المنح الدراسية بالجامعة تفتح الأبواب وتغير الحياة

Distinguished scholarship recipients with President Francis J. Ricciardone
Distinguished scholarship recipients with President Francis J. Ricciardone

زينب عبد العزيز على وشك التخرج ببكالوريوس هندسة الإلكترونيات والاتصالات من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قد تدربت بهيئة قناة السويس وتعرفت على أنظمة الملاحة والأجهزة اللاسلكية المستخدمة في النقل البحري. وقد أجرت أبحاثاً مكثفة أثناء دراستها بالجامعة، وكانت عضواً نشطاً في المنظمات التي تخدم الطلاب. ويعود الفضل في ذلك إلى منحة مولي بارتلت التي تدعم خريجي المدارس الحكومية بمصر.

تقول عبد العزيز "لا أبالغ حينما أقول أن هذه المنحة الدراسية قد غيرت حياتي بأكملها إذ حققت حلمي للدراسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. أشعر أنني سعيدة الحظ لحصولي على مثل هذا التعليم المتميز بالجامعة، ولكوني طالبة بالجامعة، فقد غير ذلك طريقة تفكيري ومنظوري للكثير من الأمور، وأصبحت طرف في مجتمع مفتوح يأتي الطلاب إليه من مختلف الثقافات وبقاع العالم. تتميز الجامعة بمجتمعها المتنوع الذي أفخر وأتشرف بالانتماء إليه كثيراً."

تعتزم عبد العزيز الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة من الجامعة أيضاً، حيث تأمل في الانضمام لهيئة التدريس بها، قائلة "أطمح في أن أصبح وزيرة في الحكومة المصرية، ربما في وزارة الاتصالات أو الطاقة. ويوم ما، سأقوم بدوري بتأسيس منح دراسية بالجامعة من أجل دعمها ودعم بلدي."

تعد عبد العزيز واحدة من ضمن العديد من الطلاب المتميزين الذين يحصلون على منح للدراسة بالجامعة. في الحفل السنوي الخامس لتكريم طلاب البكالوريوس الجدد والقدامى، استقبلت الجامعة أكثر من 100 طالب بكالوريوس حاصلين على منح جزئية أو كاملة للدراسة بالجامعة، فضلاً عن منح الجوائز لأكثر من 170 من الطلاب الحاصلين على منح والذين أظهروا تفوقاً أكاديمياً ومهارات قيادية. وقد جمع الحفل بين طلاب، وآباء، وخريجين للاحتفاء بإنجازات بعض من الطلاب المتميزين الذين حصلوا على تلك المنح.

لضمان إمكانية التحاق الطلاب المتفوقين بالجامعة، تقدم الجامعة منحاً دراسية كاملة لأكثر من 240 طالب بكالوريوس، ويحصل أكثر من 50% من طلاب الجامعة على دعم مالي. بالإضافة إلى ذلك، تقدم الجامعة منحاً دراسية ودعماً مالياً بقيمة 24 مليون دولار أمريكي تقريباً سنوياً.

محمد الجبالي، خريج مدرسة حكومية آخر، حقق حلمه للالتحاق بالجامعة بعد حصوله على منحة يحيى عرفة للمدارس الحكومية، التي تعد واحدة ضمن 95 منحة دراسية مسماة باسم مانحها. يقول الجبالي، طالب بالسنة الرابعة بتخصص مزدوج في الرياضيات وهندسة الإلكترونيات والاتصالات بالجامعة، "أردت الالتحاق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة في الأساس بسبب سمعتها ومكانتها الرفيعة، إنها لفرصة عظيمة للدراسة بها."

انتهز الجبالي الفرص البحثية التي تنفرد الجامعة بإتاحتها لطلاب دراسات البكالوريوس. كان الجبالي أول طالب يشارك في مسابقة المؤتمر السنوي Mathfest التابع لجمعية أمريكا للرياضيات Mathematical Association of America  ، وحصل فريقه على المركز الأول بالمسابقة وفاز بحثه بجائزة أفضل عرض تقديمي. كما يعد الجبالي عضواً نشطاً في العديد من المنظمات الطلابية التي تتضمن نادي الروبوتات   Robotics Club، ونادي خطوة   Khatwa، وجمعية هندسة الإلكترونيات والاتصالات   Electronics and Communications Engineering Association.

يقول الجبالي "لقد أجريت بحث أثناء دراستي بالجامعة، وقدمت عملي في مؤتمر دولي، ومُنحت جائزة أفضل عرض تقديمي بهذا المؤتمر. كما شاركت في مسابقات عدة  وحصلت على منح، واشتركت في أنشطة دعمت وعززت مهاراتي الشخصية والاجتماعية وساعدتني على التواصل في المجال المهني. وانا أحلم بشغل وظيفة في المجال البحثي في جامعة ما."

