الجامعة تستضيف مسابقة لافارج هولسيم للبناء المستدام للمرة الأولى بالمنطقة

كرائدة عالمية في مجال التصميم المعماري المستدام، اُختيرت الجامعة الأمريكية بالقاهرة لاستضافة دورة التحكيم الإقليمية القادمة لمسابقة جوائز لافارج هولسيم الدولية الخامسة للبناء المستدام، إذ تعد أول جامعة في المنطقة تستضيف هذه المسابقة الهامة. بالإضافة إلى ذلك، وإشادة بحرمها الأخضر الذي يعد الأول في أفريقيا، فقد أُدرجت الجامعة في قائمة الجامعات المتميزة التي تتعاون مع مؤسسة لافارج هولسيم للبناء المستدام.

يقول خالد طرابية، مدرس قسم العمارة بالجامعة والذي يقوم بالمساعدة في تنظيم مسابقة هذا العام، "تعد مسابقة لافارج هولسيم أهم مسابقة عالمية في مجال التصميم المستدام."

وتشارك طرابية في الرأي، نجوى شريف، أستاذ في قسم العمارة بالجامعة ورئيس لجنة التحكيم للشرق الأوسط وأفريقيا. تقول شريف "وقع اختيار لافارج هولسيم على الجامعة الأمريكية بالقاهرة لأننا ندعم ونتبع خطوات العمارة الخضراء والبناء والتنمية المستدامة."

تتضمن المسابقة مشروعات تجمع بين حلول البناء المستدام والتميز المعماري لرواد من المهندسين المعماريين، والمهندسين، والطلاب، وشركات البناء والتشييد من جميع أنحاء العالم. ويشارك في المسابقة أكثر من 35 طالب من قسم العمارة بالجامعة، ومن المتوقع قيامهم بتسليم مقترحاتهم الخاصة لتشييد مباني خضراء ومستدامة بحلول الموعد النهائي للمسابقة في 21 مارس. وفي شهر مايو المقبل، ستقوم لجنة التحكيم باختيار المقترحات التي تقدم أفضل الحلول لمواجهة التحديات الماثلة في مجالات الاستدامة والتصميم البيئي.

ويوضح طرابية "ينتج جزءً ضخماً من الانبعاثات المتواجدة على هذا الكوكب عن عمليات تشييد المباني على وجه الخصوص. وتؤثر تنمية وتطوير المجتمعات بشكل كبير على بيئتنا الطبيعية. ولكن، يمكن التخفيف من حدة مشكلات مناخية عديدة عن طريق تصميم المباني الخضراء والتخطيط لبنية تحتية مستدامة، إذ تعتبر المدن الذكية والمباني الذكية والتفاعلية والصديقة للبيئة التي تستخدم التقنيات المستدامة خطوة في طريقنا لفكر جديد قد يغير أسلوب معيشتنا وينقذ الموارد الطبيعية المتوافرة على كوكب الأرض من أجل الأجيال المسقبلية."

علاوة على ذلك، فقد أُقيمت العديد من الفعاليات بالحرم الجامعي حول أهمية الاستدامة في الإنشاءات والمباني الحديثة، وذلك تمهيداً لحفل تقديم جوائز المسابقة في شهر مايو المقبل. وقد لعبت جمعية العمارة بالجامعة، التي يتكون أعضائها من طلاب دراسات البكالوريوس والدراسات العليا، دوراً كبيراً في إعداد وتنظيم تلك الفعاليات، مثل تنظيم معرض بحرم الجامعة بميدان التحرير، بالإضافة إلى الترويج للمسابقة بالجامعة وفي مدينة القاهرة والمنطقة. كما ألقى رئيس مؤسسة لافارج هولسيم كلمة بالجامعة في شهر ديسمبر الماضي هو وواحد من أوائل الحاصلين على الجائزة حيث "ساهم في تشجيع الأجيال الشابة وطلابنا على الاشتراك بالمسابقة،" وذلك وفقاً لشريف.

وفضلاً عن شرف استضافة جوائز هذا العام بالجامعة، تؤكد شريف على أهمية الاستدامة في مستقبل مصر، قائلة "تعتبر التنمية المستدامة هي طريق النجاة الوحيد بالنسبة لدولة نامية كمصر. إنها الحل الأمثل للبقاء، سواءً كان ذلك من الناحية التقنية أو الاجتماعية أو الثقافية. فالاستدامة ليست مجرد إجراءات ملموسة فحسب، ولكنها أيضاً تكمن في كيفية الاندماج مع المجتمع والمحافظة على القيم الاجتماعية، إذ يجب دمج المجتمع والناس مع كل من الإجراءات الملموسة والاعتبارات الاقتصادية لإيجاد أفضل حل مستدام."

لمزيد من المعلومات عن مسابقة لافارج هولسيم، اضغط هنا.