تعيين توماس توماسون، عضو مجلس الأمناء، رئيساً مؤقتاً للجامعة الأمريكية بالقاهرة

أعلن مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة اليوم عن تعيين عضو مجلس الأمناء توماس توماسون رئيساً مؤقتاً للجامعة بدءً من يناير 2016 وحتى نهاية العام الأكاديمي وذلك بعد ترك ليسا أندرسون، الرئيس الحالي للجامعة، منصبها أخر ديسمبر 2015. ووفقاً لريتشارد بارتليت، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فإن عملية البحث عن رئيس جديد للجامعة مازالت جارية حيث حددت لجنة البحث عدد من المرشحين ذوي خلفيات قوية لشغل المنصب.  يقول بارتلت، "ولما كانت عملية البحث ستتجاوز شهر ديسمبر والمرشح المختار قد لا يكون قادراً على بدء العمل على الفور، قررنا تعيين رئيساً مؤقتاً لحين قدوم رئيس جديد."جدير بالذكر أن توماسون حصل على شهادة البكالوريوس ودرجة الدكتوراه في التشريع من جامعة تكساس بمدينة أوستن، وهو عضو في مجلس أمناء الجامعة منذ عام 1996. وتوماسون ليس غريباً على مدينة القاهرة، فقد أقام فيها من عام 1994 وحتى عام 2014، وذلك قبل عودته لموطنه في مدينة واشنطن العاصمة. فقد عمل توماسون كنائب رئيس ومدير تنفيذي أول لمنطقة الشرق الأوسط بشركة بكتل العالمية في القاهرة، والتي تعمل في مجال الهندسة والبناء، كما شغل منصب المدير العام لمحطة الطاقة بسيدي كرير، وشغل مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للتكرير. وكان توماسون عضواً في مجلس إدارة كل من الغرفة التجارية الأمريكية وهيئة فولبرايت في مصر. وعلى مدار سنوات طويلة كعضو بمجلس الأمناء، قدم توماسون خدمات هائلة للجامعة  وبالأخص في عملية الإشراف على تصميم وبناء حرم الجامعة بالقاهرة الجديدة. ويشغل توماسون حالياً منصب رئيس لجنتي الوصاية والمرافق بمجلس الأمناء.  يقول بارتلت،"إن خبرة توماسون الكبيرة في مصر والتزامه القديم للجامعة يجعله الشخصية المثالية لشغل منصب الرئيس المؤقت للجامعة. إذ نعبر جميعاً عن امتناننا لقبوله هذا المنصب بداية من 1 يناير 2016."

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.