تكريم أعضاء هيئة التدريس

كرمت الجامعة عزت فهمي، أستاذ بقسم الهندسة الإنشائية والمعمارية، ومنحته جائزة التميز في الخدمة الأكاديمية. وكرمت الجامعة أيضاً أحمد محمد عبد المجيد، أستاذ مشارك ورئيس قسم المحاسبة، ومنحته جائزة التميز في التدريس. ومنحت الجامعة مها مراد، أستاذ مساعد بقسم الإدارة، جائزة التميز في البحث والإبداع. ضمت لجنة التحكيم التي قامت بالتصويت لصالح المكرمين بعض الأساتذة الذين فازوا بجوائز التميز في الماضي بالإضافة إلى ممثلين عن كل كلية من الكليات الموجودة بالجامعة.
يقول فهمي: "لقد انتابني شعور غامر بالسعادة والفخر عندما علمت أن هيئة التحكيم قد اختارتني للفوز بجائزة التميز في الخدمة الأكاديمية. وقد قمت بأداء عملي بدون أي انتظار أو توقع لأي جائزة، ومع ذلك أرى الآن أن المرء يشعر بالسعادة عندما يرى أن المكان الذي يعمل به يقدر مجهوداته ويثمنها."
تقلد فهمي مناصب عدة خلال رحلة عمله بالجامعة والتي امتدت إلى ما يزيد عن خمسة وعشرين عاماً، ويدخل ضمن ذلك عمله بالتدريس كأستاذ بقسم الهندسة الإنشائية والمعمارية وعمله كعضو بمجلس مدير الجامعة للشئون الأكاديمية وذلك من 2009 إلى 2012، بالإضافة إلى عمله كعضو بمجلس الجامعة وعمله كعميد بالإنابة ثم عميد لكلية العلوم والهندسة. وساعد فهمي في صياغة برنامج الهندسة الإنشائية وساهم بجهود كبيرة للحصول على اعتماد لعدد كبير من البرامج التي تقدمها كلية العلوم والهندسة.
يقول إيهاب عبد الرحمن، مدير الجامعة المشارك للبحوث: "لقد أظهر فهمي مقدرة كبيرة ومتفردة في خدمة الجامعة ودعمها وذلك من خلال المناصب العديدة التي تقلدها، وظهرت براعته جلية في كل مهمة وكلت إليه أو قام هو بالتبرع لأدائها. فقد قام بدور محوري في قيادة قسم الهندسة الإنشائية والمعمارية وفي دفع كلية العلوم والهندسة نحو التفوق والتميز. وقد أظهر فهمي طوال رحلته العملية بالجامعة قدرة كبيرة على العمل والإنجاز ومهارة متفردة في القيادة والوصول وتقديم خدمات جليلة للجامعة والمجتمع المصري بأكمله."
يذكر فهمي في نهاية كلمته أنه لم يكن يبغي خلال رحلته العملية إلا خدمة الجامعة ودفعها إلى الأمام: "لقد كان تركيزي كله منصباً على خدمة الجامعة ودعمها ومساعدتها بالتعاون مع زملائي لتحقيق هدفها الأساسي الذي طمحت إليه دائماً ألا وهو أن تكون مركزاً للإشعاع والتفوق في المنطقة."
يجدر بالذكر أن إيهاب عبد المجيد، الحائز على جائزة التميز في التدريس، يعتبر أحد أعضاء هيئة التدريس الذين قدموا إسهامات عظيمة لدعم الجامعة ودفعها إلى الأمام. لقد قام عبد المجيد بالتدريس في الجامعة منذ 2007 وعُرف بين طلابه وزملائه بطريقته المميزة في التدريس. ويقول عبد الرحمن: "لقد أظهر أحمد قدرة كبيرة على استيعاب الطلاب على اختلاف بيئاتهم وخلفياتهم الثقافية وظهرت براعته في ابتكار طرق تدريسية متميزة تناسب احتياجات الجميع. فهو في رأيي يملك قدرة هائلة على التأثير في الطلاب وإرشادهم ومتابعتهم وذلك من خلال تنمية قدرتهم على التفكير بشكل مستقل وتطوير قدرتهم على الابتكار."
أما بالنسبة لعبد المجيد، فهو يرى أن التدريس في حد ذاته هو الجائزة والتكريم. ويوضح عبد المجيد: "أنا أرى أن التدريس هو النشاط الوحيد الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس ويجدون صداه في الحال. وأنا أرى أن الشعور الذي يحس به الأستاذ عندما يرى اللمعة في أعين طلابه عندما يفهمون أحد القضايا أو الموضوعات التي كانت محيرة لهم منذ دقائق قليلة مضت لا يضاهيه أي شعور في الدنيا. وأنا أرى ايضاً أن التكريم الحقيقي والجائزة الفعلية تكون في مشاهدة الأثر الإيجابي للطريقة التي أتبعها الأستاذ في التدريس على تنمية القدرات التقنية للطلاب وعلى صياغة شخصياتهم وتفكيرهم على نحو جديد يجدون أثره في حياتهم العملية فيما بعد."
كرمت الجامعة مراد لجهودها الكبيرة في مجال البحوث وقامت الجامعة بمنحها جائزة التميز في البحث والإبداع. ويقول عبد الرحمن: "أنا أرى ان سجل مها في مجال إجراء البحوث حافل بالأعمال. فقد استطاعت خلال الأربعة سنوات التي مضت من تقديم أكثر من 36 إسهاماً في مجال البحوث جاءت على شكل مقالات نشرتها بعض الدوريات الأكاديمية وعلى شكل رسائل علمية ودراسات حالة وفصول في بعض الكتب وبحوث تم تقديمها في بعض المؤتمرات. وقد كان أثر عملها عظيماً، وأنا أرى أن الجائزة التي حصلت عليها مها جاءت تتويجاً لجهودها الكبيرة في مجال الإبداع والابتكار وتعتبر بمثابة ثمرة لكثير من الأنشطة والبحوث المستدامة التي قامت بها خلال رحلتها العملية."
الصورة: عزت فهمي، وأحمد عبد المجيد، ومها مراد أثناء تسلمهم الجوائز باحتفال التخرج الذي أقامته الجامعة.