فوز تطبيق FRIEN10 لحاضنة أعمال الجامعة الأمريكية بالقاهرة "فينتشر لاب" في مسابقة الأمم المتحدة لريادة الأعمال

خلافاً للرأي السائد أن التطبيقات والهواتف الذكية تساهم في إضعاف الروابط بين الأفراد بعضهم البعض، قام مجموعة من رواد الأعمال الشباب الملتحقين بالدورة الخامسة بحاضنة أعمال الجامعة الأمريكية بالقاهرة "فينتشر لاب" باستخدام هذه التكنولوجيا لمساعدة الأفراد على التواصل في الحياة الحقيقية. فقد قام أحمد ماهر بإطلاق تطبيق للصداقة Frien10 لمساعدة أفراد المجتمع المصري بالتواصل مع بعضهم البعض وتبادل الاهتمامات المشتركة والتعرف بشكل أكبر في الحياة الحقيقية. جدير بالذكر أنه بعد ثلاثة شهور من إطلاق التطبيق في السوق فاز المؤسسون بالمركز الأول في مسابقة ريادة الأعمال الاجتماعية في مصر التابعة للبرنامج الانمائي للأمم المتحدة والذي منحهم الفرصة لحضور قمة الأسيان لريادة الأعمال بماليزيا الشهر الماضي. يقول ماهر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي ل Frien10 أن "التواصل مع أعضاء مجتمعك أو بناء حياة اجتماعية يتطلب الخروج عن المعتاد وترك التقاليد الثقافية وراءك."فمنذ إطلاقه في شهر سبتمبر 2015، جذب Frien10  حوالي 200 مستخدم من مختلف المجتمعات في القاهرة والاسكندرية، كما ساعد أفراد من جامعات مصرية ومهن وخلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة على الاتصال ببعضهم البعض. يشير ماهر أنه من الصعب في ثقافتنا العربية أن يتعرف شخص على أفراد جدد من خارج الشبكة الاجتماعية الخاصة به. "فإن محاولة العثور على شخص ما في مجتمعك يشاركك نفس الاهتمامات قد يكون محبطاً لأسباب ثقافية." تعتمد فكرة Frien10 على بناء مجموعات مجتمعية صغيرة حيث يعطي التطبيق المستخدمين حرية الاختيار من قائمة تفضيلات تتضمن كتاب وفن وريادة أعمال لمطابقتها مع اختيارات مجموعة من الافراد الذين يمكن أن يصبحوا أصدقائهم. ويمكن للمجموعات أن تتقابل من خلال حجز مكان للاجتماع من خلال التطبيق، كما يمكن أن تستفيد من عروض التخفيضات التي تقدمها مقاهي ومطاعم معينة. وبالإضافة إلى هذه المميزات، يحتوي التطبيق على جزء خاص بالسيدات يسمى Ladies Night أو "ليلة السيدات"، حيث يمكن للسيدات فقط الانضمام والتعرف على بعضهن البعض. يشير ماهر أن تطوير بعض الخصائص لكي تناسب بيئتنا الثقافية مثل إطلاق مجموعات غير مختلطة كان هاماً للغاية خاصة بالنسبة للسيدات. "فإنه من الصعب للسيدات لقاء أشخاص جدد والاختلاط مع الجنس الأخر." يعتبر Frien10 أكثر من تطبيق للرسائل النصية. فمن خلاله يمكن للمستخدمين الذين يرغبون في مناقشة مشروعات تنموية أو مشروعات ناشئة أن يتواصلوا من خلال التطبيق. يقول ماهر، "تحدثت مع عدة مجموعات عن معنى أن تكون رائد أعمال، وقامت إحدى المجموعات بالفعل بالبدء في مشروع خاص بهم في إعادة تدوير النفايات، وهي طريقة مبتكرة للمساعدة في تطوير مجتمعنا." ساعدت حاضنة أعمال الجامعة الأمريكية بالقاهرة "فينتشر لاب" تطبيق Frien10 في تسريع تحويل الفكرة إلى منتج بالسوق. يقول ماهر، "قبل معرفتنا ب"فينتشر لاب" كنا نواجه صعوبة في إيجاد حاضنة الاعمال التي تؤمن بالهدف من عملنا لأن فكرتنا تعتبر جديدة ومختلفة في مصر. كمؤسسين لمشروع جديد، وجدنا في "فينتشر لاب" الموجهين الممتازين الذين ساعدونا في بناء نموذج العمل وبناء استراتيجية تسويقية فعالة. وبالتدريج أصبح  Frien10 جدير بالثقة وفي طريقه للنمو بمصداقية عالية." وطبقا لماهر فإن Frien10 له ميزة عن باقي المنصات الاجتماعية المعروفة. "فالمنصات الاجتماعية الاخرى مثل فيس بوك أو وايس آب أو تويتر ُتستخدم للتواصل مع أصدقاء مشتركين ولكنها ليست منصات لاستكشاف أو اكتشاف أعضاء جدد يعيشون في مجتمعك." يتاح تطبيق Frien10 الأن على هواتف الأندرويد ومن الممكن شراؤه من Google Play Store  أو من خلال Frien10.com الجدير بالذكر أن حاضنة أعمال الجامعة المريكية بالقاهرة " فينتشر لاب"، التي أطلقتها كلية إدارة الأعمال عام 2013، هي أول حاضنة تطلقها جامعة بمصر تهدف إلى تسويق التكنولوجيات والابتكارات التي تبتكرها الشركات المصرية الناشئة لتحويلها لمشروعات مجدية تجاريا. 

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.