اختيار كتابين صادرين عن دار نشر الجامعة من أفضل الأعمال المتميزة دولياً لعام 2016

تم اختيار كتابين صدرا عن دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة من ضمن أفضل الأعمال المتميزة دولياً لعام 2016. تم اختيار رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة من قبل جريدة الفايننشال تايمز كواحدة من أفضل ثلاث روايات مترجمة لعام 2016. كما عرضت مجلة تشويس كتاب حول تصوير مومياوات الفراعنة بالأشعة المقطعية   Scanning the Pharaohs: CT Imaging of the New Royal Kingdom Mummies  كواحد من الكتب الأكاديمية المتميزة لعام 2016، والتي تعكس "الأفضل في الكتب العلمية التي تستعرضها المجلة كل عام". وتشمل معايير الاختيار لمجلة تشويس، "التفوق العام في العرض والمعرفة، وأهمية الكتاب بالمقارنة بالأعمال الأدبية الأخرى في هذا المجال، والتميز في المعالجة الأولية لموضوع محدد سواءً صدر ككتاب أو في شكل مطبوعة رقمية، والأصالة أو التفرد في علاج الموضوع، وقيمة العمل للطلاب الجامعيين وأهميته في الإضافة لمجموعات المكتبات الجامعية."

يقول نايجل فليتشر جونز، مدير دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، "إن اختيار إصدارين وهما رواية متميزة وعمل أكاديمي متميز من دار نشر الجامعة في نفس العام لا يعد دليلا على مستوى الكتابة الرفيع الذي يجذب الناشر العالمي فحسب، بل دليلا أيضاً على دور جميع العاملين في دار نشر الجامعة والذين تفانوا في إصدار كتب مطبوعة ورقمية للسوق الدولية على مدار الأربع سنوات الماضية."

حصلت رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة للكاتب والشاعر السوري خالد خليفة على جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2013 والتي تقدمها دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما كانت على قائمة المرشحين للجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2014. تتتبع الرواية، التي أشادت مؤخراً صحيفة نيويورك تايمز "بكتابتها الجميلة"، حياة أسرة سورية في مدينة حلب وما حل بالأسرة من دمار وخراب.

تقول تحية عبد الناصر، أستاذ الأدب الانجليزي والمقارن بالجامعة وعضو لجنة التحكيم التي منحت خليفة جائزة نجيب محفوظ للأدب، "إن رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة هي رواية للواقع السوري المعاصر، الذي يستكشف الدمار والموت والخراب بشكل محزن. يكتب خالد خليفة بشجاعة مثيرة للإعجاب وببراعة عن قصة إنسانية عميقة وعزلة عائلة واحدة وعن أنقاض مدينة."

يتناول كتاب   Scanning the Pharaohs: CT Imaging of the New Royal Kingdom Mummies والذي قام بتأليفه كل من زاهي حواس، وزير الآثار السابق، وسحر سليم، أستاذ الأشعة بجامعة القاهرة، بتحليل تكنولوجيا التصوير المتطورة، بما في ذلك التكنولوجيا المتعددة والتي تتضمن التصوير المقطعي، وتحليل الحمض النووي والمسح الضوئي ثلاثي الأبعاد الذي يستخدم لدراسة المومياوات الملكية من الدولة الحديثة. لا تكشف تقنيات التصوير الجديدة فحسب عن مجموعة وفيرة من المعلومات حول كل مومياء، ولكن توفر أيضاً صوراً تفصيلية عن بقايا المومياوات وتشريح يحدد ملامح وجه المومياء بشكل أكثر دقة. ويعرض الكتاب نتائج مفاجئة حول العلاقات الأسرية بين المصريين القدماء، وكذلك بعض الاكتشافات الطبية غير المتوقعة. تقول سليمة إكرام، أستاذ ورئيس وحدة علم المصريات بالجامعة، "يقدم هذا الكتاب دراسة استثنائية لا تقدر بثمن عن المومياوات الملكية المصرية وذلك باستخدام أحدث التقنيات والتحليلات، مع تقديم محتوى تفاعلي وسهل."