طلاب الجامعة الحاصلون على منح دراسية يتحدثون عن تجربة التعليم بها

أقامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة الحفل السنوي السادس للترحيب بالطلاب الحاصلين على منح دراسية بالجامعة الجدد وتكريم الحاليين. وفي الحفل، صرح فرانسيس ريتشياردوني، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، "أن هناك الكثير من الأمور التي ننفرد بها كجامعة في مصر، وحتى على مستوى العالم. ومن ضمن تلك الأمور التي نختص بها برامج المنح الدراسية لدينا."

ذكر ريتشياردوني أن الجامعة قامت هذا العام بتخصيص 23 مليون دولار أمريكي للدعم المالي والمنح الدراسية التي تقدمها لطلابها لمساعدتهم على تحمل نفقات تعليمهم، من ضمنهم 5 مليون دولار أمريكي قد تم تخصيصهم خصيصاً لتلك المنح، وهي القيمة التي تضاعفت مقارنة بالعام الماضي. وقد ساعدت هذه الزيادة في حصول أكثر من 315 طالب على منح دراسية كاملة.

هذه المنح الدراسية ساعدت الطلاب في الحصول على تجربة تعليمية متميزة وعالية الجودة وهي التي ستمكنهم من تحقيق أهدافهم. أكد ريتشياردوني "إن مهمتنا تكمن في إلهام الباحثين عن التجارب المليئة بالتحديات والاكتشافات والإبداع والخدمة مدى الحياة. نحن نتحدى جميع الطلاب الذين يلتحقون بالجامعة، سواءً كان ذلك من خلال المنح الدراسية أم لا، أن يمعنوا التفكير ليس فيما يريدون أن يصبحوا فحسب، وإنما فيمن هم، وما هي المشكلات التي يريدون معالجتها."

ومن خلال أكثر من 90 منحة دراسية مسماة باسم مانحها، ستتمكن الجامعة من اجتذاب طلاب من خلفيات ثقافية متعددة ليستفيدوا من الموارد التي تقدمها الجامعة لهم وليرسموا مسارهم وفقاً لرؤياهم. تحدث الطلاب في الحفل عن الفرص التي أُتيحت لهم للدراسة بالجامعة وشاركوا بعض من أكثر التجارب المهمة والمثيرة التي مروا بها.

"تعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة مكاناً رائعاً للحصول على تعليم متميز، فقد تعلمت الكثير وتعرفت على أصدقاء جدد. تمكنت من تطبيق دراستي عملياً داخل المختبرات وورش العمل، وشاركت في أنشطة خارج المنهج الدراسي، مثل المشاركة في رسالة ونموذج مجلس الوزراء حيث اكتسبت خبرة هائلة وتعلمت كيفية المشاركة في الأنشطة الاجتماعية". مصطفى زكي، تخصص الهندسة الميكانيكية، منحة المدارس الحكومية.

"ببساطة شديدة، إن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي بيتي، فقد أصبحت بيتي الأول". جون حنا، تخصص الهندسة الميكانيكية، منحة عمر محسن للمدارس الحكومية.

"تقدم الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعليماً متميزاً وعالي الجودة، وأنا أفكر الآن في التقدم لدراسة الماجستير. فبدون التعليم الذي حصلت عليه هنا، لم يكن سيكون لدى الثقة الكافية للتقدم لجامعات أخرى كي أتعلم المزيد". ساهر برسوم، تخصص الهندسة الميكانيكية، منحة اللواء أحمد عرفة للمدارس الحكومية.

"إن التعليم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة هو أفضل فرصة يمكن أن تُتاح للدراسة في مصر، وأنا سعيد لكوني جزءً من ذلك. أنت لا تحصل على تعليم متميز وعالي الجودة فحسب، وإنما يصبح لديك اتصالات وصداقات قد تستفيد منهم في مجال عملك فيما بعد". كريمة الدمرداش، تخصص مزدوج في الأداء الموسيقي وصناعة الأفلام، منحة التفوق.

"رأيت نفسي أتطور كثيراً على مدار الأربعة أعوام الماضية. إن التجارب والخبرات والصداقات التي اكتسبتها هنا قد ساهمت بشكل كبير في تشكيل شخصيتي. لولا تلك الأربعة أعوام الماضية، لم أكن سأصل لما أنا عليه اليوم". سهيلة أبو طالب، تخصص الهندسة الميكانيكية، المنحة الثقافية.

"من خلال الدراسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة يصبح المرء متسع الأفق ومستقلاً ويتمكن من التعبير عن نفسه وعن آرائه". علاء عناني، تخصص هندسة الكمبيوتر، منحة المدارس الحكومية.

"أحب منهاج الجامعة الأمريكية بالقاهرة في تقديم التعليم وذلك عبر المشروعات التي نعدها، والطريقة التي ندرس ونذاكر بها، وأن المذاكرة لا تتمحور حول الاختبارات فقط، وإنما حول المشروعات والأنشطة التي نشارك فيها أيضاً. تعجبني فكرة الالتحاق ببرامج دراسية لا تتصل بتخصصي الدراسي. أنا أدرس مقدمة في علم النفس الآن لأنني مهتم بهذا المجال، برغم أنني متخصص في هندسة الكمبيوتر. لذلك، أعتقد أن التعليم الليبرالي القائم على التفكير النقدي والتحليلي بالجامعة يعد مهماً للغاية". إنجي رفعت، تخصص هندسة الكمبيوتر، المنحة الثقافية.

"إنها فرصة تعليمية هائلة لأنها تفتح الكثير من الأبواب لك والتي لم تكن ستتاح خلافاً لذلك". آية مؤمن، تخصص هندسة الكمبيوتر، المنحة الثقافية.

"لو لم أحصل على هذه المنحة الدراسية، لم تكن ستُتاح لي الفرصة للالتحاق بمثل هذه الجامعة العريقة. فهي تفتح الباب لطلاب كثيرين مثلي يكون لديهم الإمكانات، ولكن ليس لديهم القدرة على سداد المصروفات الدراسية للحصول على مثل هذا التعليم المتميز والعالي الجودة". مريم جمال بدر محمود، منحة بنك إتش إس بي سي مصر للمدارس الحكومية.

تخرجت من مدرسة STEM (تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات)، بالإسكندرية. منحني العيش بالسكن الطلابي بالحرم الجامعي الكثير من الخبرة، وجعلني أحب الجامعة أكثر. آمل أن أعمل في مجال يمكنني التعلم عن الماكينات فيه. إن الجامعة الأمريكية بالقاهرة تتيح الفرصة لي لإحداث فارق في قطاع شركات البرمجيات في مصر، بخلاف تخصصات الهندسة في أماكن أخرى". سيف محمد علي هلال، تخصص هندسة الكمبيوتر، منحة جوزيف فان فليك.

من أكثر الأمور التي أسعد بالقيام بها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي المشاركة في الأنشطة والنوادي الطلابية مثل المتطوعين في العمل Volunteers in Action ومنظمات أخرى للخدمة المجتمعية." محمد ياسر أبو ستيت، تخصص الفيزياء، منحة الغرير للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

"إن الوظيفة الي أحلم بالقيام بها هي أن أصبح رئيسة البنك المركزي المصري. يعد التعليم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مختلفاً عن التعليم في أي جامعة أخرى، هنا نتعلم كيفية فهم دروسنا وكيفية تطبيقها عملياً من أجل الحصول على فرص للتدريب والعمل." يمنى علام، تخصص إدارة أعمال، قسم التمويل، منحة المدارس الحكومية.