الطالب وليد أبو النور يحدث تأثيراً في الجامعة وحول العالم

اُختير وليد أبو النور، الذي يدرس التمويل والمحاسبة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لحضور مؤتمرMcDonald Conference for Leaders of Character في مارس 2018 بالولايات المتحدة الأمريكية. يتمحور موضوع المؤتمر حول "إحداث تأثير" أو Making Ripples، حيث يجمع أفضل القيادات الطلابية بدراسات البكالوريوس من 19 دولة حول العالم.

يعتزم أبو النور حضور المؤتمر ولديه رؤية واضحة حيث يغتنم هذه الفرصة لزيادة المشاركة الطلابية وإحداث تأثير بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. يقول أبو النور "أتطلع لمعرفة مختلف الرؤى والتجارب في المؤتمر حول موضوع القيادة، ولتوسيع معرفتي وتصوري فيما يتعلق بالمهارات القيادية. سيمكنني تقييم ممارساتي حول المشاركة بشكل أكثر فعالية والتفاعل وإحداث تأثير في مختلف الثقافات والأشخاص."

سيتضمن المؤتمر مجموعات تناقش الشخصية وقوة الأفكار وتأثير الفرد أو الفريق على البيئة المحيطة به. وقد اختار المؤتمر "أفضل القيادات الطلابية بدراسات البكالوريوس من خلفيات متعددة للمشاركة كفرق في تدريبات عملية وتحليلية من أجل تعزيز مهارات القيادة، والتشجيع على التفكير النقدي والتعاون والمشاركة، وصياغة الاستراتيجيات التي يمكن أن تساهم في معالجة القضايا العالمية الملحة."

منذ التحاقه بالجامعة في فصل الخريف الدراسي لعام 2015، يشارك أبو النور بفعالية في الأنشطة خارج المنهج الدراسي. هو الرئيس الحالي لجمعية إدارة الأعمال Business Association والتي يقودها الطلاب برؤية تتمحور حول تطوير التجربة الطلابية، وهو أيضاً ممثل الطلاب في مجلس كلية إدارة الأعمال. كما كان مدير عمليات وأمين الصندوق المشارك للجمعية. يعتقد أبو النور "أن المزيد من المسابقات والأنشطة والمشاركة وحضور المؤتمرات بالخارج وتأسيس الشركات الناشئة وتوليد الأفكار وإبداء الملاحظات هو ما تحتاجه الكلية لكي يكون لديها مزيجاً فريداً فيما بين الطلاب وإمكانية إحداث تأثير."

إن مشاركة أبو النور في الجمعية أتاحت له هو وزملائه الفرصة لإعادة تصنيف حملة لرحلة دراسية أعدها مكتب التدويل في كلية إدارة الأعمال، وقد حصلت هذه التجربة على ردود أفعال ضعيفة من قبل الطلاب في البداية. ولكن بعد قيام الجمعية  بتجديد الحملة والإعلان عن الرحلة للدراسة بجامعة ستيلينبوش، اُختير 15 طالباً للذهاب في هذه الرحلة. علاوة على ذلك، فقد تمكنوا من مقابلة الرئيس الأكاديمي وتم تخصيص بعض المال من أجل تكاليف السفر. ومن ثم، تمكن الطلاب من توسيع ومعرفتهم الخاصة بالشركات العالمية وريادة الأعمال من منظور جديد، وفي الوقت نفسه، مشاركة آرائهم وأفكارهم مع الآخرين، وفقاً لأبو النور.

يعتقد أبو النور أن هناك فجوة لا مفر منها بين الأكاديميات والموظفين والطلاب في جميع الجامعات. ويكمن هدفه في سد هذه الفجوة وحث الطلاب على السعي لبناء مستقبلهم عن طريق المشاركة في مختلف الأنشطة أثناء دراسات البكالوريوس. فهو يرى أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة يجب أن تواصل العمل على تناغم رؤيتها مع الأنشطة والاهتمامات الطلابية. يقول أبو النور "نحتاج لإحداث تأثير في الجامعة والمجتمع المصري، وهذا سيحدث بالانفتاح على العالم."

وفي مارس القادم، سيتمكن أبو النور من استعراض أفضلية الجامعة الأمريكية بالقاهرة والتي يرى أنها تعكس منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يقول أبو النور "نحن جامعة تنافسية في المنطقة، ولدينا هيئة تدريس متميزة وطلاب يتميزون بالتنافس. سأـقدم الجامعة هناك لأن بعض الناس لا يعلمون ما هي وما الذي يجعلها منفردة ومتميزة، فضلاً عن رؤياها وبحثها المتواصل عن طرق لمشاركة الطلاب."

كالمحلل المالي للشركة الناشئة Q-Less وهي منصة لترقيم سداد المدفوعات digitalizing payments والتي نشأت في ظل حاضنة الأعمال في مجال التكنولوجيا المالية FinTech، قام أبو النور بحضور قمة للشبكات في لشبونة بالبرتغال. يذكر أبو النور أن الشركات الناشئة المصرية قد نالت إعجاب الحضور. وحتى الآن، تم عقد شراكة بين الشركة والبنك الأهلي المصري، ومن المتوقع إطلاق خدماتها خلال الأشهر القليلة القادمة.

يوضح أبو النور "نآمل أن نقوم بترقيم سداد المدفوعات في مختلف الصناعات. لقد أطلقت الحكومة مبادرة تفضي بسداد أية مدفوعات من خلال البنوك بدلاً من سدادها نقداً مقدماً. إن التعليم هو نقطة البداية بالنسبة لنا. نحن نقوم بتيسير العملية عن طريق اجتناب الآباء لمشقة الوقوف في الطوابير، حيث يمكن سداد المصروفات الدراسية من خلال حسابك البنكي مباشرة إلى الجهة المعنية، وفي الوقت نفسه، ندعم مبادرة وجهود الحكومة للشمول المالي."

وتأكيداً على أهمية ريادة الأعمال، يوضح أبو النور أن إحداث التأثير هو الجمع بين الأكاديميات وبناء المجتمع. فهو يرى أن الجمعية تعد مثالاً لذلك لأنها لا تقيم الفعاليات والأنشطة الطلابية الترفيهية فحسب، وإنما تجتذب أعضاء هيئة التدريس والموظفين أيضاً ليكونوا أطرافاً في تطويرها.

ومن خلال التواصل مع الآخرين، يرى أبو النور إحداث تأثير أكبر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويرى فرصة لتوسع جمعية إدارة الأعمال وكلية إدارة الأعمال. ويؤكد أبو النور أن هذا النوع من التطوير والانفتاح على العالم هو الذي يساعد الجامعة على الحفاظ على مركزها كجامعة رائدة في مجالها.