الجامعة الأمريكية بالقاهرة توقع اتفاقية مع رجل الأعمال نجيب ساويرس لدعم إنشاء مركز التحرير الثقافي بحرم الجامعة بالتحرير

10 سبتمبر، 2018، القاهرة - أقامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة اليوم احتفالية توقيع اتفاقية مع نجيب ساويرس، رجل الأعمال والمستثمر ورئيس شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، لدعم إنشاء مركز التحرير الثقافي الخاص بالجامعة بحرم الجامعة بالتحرير. سيكون مركز التحرير الثقافي مركزًا ثقافيًا مملوكًا بالكامل للجامعة الأمريكية بالقاهرة وتحت إدارتها حيث سيقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية تضم الموسيقى، والمعارض الفنية، والمؤتمرات، والعروض الراقصة، وأندية الكتاب، والمسرحيات والعروض السينمائية.  سيستمر حرم الجامعة بالتحرير في استضافة برامج التعليم المهني والفني والمحاضرات والندوات والمناسبات العامة والخاصة بالجامعة. ينطوي الاتفاق أيضًا بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة وساويرس على تجديد المباني والأماكن التي تستضيف مركز التحرير الثقافي بحرم الجامعة. ومن المقرر أن يتم افتتاح المركز شهر فبراير القادم والذي يتزامن مع بدء الاحتفال بمئوية الجامعة عام 2019.حضر حفل التوقيع الذي أقيم في قاعة القاعة الشرقية بحرم الجامعة بالتحرير رجل الأعمال ساويرس وفرانسيس ريتشياردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومسئولي الإدارة العليا بالجامعة.   يقول ريتشياردوني: "لطالما كانت الجامعة الأمريكية بالقاهرة جزءًا لا يتجزأ من المجتمع المصري. سنتمكن من خلال مركز التحرير الثقافي من تحقيق رؤيتنا المشتركة في إعادة تنشيط دور الجامعة الأمريكية بالقاهرة كمنبع للنشاط الثقافي بالقاهرة الخديوية بوسط المدينة. نحن ممتنون لمساهمة المهندس ساويرس السخية ورؤيته لدعم الفنون والنشاط الحضاري في مصر والمنطقة."   وبصفته داعماً منذ زمن طويل للمؤسسات الثقافية والتعليمية بمصر والعالم، سيقوم رجل الأعمال ساويرس بدعم إنشاء مركز التحرير الثقافي، وهو ما سيساعد على إحياء منطقة التحرير ووسط البلد وتوفير البرامج الثقافية والتعليمية لسكان القاهرة وزائريها بالإضافة إلى طلاب وخريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة. يقول ساويرس: "أؤمن بقوة الفنون والثقافة في تغيير المجتمعات وخلق تأثير إيجابي طويل الأمد على الشباب والأطفال، وأعتقد أننا في أشد الحاجة حاليا لهذا التأثير الإيجابي في مصر. قادت الجامعة الأمريكية بالقاهرة مشروعات كبيرة لخدمة المجتمع منذ إنشائها عام 1919، وأنا سعيد بهذه الشراكة مع الجامعة لتنفيذ هذا المشروع الملهم. أستطيع أن أتخيل تأثير وجود هذا الكيان الرائع على منطقة وسط البلد والذي سيكون بمثابة واحة للإبداع والفكر للمصريين."   جدير بالذكر أن أنشطة المركز ستوفر أيضًا فرصا ثمينة لطلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة للتعرف على التطبيقات العملية لدراستهم. يقول علي مراد، مدير مركز التحرير الثقافي: "سيكون المركز بمثابة إضافة لحرم الجامعة بالتحرير دون التأثير على أنشطة وبرامج ومحاضرات الجامعة الحالية والمستمرة. كما سيكون المركز بمثابة منارة في قلب القاهرة لنشر الثقافة بكافة أشكالها للمصريين والزوار. نأمل أن يؤدي إطلاق المركز إلى انتشار مراكز أخرى مماثلة ليس في القاهرة فحسب ولكن في جميع المحافظات". وأضاف مراد أن الثقافة هي عملية تراكمية تبدأ في مرحلة الطفولة وليس لها حدود عمرية ولهذا السبب لن يستهدف المركز الشباب – الذين يمثلون طاقة مصر الحقيقية-  فحسب ولكن مختلف الفئات العمرية.   يعد حرم الجامعة بالتحرير شاهدا على التاريخ منذ السنوات الأولى للقرن الماضي. فقد شهدت قاعة إيوارت التذكارية، داخل مبنى القصر التاريخي، عدداً هائلاً من الأنشطة والأحداث الهامة مثل إقامة حفل غنائي لأم كلثوم عام 1937، بالإضافة إلى محاضرات أُلقيت من قبل نخبة من أفضل السفراء والمفكرين من جميع أنحاء العالم، وعلى رأسهم الأديب المصري البارز الدكتور طه حسين.   وبالرغم من انتقال الجامعة إلى حرم القاهرة الجديدة عام 2008، استمر حرم الجامعة الأمريكية بالتحرير في خدمة مهمة الجامعة الأمريكية بالقاهرة في النهوض بالفنون والتعليم والثقافة.

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.