نبيل فهمي يلقي محاضرة الأحد عن سياسات مصر الخارجية

يلقي نبيل فهمي، وزير الخارجية، محاضرة في ذكرى نادية يونس، وذلك يوم الأحد 2 مارس الساعة السادسة مساءً بقاعة معتز الألفي بحرم الجامعة بالقاهرة الجديدة. وتأتي محاضرة نبيل فهمي تحت عنوان: "السياسة الخارجية لمصر الجديدة: ما وراء بطاقات الاقتراع والسياسات".
لقد كان نبيل فهمي، العميد المؤسس لكلية الشئون الدولية والسياسات العامة، سفيراً لمصر لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1999 إلى 2008؛ وقد رجع بعد انتهاء فترة عمله إلى مصر ليكون عميداً لكلية الشئون الدولية والسياسات العامة ورئيساً لمركز مونتيري لمنع الانتشار النووي الذي يتولى مشروع دراسة منع الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط. ويعد نبيل فهمي أيضاً ضمن أعضاء المجلس الاستشاري للجنة الدولية لمنع الانتشار النووي ونزع السلاح. وقد عمل أيضاً سفيراً لجمهورية مصر العربية لدى حكومة اليابان، وكمستشار سياسي لوزير الخارجية والمبعوث المصري الخاص لدى الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف.
يحمل فهمي درجة البكالوريوس في الفيزياء والرياضيات، ودرجة الماجستير في الإدارة، وكلاهما حصل عليهما من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وقد كتب فهمي العديد من المؤلفات التي تناقش سياسات الشرق الأوسط، والتنمية وصنع السلام، بالإضافة إلى مناقشة قضايا الأمن الإقليمي ونزع السلاح. وقد بذل فهمي بوصفه دبلوماسياً بارزاً جهوداً جبارة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، ولعب دوراً بارزاً في القضايا الخاصة بنزع السلاح سواءً على المستوى الدولي أو المستوى الإقليمي. وقد عمل مؤخراً كعضو في المجلس العالمي الخاص بمنتدى العالم الاقتصادي لسنة 2012 والمتعلق بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيمائية والذي يدعم بصورة أساسية قضية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
قام فهمي بإطلاق العديد من المبادرات بوصفه عميداً لكلية الشئون العامة والسياسات الدولية، ويدخل ضمن ذلك إطلاق برامج أكاديمية جديدة، وإطلاق برنامج جديد خاص بالتعليم التنفيذي، وإلقاء سلسلة من المحاضرات عن السياسات العامة والشئون الدولية في كل فصل من الفصول الدراسية أي كل ثلاثة شهور، بالإضافة إلى تأسيس شراكات تعاون مع جامعات أخرى في المنطقة العربية والعالم بأسره.
في أعقاب مقتل نادية يونس في بغداد في 2003 إثر حادث انفجار مروع حيث كانت تعمل رئيس طاقم العمل الخاص بالممثل الخاص بالسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق، أسست عائلتها صندوقاً لتخليد ذكراها. وقد تأسس صندوق نادية يونس التذكاري في 2004، ويتضمن ذلك إلقاء محاضرة سنوية في ذكراها، وتأسيس قاعة مؤتمرات نادية يونس في المركز الخاص بنموذج الأمم المتحدة، وجائزة نادية يونس للخدمة العامة والخدمات الإنسانية والتي تمنح لأحد الخريجين المتميزين في مجال الخدمة العامة.
منذ 2005، ألقى محاضرة نادية يونس السنوية العديد من الأسماء البارزة على المستوى الدولي منهم على سبيل المثال كوفي عنان (2005)، السكرتير العام السابق للأمم المتحدة؛ ودكتور برنارد كوشنر (2006)، وزير الخارجية الفرنسي السابق والشريك المؤسس لمجموعة أطباء بلا حدود؛ وماري روبنسون (2007)، أول رئيسة لجمهورية ايرلندا؛ والسيد جيرمي جرينستوك (2008)، سفير بريطانيا السابق لدى حكومة الولايات المتحدة والمبعوث البريطاني السابق في العراق؛ وعمرو موسى (2009)، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية؛ وجرو هارلم برونتلادت (2012)، رئيس وزراء النرويج السابق والرئيس السابق لمنظمة الصحة العالمية؛ ونبيل العربي (2013)، الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية.