طلاب الجامعة يحصدون 13 ميدالية ذهبية في بطولة الجامعات المصرية

حصد طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة 13 ميدالية ذهبية، و15 فضية، و12 برونزية في مسابقات رياضية مع 38 جامعة أخرى وذلك في البطولة الـ43 للجامعات المصرية. هذا، وحصل فريق السباحة رجال على أول بطولة له.

 

البرونزية

 الفضية

الذهبية

الرياضة

1

 

 

الملاكمة

1

 

 

الشيش

1

 

 

كرة اليد

2

1

1

التجديف

 

 

2

الإسكواش

3

5

6

سباحة (رجال)

2

6

 

سباحة (سيدات)

 

 

1

تنس الطاولة

 

 

1

التايكوندو

1

1

2

التنس

 

1

 

ألعاب القوى

 

1

 

كرة الماء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى الفوز بالبطولة، حطم العديد من سباحي فريق الرجال بعض الأرقام القياسية السابقة، وهم محمد الديب في سباق 100 متر فراشة، وأحمد هشام، الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق 100 متر سباحة على الظهر، وعمر عليوة في سباق 400 متر سباحة حرة. قاد فريق الرجال عمر عليوة، طالب بالسنة الثانية بالجامعة، وكريم نوفل، طالب بالسنة الأولى بالجامعة، اللذان فازا بثلاث ميداليات كل على حدة: ذهبيتان وفضية.

تحدثت فرح أبو ريا، بالسنة الثالثة بالجامعة قائد فريق سباحة السيدات، عن الجهد ورح الفريق التي أدت لفوزه بالمركز الثاني في البطولة. تقول أبو ريا "شعرنا بقوتنا كفريق لأننا لم نسعى لتحقيق مكسب شخصي، بل كنا نركز على الفوز بالمسابقة بأكملها. ولذلك، كانت بعض السباحات اللواتي لم يتدربن بشكل منتظم مصرات على إنهاء السباقات التي اشتركن بها لإضافة النقاط للفريق."

قاد فريق السيدات أبو ريا، التي فازت بثلاث ميداليات فضية، وريم قاسم، طالبة بالسنة الثانية بالجامعة، والتي فازت بميداليتين فضيتين وبرونزية، وتأهلت مؤخراً للمشاركة في أولمبياد ريو 2016 في سباق 10 آلاف متر سباحة حرة.

يتدرب الكثير من رياضيي الجامعة في النوادي الرياضية في القاهرة مثل محمد محمد رضا ماضي، الذي يلعب في فريق كرة الماء الحاصل على الميدالية الفضية في البطولة. يذكر ماضي أن نجاح الفريق يعود لوضع خلافاتهم جانباً من أجل المنافسة كفريق واحد يحمل اسم الجامعة الأمريكية بالقاهرة. يقول ماضي "نحن ننتظر هذه البطولة كل عام، ونبذل قصارى جهدنا أثناء التدريب كي نصل إلى القمة. نحن نود أن تكون الجامعة في أفضل المراكز وأن نعلو باسمها عالياً."

أما فرح بركات، التي حصلت على المركز الأول في مسابقة زوجي التنس والمركز الثالث في الفردي، فقد تحدثت عن الألم والفوز الذي يدفع بكل رياضي إلى الأمام. تقول بركات "برغم التوتر والإجهاد، والحروق التي تسببها الشمس، وألم العضلات الذي نشعر به، فإنني أستمتع بالتنافس كثيراً. لا ينطوي الأمر حول الفوز فحسب وإنما خوض التجربة نفسها. ففي كل مرة أنزل فيها للملاعب، يكون ذلك تحدياً جديداً، وفرصة جديدة لإثبات ذاتي. يتطلب الأمر قوة ذهنية ونفسية هائلة من أجل التغلب على التوتر والإجهاد، وبذل كل ما لديك من جهد في كل مباراة."