انضمام عضوين جديدين لمجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة

10 مايو، 2018، القاهرة- انضم مؤخرا عضوان جديدان إلى مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهما نورا أبوستيت، والتي تخرجت من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2000، وهي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كرافت جايم للأعمال الاجتماعية، وكريستين لورد، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة IREX العالمية غير الربحية للتطوير والتعليم.درست أبوستيت دراسات الشرق الأوسط والفلسفة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتتحدث الألمانية والعربية والإنجليزية وهي من رواد الأعمال الاجتماعيين حيث قامت بتأسيس مجتمعات على الإنترنت تضم ملايين المشتركين، بما في ذلك أكبر شبكة إلكترونية للمهتمين بفن الخياطة في العالم. كما أسست أيضا مؤسسة Kollabora، وهي منتدى عبر الإنترنت يروج لثقافة "اصنع ما تريده بنفسك".   وقال ريتشارد بارتليت، رئيس مجلس أوصياء الجامعة: "إن نورا أبوستيت من الخريجين الشباب المغامرين، وخبرتها وإبداعها في مجال إدارة الأعمال سيساهمان في إضفاء الحيوية على عملها في مجلس الأوصياء. إن خبرتها وتجاربها متعددة الثقافات، بالإضافة إلى التزامها تجاه مصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة، يوفرون لها رؤية ونشاط من شأنهم المساهمة في مهمتنا."   في خلال سنة واحدة، نظمت شركة أبو ستيت كرافت جايم مئات المناسبات الاجتماعية الشهرية في مدينة نيويورك، وهي المدينة التي تعيش بها الآن. تشارك أبوستيت خبرتها وآرائها عن ريادة الأعمال كثيرا، كما كتبت عن حياتها كمؤسس شركة في إصدارات عديدة. هي أيضا عضو في مجلس إدارة The Door والتي تقدم خدمات تنمية الشباب.   قالت أبوستيت: "إن الوقت الذي قضيته في الجامعة الأمريكية بالقاهرة هو من أهم الأوقات التي ساعدت في تشكيل حياتي، وزرع بداخلي حبا كبيرًا تجاه المؤسسة ومجتمع الجامعة، وكذلك إيمانًا قويًا بمهمة الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومسؤوليتي في مساعدة الجامعة على المضي قدمًا."   أما لورد، فقد حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في الحكومة من جامعة جورجتاون وشهادة البكالوريوس في الدراسات الدولية من الجامعة الأمريكية وهي جامعة في واشنطن. شغلت لورد سابقا منصب الرئيس بالإنابة ونائب الرئيس التنفيذي لمعهد الولايات المتحدة للسلام، حيث ترأست إطلاق منصة للتعليم عبر الإنترنت، وإنشاء مختبر PeaceTech وتوسيع نطاق البرامج في أفريقيا وجنوب ووسط آسيا. في عملها لمدة 4 سنوات كنائب رئيس تنفيذي ومدير الدراسات في مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS)، شغلت منصب رئيس تحرير أكثر من 100 من إصدارات CNAS وكتبت دراسات مهمة حول موضوعات مثل الدبلوماسية والتنمية، والأمن السيبراني والمشاركة العالمية للولايات المتحدة. بصفتها زميلة في معهد بروكينغز، قامت بإدارة مبادرة العلوم والتكنولوجيا في مشروع العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي وألّفت دراسات حول التنمية البشرية في العالم العربي والدبلوماسية العامة الأمريكية.   قال بارتليت: "إن خبرة كريستين لورد الواسعة في مجال التطوير، مع الشباب ومباشرة مع القادة الحكوميين، تجعل منها إضافة ممتازة إلى مجلس الإدارة. إن خبرتها في مجال التعليم ومعرفتها بالمنطقة سيساعدان في تقديم رؤى مفيدة في إطار خطط الجامعة للمئة عام القادمة."   عملت لورد في مجال التعليم العالي من قبل، حيث شغلت منصبين في كلية إليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن، كعميد مشارك. من خلال منحة الشؤون الدولية من مجلس العلاقات الخارجية، شغلت لورد أيضًا منصب المستشار الخاص لوكيل وزارة الخارجية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية من 2005 إلى 2006. وقد ألّفت كتابين وشاركت في كتابة العديد من الكتب وكتبت العديد من الأوراق الإطارية للسياسات والمقالات. كما شغلت منصب رئيس مشارك في التحالف من أجل تنمية الشباب الدولي، وهي عضو في مجلس إدارة الائتلاف الأمريكي للقيادات العالمية وعضو في مجلس العلاقات الخارجية.   تقول لورد: "يشرفني أن أنضم إلى مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الجامعة هي مؤسسة مكرسة لإعداد الشباب للمساهمة في مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا لشعب مصر والمنطقة والعالم."

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.