الجامعة الأمريكية بالقاهرة تستقبل 32 عضوا جديدا من أعضاء هيئة التدريس

استقبلت الجامعة الأمريكية بالقاهرة 32 عضوا جديدا من أعضاء هيئة التدريس للعام الدراسي 2016- 2017 في الحرم الجامعي بالقاهرة الجديدة. بينما تختلف خبرات هيئة أعضاء التدريس الجدد التي تتراوح من الفنون المرئية إلى الاقتصاد، إلا أنهم يتميزون بالتزامهم نحو تحقيق هدف واحد وهو تشجيع تعليم الطلاب خارج حدود الجامعة وذلك من خلال البحث الفردي، والتطوير المهني، والإبداع الفني، وغير ذلك. يقول شريف صدقي، المدير الأكاديمي للجامعة الأمريكية بالقاهرة، "نقوم باستمرار بتعيين أعضاء هيئة تدريس على مستوى عالمي، متميزين في كل من التدريس والبحث العلمي، من أجل التعزيز المتواصل لجودة التعليم في الجامعة. كونها جامعة عالمية، تبحث الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عن أعضاء هيئة تدريس لديهم القدرة على تقديم تجربة تعليمية متميزة تؤهل الطلاب ليكونوا قادة المستقبل." يعكس أعضاء هيئة التدريس الجدد، الذين توافدوا من 13 دولة مختلفة، المعنى الحقيقي للتعليم العالمي. يمثل آرتان كاريني، مدرس في قسم السياسات والإدارة العامة، مثالاً لهذا التعليم العالمي. فكاريني كندي وألباني الجنسية، وقد حصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة بيتسبرج في 2001، ودرجة الدكتوراة من جامعة مانشستر في 2013 حيث تناول في رسالته المساعدات الدولية في دول البلقان الغربية. بالنسبة لكاريني، تعتبر الأبحاث مكون رئيسي في دمج الجانب النظري مع التطبيقي. يقول كاريني، "لدى الجامعة أهمية خاصة بالنسبة لي بسبب الانفتاح لمختلف الأفكار البحثية وتوسع المنهج الدراسي وفقاً لمتطلبات الزمن المركبة والتنافسية بشكل متزايد." يشاطر روبرت مايسون، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، شعور كاريني حول انضمامه لهيئة تدريس الجامعة. حصل مايسون على درجة الدكتوراه من معهد الدراسات العربية والإسلامية من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة. يؤمن مايسون أن البحث والتدريس يعتبران وجهان لعملة واحدة فيما يتعلق بالتجربة الأكاديمية. يقول مايسون "علينا تحسين الترابط بين البحث، والنشر والتدريس،" مضيفاً أنه سيعمل على أن تكون هناك علاقة تكاملية بين تلك الأسس الثلاثة في طريقة تدريسه. يقول مايسون، "أعتقد حقاً أن التدريس القائم على البحث هو أقوى وأفضل طرق التدريس وذلك لأنه مباشر، وعميق وقائم على شغف المرء تجاه الموضوع تحت الدراسة، إذ يعتبر البحث والتدريس طرفين في عملية واحدة. فاكتساب المعرفة يتطلب الكثير من البحث، ونقل هذه المعرفة بشكل فعال يتطلب إصدارات وتدريس عالي الجودة." يعتقد مايسون أن وجود ترابط بين البحث والتدريس يسهم في تقوية الجانبين في التجربة الأكاديمية. فهو يرى أن دوره كأستاذ جامعي هو الربط بين هذين الطرفين، الذين عادة ما يكونا منفصلان في المجال الأكاديمي. يؤكد مايسون، "يكمن دوري في تيسير العملية التعليمية على جميع المستويات، وتيسير التوظيف من خلال البرامج المتاحة بالمنهج الدراسي والأنشطة خارج المنهج، وتيسير التطوير الشخصي والمهني." ودون شك، يتفق أعضاء هيئة التدريس الجدد والقدامي مع رؤية مايسون التي تؤكد على أهمية التعليم الشامل. أما بالنسبة لنجلاء سمير، أستاذ الممارسة المساعد في التصميم الجرافيكي بقسم الفنون، فأستاذ الممارسة هو أكثر من مجرد لقب. فهي تدمج فكرة الممارسة في كل جانب من جوانب التدريس. تقول سمير، "أحب أن أرى الطلاب على أنهم زملاء المستقبل، ومصممي المستقبل. أحياناً أجعل الفروض الدراسية تتداخل معاً في وقت واحد لأن هذا هو ما يحدث في الواقع، فقد تكون منشغلاً بالعمل في مشروع ما وفجأة يظهر مشروع آخر ويكون عليك قبوله." منذ حصولها على درجة الدكتوراة من كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان وأثناء معظم حياتها المهنية والأكاديمية، تتجاهل سمير الحدود إذ تعمل في مجالات متشابهة في التصميم، وإدارة المعارض، والإعلانات وفنون الإعلام. وبدوره، فقد ألهم هذا النهج المتعدد الأبعاد طلابها للعمل في تخصصات مختلفة واستخدام أساليب فنية متعددة. كما تعتقد سمير أنه يقع على عاتقها تعريف طلابها بالبيئة المحيطة بهم خارج حدود الجامعة. توضح سمير، "يتوجب على أستاذ الممارسة أن يقوم بتعريف الطلاب بطبيعة ومتطلبات السوق المحلي داخل قاعة الدراسة. سيتجه معظم الطلاب للعمل بالسوق المحلي، ولن يتجهوا بالضرورة للمجال الأكاديمي، لذا من المهم إحضار فكر وحكمة السوق المحلي إلى قاعة الدراسة وأن يكون جزءً هاماً في التعليم، وإلا سيصبح التعليم منفصلا عن الواقع." لعبت الجامعة الأمريكية بالقاهرة دوراً كبيراً في التجربة التعليمية الخاصة برشا علام، مدرس في قسم الإعلام والصحافة، حيث حصلت على كل من شهادة البكالوريوس ودرجة الماجستير من الجامعة. وحتى أثناء دراستها للحصول على درجة الدكتوراه من كلية ماستريخت للإدارة بهولندا، كان تركيز علام منصباً على تصميم نموذج لإعادة هيكلة قطاع الإذاعة في مصر. تتفق علام مع سمير حول الفلسفة التي تتبناها في التدريس، قائلة "يتوجب علينا تعليم الطلاب وتدريبهم على اكتساب أحدث المهارات لأنهم قادة المستقبل. ويكتسب الطلاب تلك المهارات من خلال دراسة أحدث الأبحاث، والابتكارات وأفضل الممارسات في مجالهم، وعمل توازن بين المفاهيم النظرية والمهارات التطبيقية في المجال الأكاديمي."    

For more information about the university news and events follow us on Facebook http://www.facebook.com/aucegypt

And Twitter @AUC

The American University in Cairo (AUC) was founded in 1919 and is major contributor to the social, political and cultural life of the Arab Region. It is a vital bridge between East and West, linking Egypt and the region to the world through scholarly research, partnerships with academic and research institutions, and study abroad programs. An independent, nonprofit, apolitical, non-sectarian and equal opportunity institution, AUC is fully accredited in Egypt and the United States.