بالإضافة إلى ما سبق، تدعم منحة الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة من المدارس الحكومية  Public School Scholarship Fund  طلاب آخرين مثل عبد العزيز والجبالي وذلك من خلال تقديم منح دراسية كاملة لعدد 20 طالب بالمدارس الحكومية سنوياً من أجل الدراسة بالجامعة. منذ تأسيسه في عام 1990، قام الصندوق بتخريج أكثر من 240 طالب، وحصل أكثر من 75% من هؤلاء على مرتبة الشرف، وقد حققوا جميعاً تفوقاً أكاديمياً هائلاً وهو يتوافدون من بقاع مختلفة بمصر، مثل القاهرة، والفيوم، والزقازيق، وبني سويف، وشبين الكوم.

يقول عمر عثمان، خريج قسم العلوم السياسية عام 2000 وحاصل على منحة المدارس الحكومية، وحالياً مدرس تاريخ في جامعة قطر، "يستحيل المبالغة عن قيمة هذه المنح وعما تقدمه للطالب." حصل عثمان، الذي وُلد بمدينة طنطا، على درجة الماجستير من جامعة سانت أندروز ودرجة الدكتوراة في دراسات الشرق الأدنى من جامعة برينستون. يقول عثمان "تقدم المنح الدراسية فرصاً ثمينة لمن يحصلون عليها وذلك للحصول على تعليم متميز لا تقدمه معظم الجامعات المصرية. فقد فتح التعليم الذي حصلت عليه بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أبواباً لمواصلة دراستي بالخارج في بعض من أفضل الجامعات حول العالم. لا أعلم كيف كانت ستسير حياتي لو لم أحصل على هذه المنحة. فقد منحتني الجامعة فرصة هائلة لاكتشاف إمكاناتي، وأتمنى أن تتاح مثل هذه الفرصة لآخرين."

كما تتاح منحاً دراسية كاملة للطلاب من مختلف المحافظات المصرية مثل منح تمكين، ومصر الخير، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، وخلف أحمد الحبتور، بالإضافة إلى العديد من المنح المسماة باسم مانحها من أفراد أو شركات. حصلت يمنى موسى، طالبة بقسم الفيزياء، على منحة جوزيف فان فليك، عضو مجلس أوصياء الجامعة سابقاً، ويحصل طالب وطالبة من خارج القاهرة على هذه المنحة.

فتحت هذه المنحة أبواباً جديدة لموسى، التي تعد عضو في نادي الروبوتات   Robotics Club بالجامعة، قائلة "لطالما كانت وستظل الجامعة الأمريكية بالقاهرة أفضل جامعة في مصر. لقد حالفني الحظ حينما أتيحت الفرصة لي للدراسة بالجامعة لأنه يتواجد بقسم الفيزياء هنا بعضاً من أفضل العلماء في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط، هذا فضلاً عن إقامة تعاون بين القسم وبعض من أكثر المؤسسات التعليمية تميزاً مثل جامعة هارفرد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. حالياً، أشارك ببحث حول تكنولوجيا النانو مع أحد أساتذتي وأتمنى أن أشارك في نشر ورقة بحثية عن قريب. كما شاركت في تنظيم وإعداد عدد من المؤتمرات العلمية. بكل تأكيد، فقد ساعدتني منحة جوزيف فان فليك على تحقيق أهدافي كلها حتى الآن."

لا تقدم الجامعة المنح الدراسية للطلاب المتفوقين أكاديمياً فحسب، وإنما المتفوقين في مجالات أخرى أيضاً مثل الموهبة الفنية، والأنشطة الثقافية، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتفوق الرياضي. بالنسبة إلى نوران جوهر، طالبة بالسنة الثانية تخصص هندسة التشييد وأول حاصلة على منحة وادي دجلة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتي حققت إنجازاً هائلاً بعد فوزها بلقب بطولة العالم للإسكواش للناشئات للعام الثاني على التوالي، فلم تمنحها الجامعة دعم أكاديمي هائل فحسب، وإنما اهتمت أيضاً بنجاحها كرياضية محترفة. تقول جوهر "تعد منحة وادي دجلة الدراسية من أهم أسباب بقائي في مصر بدلاً من السفر للدراسة بالخارج بعيداً عن أسرتي. فقد ساعدتني المنحة على اتخاذ قرار التخصص في المجال الذي أحبه، وفي الوقت نفسه، الاجتهاد لتحقيق حلمي في أن أصبح أفضل لاعبة إسكواش في العالم. ويقدر أعضاء هيئة التدريس والأقسام المختلفة جهودي واجتهادي، ويحاولون دوماً مساعدتي على الحفاظ على مستوي ممتاز داخل قاعة الدراسة."

