الصفحة الرئيسية
En
Helm Foundation was awarded by United Nations Vienna for being one of the best practices in the world with regard to disability employment

مؤسسة حلم: كل يوم هو يوم عالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

Ioanna Moriatis

"إن كل يوم هو يوم عالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بالنسبة لنا. وهذا هو ما نركز عليه ونعمل من أجله،" وفقاً لرامز ماهر، خريج الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عام 2012 والمؤسس المشارك لمؤسسة حلم.

قام ماهر بالاشتراك مع آمنة الساعي، خريجة الجامعة في عام 2011، بتأسيس مؤسسة حلم ساعيان لتحقيق هدفين وهما تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على تثقيف الأفراد والمنظمات على دعمهم ودمجهم وأن تصبح تلك المنظمات متاحة للجميع.

منذ تأسيسها، تسعى مؤسسة حلم على نشر جهودها في جميع ربوع مصر حتى أصبح اسمها معروفاً. وفي حملة التوعية العامة التي قامت بتنظيمها مؤخراً، تم إطلاق فيديو بعنوان One Click to Move والذي انتشر سريعاً على الإنترنت حيث تمت مشاهدته من قبل 8 مليون مشاهد. وفي كل مرة يتم مشاركة الفيديو أو الإعجاب به أو التعليق عليه، تحصل حلم على نقاط تتحول إلى تمويل من الرعاة.

يقول ماهر "أردنا أن نبلغ 2 مليون مشاهد في 20 يوم ولكننا حققنا هذا الهدف في 12 ساعة فقط. تعد حملات التوعية مهمة للغاية لأنه من الصعب تغيير تصورات وعقليات الآخرين. نحن نريد أن نطلع الناس أن هناك أكثر من 14 مليون شخص ذي إعاقة في مصر."

وبخلاف حملات نشر الوعي، تبذل حلم جهداً هائلاً لإحداث تغيير على أرض الواقع في مصر. يقول ماهر "تعتبر أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى لتحقيقها إتاحة العمل للجميع. نحن نحاول أن نفهم المشكلات التي تعيق الأشخاص ذوي الإعاقة وأن نعمل على إزالة الحواجز الجسدية التي تؤدي إلى استبعاد هؤلاء الأشخاص من سوق العمل والمجتمع."

وقد وقعت حلم مؤخراً بروتوكول مع محافظ الجيزة لضمان أن المنطقة المحيطة بجامعة القاهرة متاحة أو سهلة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. يقول ماهر "إن الأمر لا يتعلق بالشارع الموجود خارج الجامعة فقط. فحينما يتوافر لديك نموذج متاح بالكامل، سيسهل تكراره في شوارع أخرى."

من خلال زمالة لمدة عامين، تمكنت مؤسسة حلم من السفر للخارج ومقابلة خبراء في جميع أنحاء العالم، وتمكنت من التعلم من النماذج اليابانية لتصنيع أول لوح حسي tactile block في مصر، وسيتم وضعها في كل من الأقصر والجيزة. تعد تلك الألواح قطعاً من التركيبات الأرضية يتم وضعها على الأرصفة والسلالم ومحطات القطار والمترو وذلك لإنذار الأشخاص ذوي الإعاقة باقتراب الشوارع وغيرها لمساعدة ضعاف البصر.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى مؤسسة حلم حالياً، بالتعاون مع شركة فودافون، على جعل الأقصر أكثر إتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث قامتا بتوقيع بروتوكول مع محافظ الأقصر بداية بوزارة الآثار في مشروع لإجراء تعديلات على متحف الأقصر ليصبح أكثر إتاحة.

يقول ماهر "في الواقع، سيعود ذلك بفائدة هائلة على البلاد إذ إن الأشخاص ذوي الإعاقة يشكلون جزءً كبيراً من المجتمع العالمي. وقد يساعد البدء بالتركيز على الأقصر في حدوث نمو اقتصادي بالبلاد. فهناك الكثير من الأشخاص، حتى من هم بدون إعاقة مثل كبار السن والسيدات الحوامل وأسر بعربات الأطفال، الذين يحتاجون إلى أماكن أكثر إتاحة ويريدون زيارة الأقصر. إن هؤلاء جميعاً يحتاجون لأماكن تكون أكثر متاحة."

كما تعمل حلم في وسط مشروع بعنوان "انطلق" والذي يتضمن تطبيق للهاتف المحمول وموقع على الإنترنت يمكنان الأشخاص ذوي الإعاقة من البحث عن مواقع مختلفة لمعرفة مستوى الإتاحة أو إمكانية الوصول قبل الذهاب إليها بالفعل. وحتى الآن، تمكن المشروع من تجميع معلومات عن 1000 موقع.

أشادت العديد من المنظمات بالنجاح والتأثير المتزايد لمؤسسة حلم، مثل مكتب الأمم المتحدة في فيينا، والتي كرمت المؤسسة لكونها واحدة من أفضل الجهات في العالم التي تعمل في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل.

Share