مجلس أوصياء الجامعة يقر الميزانية والمصروفات للعام الدراسي 2018 - 2019

أقر أعضاء مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة في اجتماعهم، والذي عُقد بالقاهرة الأسبوع الماضي، بنود الميزانية للعام الأكاديمي 2018 – 2019، والتي تضمنت زيادة المصروفات الدراسية بنسبة 5% لطلاب دراسات البكالوريوس والدراسات العليا وذلك حرصاً من أعضاء المجلس على أن تظل هذه الزيادة أقل من معدل التضخم الحالي بصورة ملموسة.

كما حرصت الجامعة على التركيز على زيادة الأموال المخصصة للدعم المالي لاجتذاب والحفاظ على أفضل الكوادر الطلابية من خلال تخصيص 20% من إجمالي المصروفات للمنح الدراسية والزمالات والدعم المالي. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الجامعة بإطلاق مبادرتين جديدتين، وهما قروض المصروفات الدراسية للطلاب وخطة السداد المبكر، لمساعدة الأسر على سداد المصروفات بشكل ميسر. فضلاً عن ذلك، تم تخصيص أكثر من 5 مليون دولار أمريكي بهدف رفع جودة التعليم بالجامعة  عن طريق دعم المبادرات الأكاديمية والتجربة الطلابية. 

أجرت News@AUC هذا الحوار مع جوردون هاندكي، نائب الرئيس المشارك للشئون المالية والمدير المالي بالجامعة، بشأن التعرف على المزيد من المعلومات عن المصروفات الدراسية وميزانية عام 2018 - 2019.

كيف يتم تحديد قيمة المصروفات الدراسية؟

 تقوم الجامعة بتحديد قيمة المصروفات الدراسية، والتي يقرها مجلس الأوصياء، من خلال عملية تفصيلية تتضمن تحقيق التوازن بين أمرين: الأمر الأول تحقيق توازن موازنة الجامعة والتي أقر المجلس قيمتها للعام القادم بـ 173.7 مليون دولار أمريكي، والأمر الثاني محاولة الحفاظ على المصروفات الدراسية منخفضة قدر الإمكان لعدم إثقال كاهل أسر الطلاب. ومع تعويم الجنيه المصري منذ أكثر من عام وانخفاض قيمته بشكل حاد، واجهت الجامعة اتجاهين متضاربين فيما يتعلق بالمصروفات الدراسية وفقاً لقيمة العملة. ففي الخمسة أعوام الماضية، استمرت قيمة المصروفات الدراسية بالدولار الأمريكي في الانخفاض. بمعنى آخر، فإن قيمة المصروفات الدراسية التي تدفع بالدولار في عام 2018 هي أقل من قيمة المصروفات الدراسية التي تدفع بالدولار في عام 2013. ومن ناحية أخرى، فقد ارتفعت قيمة المصروفات الدراسية التي تدفع بالجنيه المصري ارتفاعاً ملحوظاً. وحيث أنه يتم سداد جزء كبير من نفقات الجامعة بالدولار الأمريكي، فإن التعامل مع هذا التباين بات صعباً للغاية.

وقد حدد مجلس أوصياء الجامعة نسبة الزيادة في المصروفات الدراسية لعام 2018 – 2019 بنسبة 5% لكي تظل أقل من معدل التضخم الحالي في مصر والذي تبلغ نسبته 24% تقريباً. فإن الجامعة تتفهم وتُقدر العبء المالي الذي تتحمله الأسر خلال هذه الأوقات الصعبة، ومن ثم حرصت على أن تكون الزيادة السنوية في المصروفات الدراسية في أقل إطار ممكن. أما المصروفات الدراسية للطلاب الأجانب فستبقى كما هي، حيث أنها بالفعل تعد أعلى بكثير عن المصروفات التي يسددها الطلاب المصريين.

هل ارتفع المبلغ المخصص للمنح الدراسية والدعم المالي؟

بالتأكيد. فلم تقم الجامعة بتحديد نسبة الزيادة في المصروفات الدراسية لتظل أقل من معدل التضخم الحالي فحسب، وإنما قامت بالتركيز على زيادة الأموال المخصصة للمنح الدراسية والدعم المالي وذلك لتمكين الطلاب من سداد مصروفات الجامعة بالجنيه المصري. وسترتفع نسبة الدعم المالي، والذي يتضمن تقديم المنح الدراسية والزمالات والدعم المالي، إلى 20% من إجمالي المصروفات في العام الأكاديمي 2018 - 2019 مقابل 18% للعام الأكاديمي الحالي.

