حصول ثلاثة باحثين من الجامعة على جائزة أفضل العروض البحثية للباحثين الشباب في مؤتمر "كوفيد-19: الاستعداد للوباء القادم

Flowers and garden
ِAhmed El Baz
Ahmed Safwat
Sherif Fahmy
COVID-19: Preparing for the Next Pandemic

حصل ثلاثة باحثين من برنامج الدراسات العليا للتكنولوجيا الحيوية وقسم الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة على جائزة أفضل العروض البحثية للباحثين الشباب في المؤتمر السنوي الدولي السابع عشر للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية - تحت عنوان "كوفيد-19: الاستعداد للوباء القادم"، والذي تقيمه الجامعة بالشراكة مع اللجنة الوطنية للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا. سلط المؤتمر، والذي نظمه قسم الكيمياء بالجامعة عبر الإنترنت مؤخرًا، الضوء على المساهمات الرئيسية لمجالات الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الجزيئية في مكافحة جائحة الكورونا. قدم أربعة باحثين من الجامعة أوراقًا بحثية، تحت إشراف الدكتور حسن عزازي، أستاذ متميز ورئيس قسم الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصلت الأوراق البحثية المقدمة من الباحثين أحمد صفوت، وشريف فهمي، وأحمد الباز على جائزة أفضل العروض البحثية للباحثين الشباب. وترأس المؤتمر الدكتور عزازي والدكتور فاروق الباز الأستاذ بالمركز القومي للبحوث.

قال الدكتور حسن عزازى، رئيس المؤتمر ورئيس قسم الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: "نحن فخورون بباحثينا الشباب الذين بذلوا مجهودات رائعة للحصول على هذه النتائج الخاصة بقضية ذات أولوية عالمية وهامة مثل جائحة الكورونا. ونعمل في الجامعة علي تعزيز ودعم الابتكار العلمي والتميز واستخدام كل الوسائل المتاحة لدراسة القضايا الصحية الهامة عالميا. يتناول المؤتمر كل عام موضوعًا جديدًا، وتناولنا هذا العام أحدث النتائج للأهداف العلاجية لـفيروس الكورونا المستجد كوفيد–19، واللقاحات والتشخيصات، والتحليلات الحيوية بجانب موضوعات أخرى، وذلك بحضور 350 مشاركًا من دول عديدة."

وتضمن البرنامج 12 محاضرة عامة لعلماء وباحثين متميزين من كندا، ومصر، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، كما قدم 24 متحدثًا متميزًا من الجزائر، وأذربيجان، ومصر، وألمانيا، وإندونيسيا والعراق، وتركيا، والولايات المتحدة الأمريكية النتائج التي توصلوا إليها في جلسات المؤتمر.

موضوعات الأبحاث المقدمة من الباحثين الفائزين بأفضل عروض لشباب الباحثين

دور بروتين PIgR في ارتفاع معدل وفيات المرضى الأكبر سنًا المصابين بكوفيد-19

عمل الباحث أحمد صفوت، الحاصل على ماجستير التكنولوجيا الحيوية في عام 2020 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مع فريق من الباحثين على دراسة العوامل التي قد تسهم في ارتفاع معدل وفيات المرضى الأكبر سنًا بكوفيد-19 مقارنة بالأفراد الأصغر سنًا.

استخدم الباحثون أدوات المعلوماتية الحيوية لدراسة تأثير الشيخوخة على خلايا الرئة بهدف شرح العوامل التي قد تسهم في ارتفاع معدل الوفيات. ووجد الباحثون انخفاضًا كبيرًا في مكون هام وهو بروتين PIgR في الجهاز المناعي لكبار السن. ويعمل هذا البروتين كناقل لربط الأجسام المضادة التي تفرزها الخلايا المناعية لنقلها إلى سطح خلية الرئة ثم إلى الطبقة المخاطية. وتسمح هذه الوظيفة للطبقة المخاطية بأن تكون غنية بالأجسام المضادة التي يمكن أن تكون قادرة على الارتباط بمسببات الأمراض وتحييدها (مثل جزيئات فيروس كوفيد-19).

