اليوم الدولي يلقي بالضوء على موضوع كأس العالم

يُقام اليوم الدولي بالجامعة الثلاثاء 11 مارس وذلك بحرم الجامعة بالقاهرة الجديدة. ويهدف اليوم الدولي هذا العام إلى الاحتفال بخاصية التنوع التي يتمتع بها حرم الجامعة وذلك من خلال اختيار موضوع من موضوعات الساعة ألا وهو موضوع كأس العالم للجامعة. وقد تم اختيار الموضوعة بعناية وذلك لقرب إقامة كأس العالم للفيفا في البرازيل في يونيو القادم.
يقول محمد جلال، قائد جماعة الأقران الدولية وطالب في السنة الرابعة بالجامعة: "لقد فكرنا أنه بما أننا لن نستطيع الذهاب للبرازيل لحضور مباريات كأس العالم، فلمالانقيم تجربة كأس العالم على أرض الجامعة. وأعتقد أن أفراد مجتمع الجامعة يتوقعون الكثير من وراء إقامة مثل هذه التجربة الفريدة في حرم الجامعة وذلك بالتزامن مع إقامة العديد من الأنشطة خلال اليوم مثل دورة البلاي ستيشن لكرة القدم، ودورة كرة القدم، بالإضافة إلى العديد من المفاجآت والجوائز."
يضم اليوم الدولي طلاب من البرازيل، والدنمارك، وأوغندا، والولايات المتحدة، والمكسيك، بالإضافة إلى طلاب من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفعاليات اليوم تتضمن أيضاً وجود أكشاك وأركان تعرض بعض المظاهر الثقافية لمختلف بلاد العالم، بالإضافة إلى التقاط صورة جماعية لأفراد مجتمع الجامعة، وإقامة العديد من العروض الراقصة وركن للأطعمة يضم أكلات من مختلف دول العالم، وعرض للأزياء الوطنية لمختلف دول العالم، والدورات الرياضية، بالإضافة إلى وجود موكب يضم ممثلين من أكثر من 25 دولة.
يتطلع لان بوريم، طالب برازيلي- أمريكي يدرس بقسم تدريس اللغة العربية بالجامعة، إلى تمثيل الدولة التي تستضيف كأس العالم للفيفا. ويقول بوريم: "أتطلع بشدة لتمثيل البرازيل وذلك بالتعاون مع أصدقائي بمكتب شئون الطلاب الأجانب والدراسة بالخارج. فهذا العام تقوم البرازيل بدور محوري في احتفالات اليوم الدولي بالجامعة، وذلك نظراً لاختيار موضوع كأس العالم ليكون هو الموضوع المحوري الذي يدور حوله اليوم. وأعتقد أن مجتمع الجامعة يعرف أنه سيتمتع خلال هذا اليوم بالعديد من مباريات كرة القدم، والعروض الموسيقية، والعروض الفنية، والعروض الراقصة والتعرف على الحضارة البرازيلية عن كثب. ولا يفوتك التمتع بحلوى الشيكولاتة."
تقوم كارول توريس، طالب دراسات عليا من المكسيك متخصص في دراسات الشرق الأوسط، بتنظيم ركن في ساحة بارتليت يُسمى "فيفا! المكسيك". وتقول توريس: "يتوفر لدينا التاكوس المكسيكي الأصلي بالإضافة إلى مختلف أنواع المرطبات ذات النكهات المختلفة. ونحن على وعي تام بالتحدي الذي ينتظرنا، فالحصول على المكونات الأصلية للأطعمة والمشروبات التي نقدمها يمثل تحدياً حقيقياً لأننا ببساطة نمثل بذلك هذا الجزء من العالم، إلا أننا نبذل أقصى ما في وسعنا لإنجاح الأمر. ونعرض أيضاً بعض المنتجات اليدوية الصنع، ونعرض بعض الهدايا للبيع، ويمكن لأي فرد من أفراد مجتمع الجامعة التقاط صورة مع السومبريرو."
تقوم توريس بالاشتراك مع آشلي فورتنر دومينجوز، أحد خريجي الجامعة، بأداء رقصة وطنية من فيراكروز، مدينة ساحلية بغرب المكسيك. وترى توريس اليوم باعتباره فرصة لبناء روابط قوية بين مختلف الثقافات والحضارات الموجودة بالعالم. وتقول توريس: " أعتقد أن معظم من يحزمون حقائبهم ويغادرون أوطانهم يفعلون ذلك بغرض معرفة المزيد عن المنطقة العربية. فنحن نطلع دائماً على كل جديد في "الحياة هنا"، وأعتقد أن اليوم الدولي يمثل فرصة عظيمة لالتقاء "الحياة هنا" مع "الحياة في الأوطان التي قدمنا منها" ومعرفة المزيد عن الهويات التي امتزجت في بوتقة واحدة هنا في "الجامعة". وأرى أن الأنماط والقوالب المعدة سلفاً والمفاهيم المغلوطة موجودة في كل مكان، ونحن عندما نعرض جزءً من ثقافتنا وحضارتنا فإن ذلك يمثل بالتأكيد أحد أدوات القوة الناعمة التي يجب استخدامها في الحوارات الدبلوماسية والحوارات الثقافية للتقريب ما بين الثقافات والحضارات، والتي سيكون لها بالتأكيد أكبر الأثر في وقتنا الراهن وفي مستقبلنا التعليمي والعملي."
لإبراز أهمية اليوم الدولي، تقول أمل صلاح، مدير مكتب شئون الطلاب الأجانب والدراسة بالخارج: "يُعقد اليوم الدولي في الجامعة منذ أكثر من 25 سنة، وهو الحدث الوحيد الذي يقيمه الطلاب الأجانب ويشمل مجتمع الجامعة بأكمله. وبدأت أهمية اليوم في التزايد وذلك بالنظر إلى الخطط القوية الطويلة المدى التي أطلقتها الجامعة لتحقيق مزيد من التواجد على الساحة الدولية، وتحسين الخدمات المقدمة إلى الطلاب الأجانب، وتشجيع مزيد من الطلاب بالجامعة على الدراسة بالخارج."
تأمل صلاح أن يستمتع الجميع بفاعليات هذا اليوم، وتقول: "آمل أن يستمتع كل أفراد مجتمع الجامعة بهذا اليوم، لأن المتعة والترفيه الممزوجين برسالة ثقافية تُعنى بالتنوع وتٌعنى بقبول الآخر هي بالضبط ما نهدف إليه."