نموذج الأمم المتحدة بالجامعة يحصد الجوائز في نموذج الأمم المتحدة الوطني

cimun

كرمت أمانة نموذج الأمم المتحدة الوطني في نيويورك 14 عضواً من وفد الجامعة الأمريكية بالقاهرة هذا العام. يأتي هذا كرقم قياسي جديد في عدد الجوائز نموذج الأمم المتحدة بعد حصول الوفد على أعلى عدد من الجوائز في العام الماضي.

حصل المندوبين على جوائز لتقديم أوراق الموقف والتي قاموا بإرسالها في وقت مبكر قبل إلغاء مؤتمر نيويورك. كان الطلاب يستعدون لتمثيل دولتين في نموذج الأمم المتحدة لهذا العام. وكجزء من التحضيرات، عملوا على إرسال أوراق الموقف بعد كتابتها وذلك لتحديد موقفهم في مختلف مجالس الأمم المتحدة. وقد تم فحص هذه الوثائق بعناية، ومراجعتها بدقة ومناقشتها بجدية بين المندوبين من الطلاب قبل إرسالها إلى نيويورك.

تقول فرح الويشي، الأمين العام لنموذج الأمم المتحدة، "بعد حصولنا على 12 جائزة أوراق موقف في العام الماضي، بدت فكرة كسر هذا الرقم القياسي بعيدة المنال. ومع ذلك، عمل فريقنا بلا هوادة، وكنا في قمة السعادة بالنتيجة والجوائز التي حصلنا عليها. وبفضل هذه الجوائز، أصبحت الجامعة الأمريكية بالقاهرة أكثر الجامعات الحائزة على الجوائز خلال الأسبوع الذي جرت فيه المنافسة، مما يجعل هذا الإنجاز أكثر من رائع ويسهم في استمرار إرث الجامعة في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة."

يقع برنامج نموذج الأمم المتحدة بالجامعة تحت إشراف قسم العلوم السياسية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.

تقول زينب طه، العميد المؤقت لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، "يعد هذا الإنجاز رائعاً بالفعل إذ يضيف إلى الإنجازات القياسية التي حققها طلابنا على مر السنوات. نحن، في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، فخورون للغاية بذكر اسم الجامعة الأمريكية بالقاهرة كلما حقق طلاب قسم العلوم السياسية لدينا رقماً قياسياً جديداً. أود أن أعرب بتهاني القلبية لجميع طلابنا الرائعين ومستشار هيئة التدريس وليد قزيحة الذي ظل يعمل بكد طوال الثلاثين عاماً الماضية لإرشاد وتوجيه طلاب برنامج نموذج الأمم المتحدة والمساهمة في نجاحهم ".

يقول وليد قزيحة، أستاذ العلوم السياسية، "بصفتي مستشار هيئة التدريس، أشعر بسعادة غامرة بإنجازات طلابنا. على الرغم من الظروف التي نمر بها حالياً، فقد تمكن الطلاب من الصعود عالياً، ووضعوا جانباً كل العقبات وواجهوا التحديات التي اعترضت طريقهم. إنهم مجموعة من الشباب والشابات الذين يتميزون بالثبات والصلابة. وهم قادرون على الحفاظ على أعلى المعايير بين نظرائهم حينما يواجهون تحديات أكاديمية صعبة. فهم يواجهون الظروف الصعبة دون تردد من خلال تضامنهم معاً وروح الفريق السائدة فيما بينهم، والتأكد من أن كل واحد منهم سيؤدي واجباته على أكمل وجه."