وبالإضافة إلى المنح الدراسية، تقدم الجامعة المساعدة للطلاب من خلال الدعم المالي وبرنامج العمل أثناء الدراسة، هناك أكثر من 40 زمالة لطلاب الدراسات العليا المتفوقين والتي تغطي العديد من المجالات المتنوعة من التكنولوجيا الحيوية وإدارة الأعمال إلى علم المصريات والتعليم. ففي خريف عام 2015، حصل 35% من طلاب الدراسات العليا بالجامعة على زمالات.

تدرس مطاوع، الحاصلة على زمالة طارق جفالي بالجامعة، شهادة مزدوجة في علم النفس المجتمعي والتنمية المستدامة. ذكرت مطاوع، التي عاشت حياتها كلاجئة، أن هذه الزمالة ستعزز مستقبلها في التنمية، وخاصة فيما يتعلق بالمنظمات غير الحكومية المحلية.

تقول مطاوع "لكوني لاجئة، ولكوني أعيش حياة اللاجئين، فقد مكنني ذلك من رؤية مختلف المجتمعات الخاصة باللاجئين والذين يحاولون إحداث تغييراً حقيقياً. كنت أشاهد الجهود التي يبذلونها كأفراد في تلك المجتمعات، ولكنني أردت أن أساهم في تغيير الواقع المفروض على كثير من هذه المجموعات المستضعفة. وعملت مع منظمات غير حكومية محلية ودولية في فلسطين لإيجاد طريقة لتمكين نفسي والآخرين. لدى جميع الطلاب الملتحقين بزمالة طارق جفالي هدف مشترك، ألا وهو مساعدة مجموعة من الناس أو مجتمعات معينة في المنطقة أو حول العالم. فمن أجل تحقيق تنمية مستدامة، يجب أن نعمل مع أعضاء المجتمع وأن نفهم احتياجاتهم. أعتقد أن علم النفس المجتمعي سيساعدني أنا وزملائي الطلاب بالزمالة على القيام بذلك."

تساعد المنح الدراسية أيضاً في تأسيس كيانات طلابية متنوعة بالجامعة حيث تتيح المجال للطلاب المتفوقين من الدول والثقافات المختلفة للعمل معاً. ومن أمثلة هذه المنح الدراسية منحة قادة الغد للطلاب الوافدين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمنحة الفلسطينية، ومنحة عائلة طاهر للطلاب الفلسطينيين، ومنحة الغرير للطلاب المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وغيرها. إن هذا التنوع هو أحد الخصائص التي تدفع الطلاب للتقدم للالتحاق بالجامعة. يقول الجبالي "من أكثر الأمور التي أفضلها بالجامعة هو التنوع في كل شئ. لقد قابلت أُناس من ثقافات مختلفة وبآراء مختلفة، وبعضها كان صارماً بشكل أو بآخر. فقد ساعدني ذلك على الانفتاح للعالم، وساهم في تشكيل شخصيتي بشكل كبير."

تتفق موسى مع آراء الجبالي، قائلة "تشجع الثقافة السائدة بالجامعة الطلاب على البحث عن التنوع من أجل التطور. إنها إحدى الأمور التي سأتذكرها دوماً بشأن الجامعة وهي التي ستساعدني على التطور عبر الوقت."

بسبب أهمية هذا المناخ المتنوع الثقافات في إثراء التجربة الطلابية وإتاحة فرص استثنائية للتواصل ومشاركة المعرفة بين أُناس من خلفيات مختلفة، أسست الجامعة منحاً دراسية للطلاب الباحثين عن فرصة للدراسة بالخارج. وتتضمن تلك المنح منحة دكتور أحمد المقدم وحرمه آن المقدم للدراسة بالخارج  ومنحة عبد الله جمعة للدراسة بالخارج.

