سحر نصر ونجيب ساويرس يتحدثان في حفلتي التخرج نصف السنوي بالجامعة

هذا العام، تحظى دفعات خريجي فصل الربيع الدراسي 2018 بالفرصة للاستماع لشخصيتين بارزتين، وهما سحر نصر، خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عامي 1985 و1990، ووزير الاستثمار والتعاون الدولي، والتي تتحدث في حفل تخرج الدراسات العليا، ونجيب ساويرس، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة ورئيس شركة
أوراسكوم لاستثمارات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، والذي يتحدث في حفل تخرج شهادات البكالوريوس.

سحر نصر

حصلت نصر على شهادة البكالوريوس ودرجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة في عامي 1985 و1990 على التوالي. حصلت على درجة أستاذ من المجلس الأعلى للجامعات وتشغل منصب أستاذ في الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ومحاضرة بالعديد من الجامعات الأجنبية والمصرية. وقد أصدرت أثناء مسارها الأكاديمي أكثر من 60 ورقة بحثية وتقارير فنية، وتم نشرها في دوريات علمية لكبرى الجامعات مثل جامعتي أكسفورد، وكامبريدج في المملكة المتحدة، وجامعة بركلي في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التقارير الصادرة عن البنك الدولي. وقد ساهمت بعض هذه الدراسات والأبحاث في صياغة وهيكلة السياسات الاقتصادية في العديد من الدول النامية والأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر.

ومنذ توليها حقيبة وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، حققت نصر تقدماً ملحوظاً في إعادة هيكلة الوزارة وإصلاحها، فقد أنشأت وحدة المتابعة والتقييم وكذلك وحدة تطوير السياسات والتخطيط الاستراتيجي لرفع كفاءة وفاعلية المعونة الإنمائية الرسمية في مصر. كما أولت اهتماماً كبيراً لتوطيد العلاقات مع شركاء التنمية الحاليين وبحث فرص وآفاق تعاون جديدة من خلال بناء شراكات تحقق المصلحة المشتركة، ويشمل ذلك توثيق العلاقات المصرية الخليجية وتوسيع وتعميق الروابط مع الدول الأفريقية وبحث علاقات جديدة مع الشركاء الآسيويين.

وقد تولت منصب منسق اللجنة القومية لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. كما تقلدت منصب محافظ مصر لدى العديد من المؤسسات مثل البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

شغلت منصب عضو المجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية التابع لرئاسة الجمهورية حيث شاركت في تقديم المشورة الاقتصادية وصياغة العديد من المقترحات بهدف دفع جهود التنمية الاقتصادية في مصر وتطوير السياسات الاقتصادية، وتنسيق وتوحيد المبادرات والبرامج التنموية عبر الوزارات والهيئات المختلفة بما يضمن تحديث منظومة الأداء الاقتصادي. وفي عام 2015، منحت جائزة المرأة الأكثر تأثيراً في القطاع الاقتصادي العربي.

تتمتع بخبرة واسعة في مجال التفاوض وتوفير القروض والمنح الدولية، ولاسيما خبرتها المكتسبة من عملها كخبير اقتصادي رائد سابقاً بالبنك الدولي، حيث تولت إدارة تمويلات تزيد عن 4,3 مليار دولار تم ضخها في الاقتصاد المصري لخدمة مجالات الإصلاح الاقتصادي، وتطوير السياسات الاقتصادية، وتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر والإسكان الاجتماعي. هذا بالإضافة إلى خبرتها المتميزة في مجال تنظيم ورئاسة لجان المعونات الاقتصادية الدولية والاستثمارات الأجنبية والتعاون والتنسيق مع العديد من الهيئات الدولية على رأسها الأمم المتحدة.

كما أنها شاركت بكثافة في تصميم والإشراف على العديد من برامج الإصلاح والتمويل في مناطق بالشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية ووسط وشرق أوروبا. وقد حققت العديد من النجاحات في مجالات تصميم الاستراتيجيات الاقتصادية والمالية ومتابعة تقدم وتنفيذ برامج القطاع المالي، بما في ذلك الإصلاحات الهيكلية، والتشريعية، والرقابية، وتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لتحقيق النمو الشامل وتوفير فرص العمل وإدارة برامج تمويل الإسكان الاجتماعي، وبناء خطط الشراكة بين مجموعة البنك الدولي وحكومات مجموعة متنوعة من الدول النامية ومؤسسات محلية ودولية أخرى.

نجيب ساويرس

يقود ساويرس مجموعة ضخمة من المشروعات والأعمال التجارية ذات المجالات المتنوعة، فضلاً عن المشاركة في العديد من الأنشطة المدنية. كان له بصمته في إحداث تنمية اقتصادية كبيرة في مصر من خلال مختلف الأعمال التجارية التي يديرها ومن خلال كبرى شركات القطاع الخاص في مصر.

تمكن ساويرس من إدارة شركة أوراسكوم تليكوم القابضة بفاعلية كبيرة، وسرعان ما أصبحت الشركة الرائدة في توفير خدمات الاتصالات في المنطقة، وضمن أفضل اللاعبين في الأسواق الناشئة في العالم. وقد تُوج هذا النجاح بعقد اتفاق الاندماج الذي تم الإعلان عنه بين شركة ويند تيليكوم الأم، وشركة فيون (فيمبلكوم سابقاً) في أبريل 2011. وهو ما نتج عنه  تكوين سادس أكبر مقدم لخدمات الاتصالات للهواتف المحمولة في العالم، حيث يخدم 181 مليون عميل، ويعمل في 20 دولة، وهو ما يمثل نقطة هامة جديدة في مسيرة ساويرس الطويلة والناجحة في قطاع الاتصالات. وقبيل ذلك، أضاف ساويرس قطاعات جديدة للشركة هي قطاعات خدمات السكك الحديدية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى مجموعة أوراسكوم.

يعد ساويرس عضواً في عدد من مجالس الإدارات واللجان والمجالس الإقليمية والدولية. ويشغل حالياً منصب رئيس المجلس الاستشاري لشركة "لامانشا القابضة"، وهي مستثمر دولي يعمل في مجال تعدين الذهب، ورئيس شركة Ora Developrs، وهي شركة تعمل في مجال تطوير العقارات الراقية في مواقع رئيسية حول العالم. كما أنه عضو في مجلس أوصياء جامعة النيل، والجامعة الفرنسية في مصر، ومؤسسة الفكر العربي.

وقد شغل مناصب رئيسية في اللجنة الاستشارية الدولية لمجلس إدارة بورصة نيويورك، والمجلس الاستشاري الدولي لبنك الكويت الوطني، والمجلس الاستشاري لأفريقيا في بورصة لندن.

كما أدار ساويرس العديد من الأصول في مجال الإعلام. وفي سبتمبر 2015، تمكن من إنجاح عملية الاستحواذ على 53٪ من يورونيوز، وهي القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في أوروبا.

وتقديراً لجهوده، حصل ساويرس على العديد من الدرجات الفخرية وجوائز في مجال الصناعة وكُرم في عدد من المحافل الدولية المدنية ومن ذلك حصوله على وسام جوقة الشرف من فرنسا، ووسام نجمة التضامن الإيطالي، ووسام سيتارا القائد الأعظم من باكستان.

يحمل ساويرس دبلومة في الهندسة الميكانيكية ودرجة الماجستير في علوم الإدارة التقنية من المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، ودبلومة من المدرسة الألمانية الإنجيلية في مصر.