ما هي نسبة المصروفات الدراسية من دخل الجامعة؟ وماذا يعني ذلك؟

تمثل المصروفات الدراسية 65% من إجمالي إيرادات الجامعة. ويعني ذلك أن المصروفات الدراسية لا تغطي تكاليف التعليم بالجامعة بالكامل لأي طالب. فجميع الطلاب بالجامعة يحصلون على دعم لأنهم لا يسددون أكثر من 65% من تكلفة تعليمهم بها بينما تقوم الجامعة بدعم الجزء المتبقي. بالإضافة إلى ذلك، يحصل حوالي 50% من الطلاب على دعم مالي للدراسة بالجامعة. وهذا ما يجعل من الحصول على منح من الداعمين أمراً هاماً.

ما هي المبادرتان الجديدتان التي ستطلقهما الجامعة؟ ولماذا تتخذ هذه الخطوة؟

تقوم الجامعة في فصل الخريف الدراسي 2018 بإطلاق مبادرتين، وهما قروض المصروفات الدراسية للطلاب وخطة السداد المبكر، هذا إلى جانب استمرار خطة إمكانية تقسيط المصروفات الحالية، وذلك لمساعدة الطلاب والأسر على سداد تلك المصروفات.

مع إطلاق تلك المبادرتين، ما هي الخيارات المتاحة للطلاب وأسرهم لسداد المصروفات الدراسية؟

تُتيح الجامعة الخيارات التالية: (1) السداد المبكر، (2) قروض المصروفات الدراسية للطلاب، (3) إمكانية تقسيط المصروفات.

هل يمكنك اطلاعنا على المزيد عن المبادرتين؟ فلنبدأ بخطة السداد المبكر.

يتم منح الطلاب الحاليين نسبة تخفيض بنحو 2.0% على المصروفات  للفصل الدراسي الواحد إذا ما تم سداد تلك المصروفات بالكامل قبل 60 يوم من بدء الدراسة.

وما هي قروض المصروفات الدراسية للطلاب؟

اتفقت الجامعة مع بعض البنوك المحلية على تقديم قروض لكل من الآباء وطلاب الدراسات العليا لتغطية تكاليف المصروفات الدراسية، حيث يتم توريد تحصيلات القروض إلى الجامعة في بداية الفصل الدراسي أو بداية العام الأكاديمي وذلك لتغطية تلك المصروفات الدراسية. وتتم إجراءات القروض بشكل مباشر بين الآباء والبنوك المعنية، وسيكون دور الجامعة محدوداً ومقصوراً فقط على إرسال المعلومات والتفاصيل الخاصة بالعروض المقدمة من قبل البنوك للطلاب وآبائهم، بالإضافة إلى دورها في مساعدة البنوك للترويج لحملاتهم التسويقية لمجتمع الجامعة. وستقوم الجامعة بعقد جلسة يحضرها الآباء والطلاب بالحرم الجامعي في مارس 2018 لمقابلة ممثلي البنوك الذين سيقومون بدورهم بتقديم معلومات ويجيبون على التساؤلات المطروحة حول هذه القروض.

لقد أخبرتنا عن استمرار خطة إمكانية تقسيط المصروفات الحالية، هل يمكنك التحدث عن ذلك؟

أجل، ستواصل الجامعة تنفيذ هذه الخطة وهي ما يُشار إليها بالسداد المؤجل أو السداد على أقساط. ويُستحق القسط الأول في بداية الفصل الدراسي، وسيتم سداد المبلغ المتبقي على قسط واحد أو قسطين خلال شهرين من سداد أول قسط.

ما هي وسائل سداد المصروفات التي تُتيحها الجامعة ؟

تُتيح الجامعة وسائل عدة منها: (1) السداد نقداً، (2) السداد عن طريق شيك بنكي، (3) السداد عبر الإنترنت، (4) تحويل بنكي، (5) السداد ببطاقة اعتماد البنك التجاري الدولي فرع الجامعة الأمريكية بالقاهرة أو بطاقة مدين خاصة بأي بنك محلي، (6) السداد عبر مكتب نيويورك. ونحن نحث على استخدام وسائل سداد المصروفات عبر الإنترنت أو إلكترونياً وذلك تيسيراً للإجراءات وتوفيراً للوقت.