التعاون مع اليونيسيف لمكافحة الفقر

a

اشترك معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف مصر، في تنظيم أول ندوة حول الدلائل العالمية لمصر بعنوان "التغلب على مشكلة بطالة الشباب في مصر: ما الذي يمكن أن نتعلمه من التقييمات العشوائية".

تعد الندوة جزءً من سلسلة مكونة من أربعة أجزاء بعنوان "الدلائل العالمية لمصر"، والتي تجمع صانعي السياسة المصريين وأبرز الأساتذة المنتسبين لـمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر لمناقشة القضايا المتعلقة بالسياسات ذات الصلة في السياق المصري، ويتضمن ذلك التوظيف والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتناول تلك القضايا من منظور بحثي عالمي ومن ثم تقديم حلول مستنيرة قائمة على الأدلة لمعالجة هذه القضايا في مصر. تضم الندوة ممثلين من وزارة القوى العاملة، ووزارة الشباب، وهانا يوشيموتو، رئيس قسم التعليم بيونيسف مصر، وبرونو كريبون، أستاذ منتسب بمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر.

وقد حصل المشاركان في تأسيس معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر وهما أبهيجيت بانيرجي وإستير دوفلو على جائزة سفيرجيس ريكسبانك في العلوم الاقتصادية لعام 2019 إحياءً لذكرى ألفريد نوبل وذلك "لتطبيق نهج تجريبي للإسهام في الحد من الفقر في العالم."

 

Abhijit Banerjee and Esther Duflo, Nobel Memorial Prize winners

كما يعد الثنائي بانيرجي ودوفلو مؤسسان مشاركان لبرنامج الماجستير المصغر التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وتعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أول جامعة بالمنطقة تقدم شهادة في مجال التعليم المدمج بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث يتم احتساب الدرجات التي يحصل عليها الدارسين عبر الإنترنت في برنامج مايكروماسترزMITx MicroMasters والتي تمهد الطريق لإمكانية الحصول على درجة ماجستير كاملة من الجامعة في الاقتصاد في التنمية الدولية. ومن ثم، فإن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أول جامعة في العالم تتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في احتساب الدرجات الخاصة بهذا البرنامج. للتعرف على المزيد عن هذا التعاون، اضغط هنا.

جدير بالذكر أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة قد أطلقت مبادرة معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في سبتمبر 2018 تحت رعاية كلية إدارة الأعمال، حيث تتمثل مهمته في الحد من الفقر من خلال التأكيد على صياغة سياسات مستنيرة قائمة على أدلة دقيقة. ويتم تحقيق ذلك من خلال إجراء تقييمات عشوائية مع الشركاء المصريين، ونشر الأدلة بين صانعي السياسات، وبناء القدرات بغرض اتخاذ قرارات مستنيرة قائمة على الأدلة في مختلف القطاعات، بما في ذلك التعليم والتمويل والتوظيف. كما تخلق المبادرة أيضاً فرصاً لأعضاء هيئة التدريس من الجامعة ومن مصر والشرق الأوسط للتعاون مع الشركات التابعة لـلمعمل في مشروعات بحثية.

aa

تقول منى سعيد، أستاذ مساعد بقسم الاقتصاد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، "يعد التعاون القائم بيننا وبين معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في مجال الأبحاث والتدريس من خلال برنامج الماجستير المصغر التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، هو واحد من أكثر المبادرات الواعدة التي أُطلقت بالجامعة مؤخراً. إن إثبات وضع المركز كمركز رائد للأبحاث وبناء القدرات في هذا المجال ينطوي على إمكانات كبيرة لأعضاء هيئة التدريس، والتعريف بالبرنامج، وتعلم الطلاب، وإتاحة الوظائف للخريجين. والأهم من ذلك، أن الأبحاث التي تُجرى هي أبحاث متميزة قائمة على الأدلة وستسهم في صياغة قرارات تعمل على رخاء الكثير من الأفراد في مصر والعالم بأسره، وهو الأمر الذي يجعل حصول مؤسسي المعمل على جائزة نوبل لعام 2019 جديراً بهما حقاً."

تأسس معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 2003، وقد توسع الآن ليصبح مركزاً عالمياً للأبحاث في جميع أنحاء العالم مع تواجد مراكز إقليمية له في أفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأمريكا الشمالية وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. ويرتكز المعمل على شبكة تتضمن 181 أستاذ منتسب و400 عضو من أعضاء هيئات التدريس بجامعات في جميع أنحاء العالم.