هذا الشهر في تاريخ الجامعة

وقد قام كل من طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بدور المضيف في ذلك اليوم، وقاموا بالترحيب بعائلات وأصدقاء أعضاء مجتمع الجامعة الذين جاءوا للمشاركة في الدورات الرياضية، والجولات، والأنشطة وذلك لمعرفة المزيد عن الجامعة وللاحتفاء بالحياة الفكرية والثقافية للجامعة.
يقول رايموند ماكلين، رئيس الجامعة، في الخطبة الافتتاحية التي ألقاها في بداية يوم البيت المفتوح: "لا تهدف الجامعة إلى تخريج مجموعة من العلماء فحسب، بل تهدف بالأساس إلى تخريج دفعات من الرجال والنساء الذين لديهم القدرة على العيش في عالم اليوم على نحو يتسم بالفاعلية ويبتعد كل البعد عن الأنانية والإثرة، بل والعمل على تحسين ذلك العالم ودفعه إلى التطور والتنمية."
شهد الافتتاح معرضاً لفن السيراميك، وعرضاً لمسرحيتين كلتيهما تتكون من فصل واحد وذلك باللغة الإنجليزية واللغة العربية، وجولة في مكتبة بيت هيل، بالإضافة إلى عرض لطرق التدريس المتبعة في الجامعة والاختبارات المعملية. وكان إقامة اليوم الرياضي السنوي للجامعة من ضمن فاعليات ذلك اليوم، ويعتبر ذلك من التقاليد المتبعة منذ 1921.
أعيدت تسمية يوم البيت المفتوح في 1960 ليصبح يوم الذكرى، واتسع ليشمل الخريجين وبذلك أصبح كل أعضاء مجتمع الجامعة مدعوين لحضور هذا اليوم وأصبحوا من المشاركين في التخطيط لذلك اليوم. وقد تضمن يوم الذكرى في 14 مايو 1960 معارضاً فنية ومعارضاً للمشغولات اليدوية، بالإضافة إلى مسرحيات قصيرة، وعروضاً للموسيقى الكلاسيكية، ومعرضاً للعلوم، ومسابقة لتنسيق الزهور وبعض المسابقات الرياضية والألعاب.
عُقد آخر يوم للذكرى في 1963، لكن استمرت الجامعة في إقامة فاعليات أخرى مثل اليوم الرياضي، ويوم عودة الخريجين واليوم الدولي، واليوم العائلي لتصبح جزءً لا يتجزأ من حياة الجامعة في العقود اللاحقة.
الصورة: يوم الذكرى 1960.
المعلومات والصورة مأخوذة من أرشيف الجامعة.