أسئلة وأجوبة حول مزرعة جنوب التحرير

لماذا قررت الجامعة بيع المزرعة بشكل مفاجئ؟

إن هذه الأرض لم تكن أبداً ملكاً للجامعة. فقد استأجرت الجامعة هذه الأرض بعقد إيجار أبرمته مع الحكومة لمدة 25 عاماً، وقد انتهى هذا العقد. وفي يونيو 2012، أعلنت الجامعة أن مركز تنمية الصحراء، والذي أدار المزرعة طوال هذه الفترة، سيبدأ تدريجياً في خفض أنشطته وأعماله تمهيداً لإغلاقه في أكتوبر 2014. (اطلع على المزيد حول إغلاق مركز تنمية الصحراء على هذا الرابط).

ما هو السبب وراء اتخاذ هذا القرار؟

سبب اتخاذ هذا القرار هو انتهاء مدة عقد الإيجار. فقد استأجرت الجامعة هذه الأرض منذ 35 عاماً وأخر تجديد للعقد تضمن زيادة في قيمة الإيجار بنسبة 10% لمدة 5 سنوات تنتهي في أكتوبر 2014. والجامعة لا تتمكن من دفع قيمة الإيجار الجديد الذي يظل أقل من سعر السوق ولكنه يفوق السعر السابق بعدة أضعاف.

وماذا عن الأبحاث وأعمال تنمية الصحراء التي قدمتها الجامعة لمصر لعقود طويلة؟ هل يتوقف ذلك النشاط؟

في عام 2013، أعلنت الجامعة عن إنشاء معهد بحوث البيئة المستدامة RISE وذلك كمعهد متعدد التخصصات يهدف أساساً إلى دعم الأبحاث في مجال البيئة المستدامة في مصر، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا. ويوجد مقر المعهد بحرم الجامعة بالقاهرة الجديدة، حيث يستكمل مسيرة العمل الخاصة بمركز تنمية الصحراء بعد إغلاقه(اطلع على المزيد من المعلومات عن معهد بحوث البيئة المستدامة على هذا الرابط)، كما يوفر فرصاً للتدريس وإجراء الأبحاث لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

ما عدد موظفي الجامعة العاملين بمزرعة جنوب التحرير؟

يبلغ عدد العاملين بدوام كامل بالمزرعة 60 موظفاً. بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من العمال الموسميين من أهالي المنطقة والذين يعملون بالمزرعة.

ألم تكن مزرعة جنوب التحرير تدر الربح، فلما لا تواصل الجامعة تشغيلها؟

لم يكن الهدف أبداً من المزرعة هو تحقيق الربح. فقد كان عمل مركز تنمية الصحراء، والذي كان منوطاً بإدارة المزرعة، منصباً على إجراء الأبحاث، وتحقيق الزراعة المستدامة، وتطبيق أفضل الممارسات في مجالي التدريب والتطوير، وليس تحقيق الربح. وهذه الأنشطة الخاصة بالبحث والتدريب ستستمر من خلال معهد بحوث البيئة المستدامة المتواجد الآن بحرم الجامعة بالقاهرة الجديدة. لم يكن الغرض أبداً من مزرعة جنوب التحرير أن تكون مزرعة كبيرة تقوم بأعمال تجارية بهدف تحقيق الربح. أضف إلى ذلك أن المهارات اللازمة لتشغيل مزرعة تجارية كبيرة بنجاح غير متوافر بجامعة مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة والتي تتركز رسالتها بالأساس في التعليم والبحث. فوجود المعهد في مقر حرم الجامعة يسهم في خدمة البحث والأنشطة الخاصة بالتنمية المستدامة بشكل أفضل حيث يتمكن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الاستفادة من هذا المصدر التعليمي والبحثي بسبب القرب من مقر تدريس البرامج الأكاديمية. وبالرغم من أن المزرعة قد تتمكن من الاستمرار ذاتياً كنشاط تجاري، إلا أن هذا الأمر قد يتطلب التركيز على تحقيق وتعظيم الربح وهو الأمر الذي لا يدخل في نطاق مهمة الجامعة.

ماذا ستفعل الجامعة لمساعدة العاملين؟

منذ الإعلان عن إغلاق مركز تنمية الصحراء، وطوال العامين الماضيين، عملت الجامعة جاهدة وبصورة وثيقة مع السلطات المحلية، وأعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة في هذا المجال، والمنظمات غير الحكومية لإيجاد بديل عملي لاستمرار عمل ونشاط المزرعة ككيان منفصل عن الجامعة. ولا تزال هذه الجهود مستمرة حتى الآن.

ما هو مصير العاملين بالمزرعة بعد رحيل الجامعة عن المزرعة؟

تمكنت الجامعة من مد العمل بالمزرعة لمدة أربعة أشهر أخرى، أي حتى فبراير 2015، وتعمل الجامعة مع السلطات المحلية وجهات أخرى بصفة يومية وذلك لتشجيع استمرار عمل المزرعة بشكل مستقل وتوظيف العاملين الموجودين بالمنطقة بها. وبالتالي، فإن جميع العاملين سيستمرون في العمل حتى شهر فبراير القادم، وحتى هذا التاريخ تأمل الجامعة أن يتمكن هؤلاء العاملين من استمرار العمل في نفس المزرعة ولكن ككيان مستقل بذاته عن الجامعة. تعلق ليسا أندرسون قائلة "إن إدارة الجامعة تشعر بالاعتزاز والامتنان لإسهامات مزرعة جنوب التحرير في استحداث منتجات زراعية جديدة، وكذلك استحداث تكنولوجيات عملت علي تحسين الحياة المعيشية لآلاف المصريين على مدار 35 عاماً. وتضيف "أن هذه المزرعة تعد إرثاً ثميناً لكل من الجامعة ولمصر وإدارة الجامعة مستمرة في العمل على إيجاد طرق تضمن استمرار عمل المزرعة لخدمة مصر ومجتمعها لسنوات قادمة."