الحبتور يحث الخريجين على إعادة بناء مصر

لقد كانت تلك هي الكلمات التي ألقاها خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجموعة الحبتور، في احتفال التخرج الحادي والتسعين والخاص بدفعة 2014. والحبتور هو أحد رجال الأعمال الناجحين وأحد المدعمين لعملية التعليم، وقد منحت الجامعة الحبتور درجة الدكتوراه الفخرية في الفلسفة "نظراً لالتزامه بدعم عملية الامتزاج وإزالة الحواجز بين الثقافات، ودعم القضايا الإنسانية، وتطوير البحوث الأكاديمية."
أكد الحبتور في كلمته أهمية إعادة بناء مصر بأيدي أبنائها وبسواعدهم وأننا لن نتمكن من بناء مصرنا الجديدة القوية إذا اعتمدنا على جهود الحكومة وحدها. ويقول الحبتور: "علينا كأفراد في المجتمع المصري أن نساعد مصرنا الحبيبة على اجتياز أزمتها والوقوف على قدميها من جديد وأن تستعيد مجدها القديم والأيام الجميلة التي نفتقدها جميعاً. فنحن نفتقد مصر أم الدنيا. نفتقد المقاهي المنتشرة على شط النيل، ونفتقد المدن والفنادق التي تعج بالسياح الذين جاءوا من مختلف أنحاء العالم، ونفتقد أيضاً العروض الجميلة التي كانت الأوبرا تقدمها. دعونا نتكاتف ونضع أيدينا في أيدي بعض لإعادة بناء مصرنا الحبيبة. لا تنتظر وقم بأول خطوة على الطريق، وسنكون أول الداعمين لكل خطوة يخطوها أي مصري على الطريق. لمشاهدة كلمة الحبتور كاملة،اضغط هنا.
قام أحمد عطا الله، ممثل دفعة البكالوريوس والذي تخصص بصفة أساسية في الهندسة المعمارية وكان رئيساً لاتحاد الطلاب، بحث زملائه الخريجين أيضاً على اتباع أهداف معينة في الحياة من شأنها تحسين نوعية الحياة في بلادهم وتطوير المجتمع الدولي ككل. ويقول عطا الله: "دعونا نقرر من اليوم أن نعمل لجعل هذا العالم مكاناً أجمل، مكاناً يسع الجميع ويشعر فيه الجميع بالأمن والسعادة. لمشاهدة كلمة عطا الله كاملة،اضغط هنا.
تحدث أيضاً خلال الحفل شريف كامل، حاصل على البكالوريوس في 1987 وعلى الماجستير في 1990 وعلى الدكتوراة في 2013 وهو حالياً يشغل منصب عميد كلية إدارة الأعمال بالجامعة، وأكد كامل في كلمته على ضرورة العمل لخدمة الوطن ورفعته وضرورة مواجهة كافة التحديات والعقبات التي قد يواجهها المرء خلال رحلته للوصول إلى النجاح. فمصر والعالم أجمع في احتياج شديد إلى العقول المفكرة والطاقات المتفجرة والإيمان والعشق الشديد. فعلينا جميعاً أن نهب مصر كل ذلك بسخاء، ولكن مع الوعي الكامل بما نمنحه ولماذا نمنحه. وأنا أنصحكم بالنظر إلى المستقبل بتفاؤل وإيجابية وأن تتمتعوا بالرحمة والعطف وأن يكون ولائكم شديد للمجتمع الذي تعيشون فيه." لمشاهدة الكلمة التي ألقاها شريف كامل،اضغط هنا.
شهد حفل التخرج الحادي والتسعين تخريج 193 من حملة الماجستير و561 من الحاصلين على البكالوريوس. وقامت الجامعة خلال الحفلين بتكريم بعض الطلاب لإنجازاتهم الأكاديمية المتميزة. فقد كرمت الجامعة خلال حفل تخرج دفعة البكالوريوس أربعة طلاب ومنحتهم كأس رئيس الجامعة لإحرازهم أعلى متوسط للدرجات بين زملائهم. وهؤلاء الطلاب هم أيمن علي، وآية بدوي، وليليان عبود، ومهاب حسن.
حصلت علياء عبد العزيز على جائزة مجلس الاباء تقديراً لقدرتها على الجمع بنجاح بين الدراسة الأكاديمية والمشاركة في الأنشطة الطلابية. وحصل طاهر المعتز بالله على جائزة الدكتور أحمد زويل للتميز في العلوم والخدمات الإنسانية، وحصلت هنا شلتوت على جائزة نادية يونس للخدمات العامة والإنسانية. ومنحت الجامعة كأس الحكومة الطلابية لفؤاد حتة ومحمد المنصوري تقديراً لقيادتهم المتميزة للحكومة الطلابية وتقديراً للأثر الإيجابي الذي خلفته تلك القيادة وذلك العمل على مجتمع الجامعة بأسره.
كرمت الجامعة خلال احتفال تخرج دفعة الماجستير نادين فوزي التي حصلت على درجة الليسانس في العلوم السياسية ومنحتها جائزة توفيق باشا دوس التي تقدمها الجامعة بالتوالي سنوياً لأحسن رسالة في اللغة الإنجليزية أو الأدب المقارن أو العلوم السياسية.
ألقت مهجة حسيب، ممثلة دفعة الماجستير وحاصلة على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن، كلمة خلال الاحتفال ذكرت فيها زملائها بضرورة التمسك بأهداب الأمل وعدم الخضوع للتحديات التي تواجهها مصر حالياً. وتقول حسيب: "نحن نطمح جميعاً إلى لحظة التخرج لننطلق منها نحو مزيد من الإنجاز والعمل لأننا نعرف أنه لابد وأن يوجد بصيص من الأمل في نهاية الدرب وأن نهاية أي شيء تعتبر بداية لشيء جديد. لقد انتظرت مصر طويلاً، انتظرت لما يزيد عن ثلاثين عاماً وسعت خلالها لبداية جديدة، ثم انتظرت عاماً آخر وتلاه عام آخر جديد...لقد قامت الجامعة عبر تاريخها الطويل مثلها في ذلك مثل مصرنا الحديثة بالعديد من البدايات وتحملت الكثير من العثرات وذلك على الصعيد العام والخاص. وهي مع ذلك ما زالت تقف شامخة وتقوم بأداء رسالتها وهي الآن تقوم بتخريج دفعة من طلابها...قادة وعلماء المستقبل. لمشاهدة خطبة حسيب كاملة،اضغط هنا.
تؤكد ليسا أندرسون، رئيس الجامعة، في كلمتها نفس الروح السابقة وتقول: "لقد حدثت تغيرات كبيرة وجذرية في نفوس طلاب هذه الدفعة ربما تكون أكثر بكثير من التغيرات والتقلبات التي شهدناها خلال حياتنا كلها. وأنا أرى أنهم الآن مستعدون للحلم ومستعدون لتخيل أشياء لم تكن موجودة من قبل ولم نتصور وجودها أساساً في يوم من الأيام. ولما لا؟"