للمرة الأولى: فوز فريق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بمنحة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للأبحاث التعاونية في الطاقة الشمسية

للمرة الأولى، حصل فريق من الجامعة الأمريكية بالقاهرة على منحة صندوق التمويل الأولي (المبادرات الدولية في العلوم والتكنولوجيا)International Science and Technology Initiatives  أوMISTI  التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذلك لدعم الأبحاث المشتركة بين الجامعة والمعهد في مجال الطاقة الشمسية. يتكون الفريق، الذي يقوده الدكتور ناجح علام، أستاذ مساعد الفيزياء بالجامعة، من طالبين بالدراسات العليا، حيث ستتاح لهما الفرصة للذهاب إلى المعهد في الربيع القادم وذلك للعمل جنباً إلى جنب مع نظرائهما من طلاب الدراسات العليا بالمعهد. فضلاً عن ذلك، سيقوم الطالبان بدعوة طلاب من المعهد لزيارة الجامعة.يشير علام إلى أن هذا التعاون العلمي هو جوهر برنامج المنحة، قائلاً "هذه المنحة ستتيح الفرصة لطلابي لتبادل الأفكار مع باحثين آخرين بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث أن مشاركة المعلومات والمصادر يعد مهم للغاية في بعض المجالات العلمية الناشئة مثل الطاقة المتجددة. سيتمكن الفريق من إجراء التجارب، والتي لا تتوافر اللوازم والمعدات الخاصة بها بالجامعة حالياً، مما يوسع آفاق معرفتهما وفهمهما حول الخلايا الشمسية. نركز في مشروعنا البحثي على تصميم وتصنيع مواد مكونات النانو لتحسين عملية تحويل الطاقة الشمسية، وبالأخص الوقود الشمسي والخلايا الشمسية."  انضم أحمد عامر، أحد طالبي الدراسات العليا الحاصلين على المنحة، للفريق لشعوره بالحماس تجاه تصميم وتطوير تقنيات جديدة ومبتكرة، وتقديم مساهمات ملموسة إلى المجتمع العلمي. يقول عامر، "يعتبر موضوع المشروع البحثي من أحدث موضوعات الفيزياء الخاصة بالطاقة الشمسية. وإذا نجحنا في الحصول على النتائج المرجوة والمرتقبة من خلال التجارب التي سنجريها بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن هذا سيعني رسم حدود جديدة للمجتمع البحثي حول تصميم أنظمة منخفضة التكلفة وذات فعالية عالية لتحويل الطاقة الشمسية." أما طالب الدراسات العليا الثاني، أحمد حافظ، فقد انضم إلى الفريق أيضاً مدفوعاً برغبته في المساهمة في إحدى المجالات البحثية التي تعتبر من أكثر القضايا المهمة والملحة التي تواجه العلماء حالياً. يقول حافظ "هناك حاجة ملحة لتطبيقات الطاقة الشمسية والمتجددة وذلك لاستبدال الوقود الأحفوري الحالي كمصدر للطاقة. إن هذا المجال البحثي الواعد يجتذب العلماء إليه من جميع أنحاء العالم." يوضح عامر أن هذا التعاون المؤسسي، مع أحد أفضل الجامعات العاملة في مجال الأبحاث عالمياً والتي تدأب على إجراء الأبحاث المبتكرة في مختلف المجالات، يعني العمل مع بعض من أفضل الكوادر والباحثين من سائر بلدان العالم. يقول عامر "لدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مجتمع حيوي للغاية ومتعدد الثقافات بمعدل قبول ضئيل للغاية. وستتاح لنا الفرصة لمقابلة والعمل مع بعض من ألمع وأفضل العقول في العالم." أُطلقت منحة صندوق MISTI لدعم وتشجيع التعاون بين طلاب وأعضاء هيئة تدريس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وبين نظرائهم حول العالم وذلك لإطلاق مشروعات بحثية مشتركة. هناك العديد من المنح التي توجه إلى دول بعينها، مثل مصر، والتي تعني بتقديم المنح، كالتي حصل عليها فريق الجامعة، إلى الأبحاث المتعلقة بالقضايا الملحة في مصر. وتتضمن تلك القضايا المياه، والطاقة، والتغير المناخي، والبيئة، والتخطيط العمراني، وريادة الأعمال، والابتكار، والصحة. وقد قام علام بتقديم المقترح إلى القائمين على المنحة بالاشتراك سوياً مع فلاديمير بولوفيتش، أستاذ هندسة الكهرباء وعلوم الكمبيوتر بالمعهد. وكجزء من المنحة، يتاح أيضاً لطلاب المعهد القدوم لزيارة الجامعة. يذكر علام أنه ستتاح الفرصة لطلاب المعهد لتعلم التقنيات والنماذج الحاسوبية للكيمياء الرطبة والتي يتقنها ويبرع فيها فريق الجامعة. فحينما يذهب فريق الجامعة إلى المعهد، سيتمكن من استخدام اللوازم والمعدات الحديثة والمتطورة بالمعهد في قياس أشعة الليزر بسرعة فائقة، وذلك لفهم كيفية تحويل الطاقة الشمسية باستخدام المواد المتاحة لديهما بشكل أفضل. بالنسبة إلى عامر، فقد كان هذا المشروع البحثي أيضاً فرصة للتوسع في نواح جديدة في مجال دراسته بالجامعة، قائلاً "خلال العمل في مجال فصل مكونات الماء إلى هيدروجين وأكسجين بواسطة الطاقة الشمسية أثناء دراستي للماجستير بالجامعة، وجدت أن هذه الفرصة تعد رحلة استكشافية في مجال قريب، ألا وهو الخلايا الشمسية المتقدمة، والذي طالما فكرت في التخصص فيه في شهادة الدكتوراه. فهذه هي فرصتي للتوغل والتعمق في هذا المجال قبل اتخاذ قرار بشأن موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة بي. والآن، ومع بداية مستقبلي الأكاديمي، فإن مثل هذه الفرصة للتعاون البحثي مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ستكسبني المهارات التي أحتاجها لبدء دراستي لشهادة الدكتوراه سريعاً، وفي الوقت نفسه، رفع المعايير البحثية لدي لتصل إلى مستوى معايير خيرة المؤسسات البحثية وأفضلها حول العالم." وإلى جانب النتائج البحثية التي يسعى فريق علام إلى التوصل إليها، يشجع المشروع البحثي أيضاً على التعاون المستقبلي وخلق علاقة قوية بين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والجامعة الأمريكية بالقاهرة. ويتيقن عامر أن الفريق سيؤكد على إثبات الجودة العالية التي يتميز بها الطلاب المصريين، قائلاً "إنها فرصة جيدة لإثبات ذاتنا كباحثين مصريين، وترك انطباع جيد لدى الطرف الآخر، وزيادة عدد الطلاب المصريين الذين يتم قبولهم بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ويضيف علام "سيزيد ذلك من فرص طلاب الدراسات العليا بالجامعة للحصول على منح لدراسة الدكتوراه بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا."

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.