر انعقاد المؤتمر بالقاهرة فرصة مناسبة لاستعراض ومراجعة العلاقات المصرية الأمريكية وبحث مجالات التعاون المرتقبة بين البلدين في ظل الإدارة الجديدة.

وصرح فهمي أن تولي رئيساً جديداً الولايات المتحدة الأمريكية سوف يطرح عدداً من السيناريوهات الجديدة التي تحمل في طياتها فرصاً يجب علينا اغتنامها وإن تحمل أيضاً تحديات جديدة. وأضاف أن ورشة العمل هذه التي تجمع العلماء والأكاديميين والممارسين البارزين سوف تقوم بدراسة متعمقة وشاملة للمتغيرات الجديدة في العلاقات العربية الأمريكية في ظل المشهد الناشئ للشرق الأوسط.

وأشارت رئيس معهد الشرق الأوسط بواشنطن تشامبرلين أن المؤتمر يتيح فرصة سانحة للخبراء القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية والعالم العربي لحوار مفتوح مع نظرائهم في مصر وتبادل الأفكار، وتقييم مسار العلاقات الأمريكية العربية، والتعلم من دروس الماضي وعدم تكرار الأخطاء وتعظيم النجاحات. كما أعربت عن آمالها الصادقة في رسم مسار جديد إلى الأمام ليعزز الاستقرار والتعاون والرخاء للمنطقة.

 ويكمن هدف هذا المؤتمر في سعيه للبحث عن طرق فعالة للمُضي قُدُماً وتقديم إرشادات لصناع القرار لوضع خطط العمل في المستقبل. كما يهدف المشاركون في المؤتمر إلى تقديم اقتراحات عملية ومبتكرة حول إعادة بناء ودعم العلاقات العربية الأمريكية، التي من شأنها الارتقاء بالمصالح المشتركة للعالم العربي والولايات المتحدة الأمريكية لسنوات طويلة قادمة.