توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومركز الدراسات السكندرية لرقمنة الصحف الفرنسية التاريخية التي صدرت في مصر

 وقعت مكتبات الجامعة الأمريكية بالقاهرة مذكرة تفاهم مع مركز الدراسات السكندرية (CEALex) لرقمنة الصحف التاريخية باللغة الفرنسية التي صدرت في مصر. وبموجب المذكرة توفر الجامعة الأمريكية بالقاهرة لمركز الدراسات السكندرية المجلدات المطبوعة من الصحف الفرنسية، والتي يتم تحويلها من نسخة مطبوعة إلى إلكترونية من قبل الخبراء الفنيين في الإسكندرية. وبعد المعالجة، يتم تحميل الملفات إلى سيرفر مركز الدراسات السكندرية لتصبح متاحة للباحثين في جميع أنحاء العالم. يقول مارك موهيلهايزلر مدير مركز التميز لمنطقة الشرق الأوسط والثقافات العربية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، "منذ عام 1798، استمر نشر الصحف والمجلات الفرنسية في البلاد بعد ظهور La Décade Égyptienne  وCourrier de l’Égypte  لأول مرة في القاهرة،. وفي العقود الأولى من القرن العشرين، عندما كانت اللغة الفرنسية هي لغة النخبة الكوزموبوليتانية، كان هناك العشرات من المطبوعات التي تتناول كل جانب من جوانب الحياة في مصر، مثل القانون، والأعمال التجارية، والسياسة، والثقافة، والأدب والموضة."ومنذ عام 2004، يسعى مركز الدراسات السكندرية، الذي أسسه ويديره عالم الآثار الفرنسي جان إيف أومبرور، للحفاظ على تراث وثقافة الإسكندرية من العصور القديمة إلى العصر الحديث. ويقوم المركز بالتركيز على الصحافة الناطقة بالفرنسية في مصر بشكل عام، وعلى الإسكندرية بشكل خاص، لأهمية المدينة في أن تصبح مكانا للتبادل الثقافي بين مصر وبقية دول البحر المتوسط. وقد أعد المركز وثائق مفصلة، ​​وقاعدة بيانات يمكن الوصول إليها بشكل عام بعنوان PFEnum http://www.cealex.org/pfe/  حيث يمكن للمستخدمين البحث في النص الكامل لعدة آلاف من صفحات الصحف والقضايا الدورية، والوصول لنسخ عالية الجودة. وفي حين اكتسب مركز الدراسات السكندرية خبرة في تحويل الصحف من مطبوعة إلى رقمية، إلا أن محاولات الحصول على الصحف التاريخية لم يبدأ إلا في الآونة الأخيرة. ومن أجل الحصول على المواد اللازمة لبرنامج الرقمنة، قام المركز بالشراكة مع مؤسسات أخرى في مصر، مثل مكتبة معهد الدومينيكان بالقاهرة. يشير موهيلهايزلر أنه نظرا لما تحتويه مكتبات الجامعة الأمريكية بالقاهرة على صحف باللغة الفرنسية، كان من الطبيعي أن تضم المؤسستين جهودهما معا. تقول ماري دلفين مارتيليير، مدير المشروع بمركز الدراسات السكندرية، "أمامنا مهمة كبيرة، ولهذا السبب نحن سعداء لبدء تعاوننا مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة لأن ذلك سيعطينا فرصة لأن نزيد بشكل كبير مجموعة المواد التي يمكن أن تكون في متناول الباحثين والجمهور المهتم (1300 وثيقة اليوم) عن طريق موقعنا على الانترنت، مما ساعد على زيادة عدد الزوار للموقع بشكل ملحوظ." في المرحلة الأولى، سوف تساهم الجامعة بمجلدات من دورية Des Tribuneaux Mixtes   القانونية والاقتصادية وهو أمر ذو أهمية نظرا للمعلومات المفصلة الموجودة بالدورية. وقد تم رقمنة مجموعة المجلدات الأولى وسيتبعها المزيد. يأمل العاملون بالمركز وبالجامعة أن يزيد هذا المجهود إمكانية جعل هذه المعلومات في متناول اليد بشكل أكبر مما يساعد على تشجيع البحث العلمي في مصر وعن مصر. يقول فيليب كروم، العميد المشارك بمكتبات الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومدير مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة، " لدينا سجل طويل وناجح في مكتباتنا بالجامعة في الحصول وإتاحة موارد المعلومات الممتازة للمجتمع. سيتم إتاحة الصحف القديمة باللغة الفرنسية إلكترونيا إلى المستخدمين في جميع أنحاء العالم مما يعطي دليل أخر على مدي جودة مجموعاتنا المطبوعة. والأن الوصول إلى هذه النسخ إلكترونيا يجعلها جزءا من مواردنا الرقمية المتنامية."

لمزيد من اخبار الجامعة تابعونا على فيسبوك  http://www.facebook.com/aucegypt

وتويتر @AUC

أنشئت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919 وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات التي توفر تعليماً ليبرالياً باللغة الإنجليزية في العالم العربي. وبمشاركتها في الحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية في الوطن العربي فإن الجامعة الأمريكية تعتبر جسراً حيوياً لربط الشرق بالغرب وتربط مصر والمنطقة بالعالم بأسره من خلال الأبحاث العلمية وعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية   التعليم بالخارج. الجامعة الأمريكية بالقاهرة جامعة مستقلة، غير هادفة للربح، لا حزبية ومتعددة الثقافات التخصصات وتمنح فرصاً متساوية لجميع الدارسين ومعترف بها في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وجميع برامجها الدراسية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر ومن جهات الاعتماد الأمريكية.