قضى سيف حامد، طالب بالسنة الثالثة في تخصص إدارة الأعمال ، صف دراسي بجامعة ولاية نيويورك  State University of New York  بقرية نيو بالتز بنيويورك كجزء من منحة عبد الله جمعة للدراسة بالخارج. يقول حامد "تعد الجامعة مكان فريد حيث تقدم مختلف التجارب والفرص للطلاب، وقد سنحت الفرصة لي لتوسيع آفاقي من خلال منحة للدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية. في الواقع، قبل التحاقي بالجامعة، كنت متردداً إن كنت أدرس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أم بالخارج. ولكن أثناء السنة الأولى لي هنا بالجامعة، وجدت أن الجامعة تقدم فرصاً لا تتوافر في أي مكان آخر، من الإدارة الداعمة للطلاب وهيئة التدريس الملهمة إلى الأنشطة خارج الصف الدراسي، مثل النشاط المفضل لدي، نموذج الأمم المتحدة الحائز على الجوائز. فكل هذه العوامل مكنتني من التفكير بشكل أكثر نقدياً وشكلت شخصيتي التي ترونها اليوم. إن منحة الدراسة بالخارج تضيف المزيد لهذه التجربة الغنية والمتنوعة. فالجامعة تسعى لإعداد قادة المستقبل لفهم العالم الذي يتجاوز عالمهم."

أما علا حسين، الطالبة بالسنة الرابعة في تخصص هندسة البترول، التي قضت فصلاً دراسياً بجامعة ستوني بروك كجزء من منحة عبد الله جمعة للدراسة بالخارج تشارك حامد الرأي نفسه. تقول حسين "أشعر بالعرفان للحصول على هذه الفرصة لأنها تعدني لمستقبل مهني في هندسة البترول في الخارج. أثناء تواجدي بالولايات المتحدة الأمريكية، تعلمت أن قيمة الدراسة بالخارج تتعدى حدود طالب واحد فقط. إن هذه الفرص تربط بين الأشخاص والأفكار، وتدعم المزيد من التفاهم. وقد منحتني دراستي بالخارج الفرصة لفهم شخصيتي بالكامل وكيف يمكنني استخدام تعليمي ومواهبي لخدمة العالم. أود أن أشكر الجامعة لاشتراكها مع مؤسسات حوال العالم لإلهام المزيد من الطلاب لكتابة قصص نجاحهم مثلما فعلت. وأود أن أشكر السيد عبد الله جمعة شخصياً لتقديم فرصة العمر هذه لي. فبدون منحتك هذه، لم يكن سيتحقق أي من ذلك."

يعد طلاب الجامعة الحاصلين على المنح الدراسية طموحين بالفطرة ولديهم أهداف وخطط كبيرة للمستقبل. تقول موسى "بعد تخرجي، أنوي مواصلة البحث في مجال الفيزياء النظرية، وفي الوقت نفسه، السعي لنيل درجتي الماجستير والدكتوراة. وأنا أضع عيني على المؤسسات البحثية الرائدة في مجالات الفيزياء والفيزياء الفلكية مثل معهد ماكس بلانك، والمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن)، ووكالة ناسا."

وبالنسبة للجبالي، فهو يعتزم مواصلة دراساته، قائلاً "بعد تخرجي، أعتزم العمل في المجال الأكاديمي في الرياضيات. وأود أن أحصل على الدراسات العليا من جامعة أوروبية أو أمريكية. كما اكتشفت مؤخراً أيضاً أن الفلسفة تثير اهتمامي. لذا، من يدري ما هو المجال الذي سأعمل به في المستقبل."

كانت المنحة الدراسية التي حصل عليها عمر الشنيتي، خريج الجامعة تخصص إدارة الأعمال والاقتصاد عام 2005، ومؤسس مجموعة  Multiples Group   الاستثمارية في دبي، نقطة تحول في حياته. واليوم، فهو يرى العائد على الاستثمار للتعليم الذي حصل عليه بالجامعة ويقوم بالمثل لطلاب آخرين عن طريق رد الصنيع لجامعته الأم كي تُتاح هذه الفرصة لأجيال المستقبل. يساهم الشنيتي في الصندوق السنوي للجامعة، وتوجد شجرة مسماة باسمه بالحرم الجامعي بالقاهرة الجديدة ومكتب للمذاكرة بمكتبة الجامعة، بالإضافة إلى حفر اسمه على حائط الذكريات بها.

يقول الشنيتي "تمكنت من الدراسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ويعود الفضل في ذلك للمنح الدراسية والدعم المالي الذين تتيحهما الجامعة، وأود أن أرى الجامعة تقدم الفرص نفسها لمزيد من الأشخاص، ومن ثم علي أن أرد الصنيع لها. أعتقد أن السنوات التي نقضيها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أنسب وقت للاستثمار في حياتنا فيما بعد التخرج. فلا يمكن أن يذهب كل هذا العمل الشاق والدراسة والمذاكرة والأنشطة خارج الصف الدراسي سدى. ويجب أن يستثمر الخريجين بعض من وقتهم وأموالهم لدعم الجامعة. ففي النهاية، إن سمعة الجامعة ومواصلة تقديم تعليم وخدمة متميزة هما ما يعطيان شهاداتنا الجامعية هذه القيمة ويجعلاها مصدر للفخر."