تشير هذه الدراسة إلى أن قلة بروتين PIgR لدى الأفراد الأكبر سنًا قد يكون مرتبطا بشدة المرض الملحوظة لدى مرضى الكوفيد-19الأكبر سنًا.

الطبيعة تحمل أسرارًا قد تسهم في مكافحة الفيروسات الخطيرة

قام الباحث شريف فهمي، الحاصل على الدكتوراة في الكيمياء في عام 2020 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وباحثون آخرون باستخدام المستخلص الطبيعي من نبات ينمو بشكل كبير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (يسمىPeganum Harmala  أو الحرمل) وفيتامين سي في جزيئات نانوية لمكافحة الفيروسات مثل فيروس الأنفلونزا  H1N1.

تعمل تلك الجزيئات والمصنوعة من PLGA ومغطاة بمادة البولي إيثيلين جلايكول على تمييز النظام النانوي المستخدم من حيث خواصه الفيزيائية والكيميائية وأظهرت قدرة كبيرة على مكافحة فيروس الأنفلونزا H1N1 مع الحد الأدنى من التأثيرات السامة على خلايا الجسم.

وبالنظر إلى محدودية خيارات العلاج المضادة للإنفلونزا، تمهد هذه الدراسة الطريق نحو تطوير أنظمة نانوية مستقبلية مضادة للفيروسات محملة بالمستخلصات الطبيعية التي يمكن أن تكون فعالة ضد الفيروسات الخطيرة مثل كوفيد-19 وفيروس نقص المناعة البشرية.

دراسة التباين بين الإصابة المعتدلة مقابل الإصابة الحادة بأمراض الجهاز التنفسي في

مرضى كوفيد-19

قام الباحث أحمد الباز، الحاصل على ماجستير التكنولوجيا الحيوية في عام 2021 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وباحثون آخرون بدراسة التباين في حدة الإصابة ب كوفيد-19 حيث يصاب بعض المرضى المصابين بمرض تنفسي معتدل ويتعافى معظمهم بينما يصاب البعض الآخر بأعراض حادة ويحتاجون إلى عناية طبية مكثفة أو يؤدي المرض إلى وفاتهم.

وتوجد تفاعلات كبيرة بين الخلايا المناعية المسئولة عن محاربة الجسم لمسببات الأمراض مثل الفيروسات، مثل الخلايا التائية والخلايا البائية والخلايا الأحادية.  واستخدم البحث أدوات المعلوماتية الحيوية المتقدمة للبحث في هذا التباين في الاتصالات الخلوية المناعية بين مرضى كوفيد-19 المصابين بأعراض معتدلة وحادة وتحليل الاتصال الخلوي للخلايا المناعية في كلتا الحالتين. ولوحظ انخفاض كبير في تفاعلات الخلايا التائية مع الخلايا المناعية الأخرى في المرضى المصابين بأعراض حادة.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى قلة إنتاج ونشاط الإنترفيرون جاما (والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تنشيط البلاعم والمناعة المضادة للفيروسات) في المرضى المصابين بأعراض حادة. وقد يتسبب هذا الانخفاض في العناصر الرئيسية للجهاز المناعي في حدوث استجابة غير مناسبة لمضادات الفيروسات لدى المرضى المصابين بكوفيد-19 بأعراض حادة.

تسلط هذه الدراسة الضوء على الحاجة إلى فهم متعمق للاستجابات المضادة للفيروسات لجهاز المناعة والتي يمكن أن تساعد في تطوير العلاجات واستراتيجيات العلاج لمرض كوفيد-19.

للحصول على تحديثات منتظمة من الجامعة أثناء فيروس كورونا المستجد، برجاء زيارة   www.aucegypt.edu/coronavirus