عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور طارق شوقي يوقع اليوم اتفاقيات لتأسيس "بنك المعرفة المصري"

يقوم اليوم، الدكتور طارق شوقي، عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ورئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي والأمين العام للمجالس المتخصصة التابعة لرئاسة الجمهورية، بتوقيع اتفاقيات مع الناشرين من مختلف أنحاء العالم لتأسيس "بنك المعرفة المصري"، وهو مشروع وطني يهدف إلى توفير المواد البحثية عالية الجودة والمواد التعليمية للمواطنين المصريين. ستتيح الاتفاقيات لأي شخص لديه عنوان مصري على الإنترنت IP address التصفح المجاني للمنشورات، والمجلات، والمكتبات السمعية والبصرية ومكتبات الصور، والبرمجيات والكتب من مختلف أنحاء العالم.يقول شوقي، "هدفنا هو إتاحة المنشورات من الطراز العالمي، مثل Nature و Encyclopedia Britannica (موسوعة بريتانيكا) لجميع المصريين."  وأوضح شوقي، أنه من خلال توفير هذه المواد مجانا، سيضمن بنك المعرفة المصري بأن جميع المصريين، بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية، يمتلكون الأدوات التي يحتاجون إليها للتفوق في تعليمهم وأبحاثهم." يشير شوقي إن مبادرات مثل بنك المعرفة المصري هي مفتاح لنجاح البلاد، ويضيف، "ان تعزيز التعليم والبحوث أمر بالغ الأهمية لمستقبل بلدنا وخطوة هامة نحو بناء مجتمع التعلم المصري. إن دعم هذه الجهود وإطلاق بنك المعرفة خطوة في الاتجاه الصحيح لنا جميعا في مصر." يعد توقيع تلك الاتفاقيات الإطلاق غير الرسمي لبنك المعرفة المصري، لحين الإطلاق الرسمي للبرنامج من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم السبت  14 نوفمبر، بينما من المتوقع إطلاق البوابة العامة لبنك المعرفة المصري يوم 8 يناير 2016. يوضح شوقي، "يشاركنا الناشرين الاهتمام بنجاح المشروع، لأنهم يدركون أهمية تقاسم المعرفة في مجتمعنا العالمي. نلتزم جميعا بتوفير فرص جديدة للتعلم والاستكشاف للشعب المصري." أكد راسيل ستيفنز، مدير المجموعات في مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، التزام الجامعة بالبرنامج وبرسالة الجامعة، "نحن في مكتبات الجامعة نتطلع إلى العمل مع العميد شوقي معا في هذه المبادرة الرائعة، وتحديدا فيما يتعلق بتطوير منصة من شأنها أن توفر الموارد الإلكترونية للدولة بأسرها."  

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.