الدكتور أيمن إسماعيل في حوار "موعد مع خبير" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: ريادة الأعمال محور أساسي في تنمية الاقتصاد

في ثاني حلقة من سلسلة "موعد مع خبير" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تحدث الدكتور أيمن إسماعيل، الأستاذ المساعد وأستاذ كرسي عبد اللطيف الجميل لريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية بالقاهرة، عن "ريادة الأعمال ودورها في التنمية الاقتصادية". أوضح إسماعيل أن نسبة البطالة في مصر 13 بالمئة في حين أن البطالة بين الشباب تصل إلى 40 بالمئة. يقول إسماعيل، "إن عدد الشركات الناشئة قد انخفض في مصر في السنوات الخمس الماضية مقارنة بما قبل 25 يناير وإن تشجيع برامج ريادة الأعمال والابتكار يعد من الطرق التي تسهم في تعزيز الاقتصاد."تحدث الدكتور إسماعيل عن الدور الذي تلعبه ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية في مصر وعن مشاركة الشباب في ريادة الأعمال. كما ألقى الضوء على مناخ ريادة الأعمال في مصر، والفرص والتحديات التي تواجه الشباب في إطلاق مشروعاتهم. جدير بالذكر أن الدكتور إسماعيل، أسس حاضنة أعمال الجامعة الأمريكية بالقاهرة، "أيه يو سي فينتشر لاب"، V-Lab AUC عام 2013 بهدف مساعدة رواد الاعمال الواعدين بمصر في تحويل شركاتهم الناشئة إلى مشروعات تجارية مجدية، والذي من شأنه المساهمة في النمو الاقتصادي المصري.تعد حاضنة الأعمال "أيه يو سي فينتشر لاب" أول حاضنة أعمال جامعية في مصر، حيث تمكن الشركات الناشئة من الاستفادة من مرافق الجامعة الأمريكية بالقاهرة المتميزة و قاعدة الجامعة المعلوماتية، لربط هذه الشركات بشبكة خريجين الجامعة ولتوفر مجالا متوازنا و حاضنا للابتكار، والتعليم و إدارة الأعمال. ألقى إسماعيل الضوء على بيئة ريادة الأعمال في مصر وعلى الفرص والتحديات التي تواجه الشباب في إطلاق مشروعاتهم، كما أوضح أن 70 الى 80 بالمئة من الشركات الناشئة في جميع أنحاء العالم تفشل في السنوات الثلاث الأولى. يقول إسماعيل، "طوال السنوات الماضية، قام القطاع غير الرسمي في مصر بالمخاطرة وبالقيام بكثير من الخطوات، وساعد في توظيف العديد من الشباب المصريين ولكن الآن يحتاج إلى تمويل وتصاريح من الحكومة." من خلال 6 دورات من حاضنة الأعمال "أيه يو سي فينتشر لاب"، التقى إسماعيل بالعديد من أصحاب المشروعات الواعدين واستمع الى العديد من الأفكار الطموحة، "نقوم باحتضان المشروعات الناشئة التي بدأت بالفعل في العمل على فكرتها، ونساعدهم في بناء شركاتهم في حاضنة الأعمال بالجامعة، كما نقوم بتقديمهم لشبكة خريجين الجامعة الذين يعملون في نفس مجال تخصصهم، ونقدم لهم النصح والإرشاد والمشورة عند الحاجة، بالإضافة إلى تزويدهم برأس المال الأساسي، بقيمة 20000 جنيه لتنمية أعمالهم." كما أوضح إسماعيل أن حاضنة الأعمال "أيه يو سي فينتشر لاب" تقوم باختيار الشركات الناشئة قبل ثلاثة أشهر من تاريخ بدء الدورة الجديدة، حيث يتم اختيار 6 إلى 10 شركات ناشئة من حوالي 150-200 شركة المتقدمين للحاضنة من خلال إجراء مقابلات وعروض ثم يتم احتضان الفرق الفائزة لمدة ثلاثة شهور. تتلقى الشركات التدريب المكثف والتوجيه بالإضافة إلى جميع الخدمات المقدمة من قبل الجامعة الأمريكية بالقاهرة كما يتم تشجيعهم لتقديم نتائج ملموسة خلال فترة الاحتضان. تبدأ الشركات في عرض أعمالها ويتم تقييم الأعمال بناء على ما قاموا بتحقيقه في يوم تخريج الشركات. كما يمنح للشركات ذات الأداء العالي فرصة الاستمرار في استخدام خدمات حاضنة الأعمال لفترة أطول. يقول إسماعيل، "صغر السن ليس شرطا للانضمام إلى حاضنة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لقد كان لدينا العديد من الطلاب الجامعيين والخريجين ومن هم في منتصف حياتهم المهنية. الأهم هنا أن يكون لديهم أفكار غير تقليدية، بغض النظر عن أعمارهم." جدير بالذكر أنه طوال الدورات الخمس الماضية تم احتضان 46 شركة ناشئة، حيث تلقت 780 ساعة من التوجيه والتدريب من خلال 93 موجه ومدرب، كما تلقت تمويلا بقيمة 23 مليون دولار، وحققت إيرادات بقيمة 36 مليون جنيه وتم توفير 253 فرصة عمل من خلال هذه الشركات." تحصل الشركات الناشئة على مميزات مختلفة نتيجة لوجود حاضنة الأعمال "أيه يو سي فينتشر لاب" في الجامعة. يقول إسماعيل، "تستطيع الشركات الناشئة استخدام مرافق الجامعة ويمكن اختبار منتجاتها في الحرم الجامعي، إلى جانب قيامها باستطلاعات رأي مع الطلاب، والتشاور مع الأساتذة في أي مجال، لذا تصبح الشركات الناشئة جزء من مجتمع الجامعة الأمريكية بالقاهرة."  

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.