للمرة الثالثة على التوالي: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الوحيدة من خارج أمريكا وكندا في تقييم برينستون 2017 لدليل الكليات الخضراء

تم اختيار الجامعة الأمريكية بالقاهرة كمؤسسة التعليم العالي الوحيدة من خارج الولايات المتحدة الأمريكية وكندا في تقييم برينستون لعام 2017 لدليل الكليات الخضراء للعام الثالث على التوالي.هذا العام، اختار الدليل 375 كلية "الأكثر مسئولية بيئياً" من ضمن 629 كلية، وذلك وفقاً لما أظهرته تلك الكليات من التزام تجاه البيئة وتحقيق الاستدامة. يقول روبرت فرانيك، رئيس تحرير تقييم برينستون، "نحن نزكي ونوصي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وكليات أخرى رفيعة المستوى في هذا الدليل للطلاب المهتمين بالبيئة والذين يسعون للدراسة والمعيشة بكليات خضراء." ويصف الدليل الجامعة الأمريكية بالقاهرة أنها "في مقدمة حركة الاستدامة في المنطقة،" ومنح الجامعة تصنيف جامعة خضراء بناءً على سياسات وممارسات وبرامج الجامعة فيما يتعلق بالاستدامة. تقول ياسمين منصور، مسئول الاستدامة بالجامعة، "إن هذا التكريم يعكس دورنا كنموذج عالمي وإقليمي فيما يتعلق بالاستدامة. نحن نأمل أن نواصل تنفيذ السياسات والبرامج التي تدعم التزامنا في الحفاظ على هذه المؤسسة التعليمية الصديقة للبيئة. ومن ضمن السياسات والبرامج "الخضراء" التي استوفتها الجامعة: نظام مشاركة الزملاء في سيارة واحدة، ونظام أسبوع العمل المكثف للموظفين، وانتقال مجاني من وإلى الجامعة، ومحفزات لتشجيع الموظفين على المعيشة بالقرب من الجامعة، وخفض رسوم انتظار السيارات لمن يشترك في التنقل للجامعة مع زملائه، وتوفير مسارات للدراجات، وبرنامج عمل عن بعد للموظفين. يشير دليل برينستون أن الاهتمام بمؤسسات التعليم العالي الخضراء قد تزايد بين الطلاب المتقدمين للكليات، "من بين أكثر من 10,000 من الطلاب والآباء الذين شاركوا في إحصائية 2017 College Hopes & Worries Survey، أعرب حوالي 64 بالمئة من هؤلاء أن المعلومات المتاحة حول التزام الجامعات تجاه البيئة سيؤثر على قرارهم للتقديم أو الالتحاق بجامعة بعينها دون غيرها."

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.