الجامعة تعلن عن مبادرة توصل بالسلامة Arrive Alive لرفع الوعي بالقيادة الآمنة بين الطلاب

في مبادرة لتشجيع القيادة الآمنة بين طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قامت رابطة مجلس الآباء بالجامعة بالبدء في تنظيم إطلاق مبادرة  Arrive Alive  أو توصل بالسلامة، والمقرر إطلاقها في بداية فصل الربيع الدراسي لعام 2017. تقول مها عبد الناصر، عضو مجلس الآباء ورئيسة المبادرة، "قررنا البدء في إطلاق هذه المبادرة نتيجة لحوادث الطرق التي تعرض لها طلاب الجامعة، بالإضافة إلى العدد المثير للقلق الخاص بحوادث الطرق والوفيات الناتجة عن حوادث السير في مصر بشكل عام." أُقيمت اليوم حول العالم فعاليات اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، وتساعد مبادرات مثل مبادرة مجلس الآباء على نشر الوعي بالقيادة الآمنة والأمان على الطرق بين الشباب. تعد مصر من أكثر الدول التي تقع بها حوادث طرق حول العالم، حيث يبلغ عدد الوفيات حوالي 12,000 سنوياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حيث بلغ عدد المصابين والوفيات 25,500 في حوادث الطرق بمصر في عام 2015.

توضح عبد الناصر "أن الهدف من المبادرة على المدى الطويل هو زيادة عدد الطلاب الذين يقومون بتطبيق ممارسات القيادة الآمنة، والذي سيساهم في انخفاض عدد الحوادث."

ستبدأ المبادرة بحملة توعية قوية لتشجيع الطلاب على القيادة بمسئولية، بدعم من أعضاء مجلس الآباء المتطوعين بوقتهم وجهدهم لهذه القضية. تقول عبد الناصر "إن الحملة ستكون متعددة الأوجه، وستشمل الملصقات والنشرات بالإضافة إلى عقد لقاءات مع الناجين من حوادث السيارات والتي تغيرت حياتهم إلى الأبد. يساهم تعريف الطلاب بتأثير حوادث الطرق على حياة الأشخاص في توضيح آثار القيادة غير المسئولة."

كجزء من هذه المبادرة، سيحصل الطلاب على عدد من الدورات التدريبية والتي تضم موضوعات متنوعة، مثل الإسعافات الأولية، ومهارات القيادة الدفاعية، وممارسات القيادة الأساسية. كما تشمل المبادرة خطط للتعاون مع المبادرات ذات الأهداف المماثلة، سواءً كان ذلك من خلال المنظمات أو تطبيقات الهاتف المحمول، وتشمل أيضاً التعاون مع الجهات الراعية التي يمكن أن تثري وتضيف قيمة إلى الحملة."

تذكر عبد الناصر أن أعضاء مجلس الآباء قرروا إطلاق مبادرة توصل بالسلامة عن اهتمام بالغ بسلامة طلاب الجامعة. تقول عبد الناصر "في نهاية الأمر، نحن كآباء نود أن تكون الطرق أكثر أماناً لأبنائنا. لذا، علينا اتخاذ الإجراءات الملائمة واللازمة من أجل الحفاظ على سلامتهم، والاجتهاد لضمان فاعلية حملتنا وأنها تحقق التأثير الإيجابي المرجو منها. إن أكثر ما يهمنا هو ضرورة التزام الشباب بالقيادة الجادة."