طالب بالجامعة يدمج الهندسة مع التصوير الفوتوغرافي

Hassan's winning photo of the #AUCinBloom contest
Hassan's winning photo of the #AUCinBloom contest

حينما بدأ الطالب خالد حسن دراسته بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، كان متحيراً في الاختيار بين التخصص في التصميم الجرافيكي والهندسة. اختار حسن التخصص في الهندسة الميكانيكية، ولكن لم يخمد شغفه للفنون، وبالأخص التصوير الفوتوغرافي.

بالنسبة إلى حسن، فإن توافر برنامج الدراسات التأسيسية بالجامعة أتاح له الفرصة لتحقيق حلمه لدراسة هذين المجالين المختلفين. يقول حسن "كطالب متخصص في الهندسة الميكيانيكية، أرى كل شيء بشكل موضوعي كما لو كان الوجود مجرد من أية ألوان بخلاف الأسود والأبيض. وكمصور، أرى الحياة ملونة بألوان زاهية تشع جمال وإشراق. فبرنامج الدراسات التأسيسية الذي تتيحه الجامعة والتنوع الثقافي الذي تتميز به أتاح لي الفرصة للجمع بين أمرين أحبهما كثيراً بكل تفاصيلهما."

فقد أُتيحت الفرصة لحسن لإظهار مواهبه لمجتمع الجامعة في فالربيع الماضي حينما اشترك في مسابقة #AUCinBloom الذي تقيمه الجامعة لتشجيع أفراد مجتمعها على التقاط صور فوتوغرافية للمناظر الطبيعية التي تميز حرمها بالقاهرة الجديدة. يقول حسن "لم تسنح الفرصة لي للمشاركة في مسابقات للتصوير الفوتوغرافي من قبل، فكان الأمر بمثابة المفاجأة. ولكنها تعتبر بداية جيدة بالنسبة لي."

اكتسب حسن معظم مهاراته في التصوير الفوتوغرافي عن طريق القيام بعمليات المونتاج لبعض أفلام الفيديو بنفسه، وهو نائب رئيس قناة Good Morning AUC على موقع يوتيوب، حيث يتم إعادة تمثيل المناقشات والفعاليات التي تحدث بالجامعة. يقول حسن "أحب المؤثرات البصرية التي تستخدم في الأفلام السينمائية. فحينما سعيت لتحقيق حلمي، تمكنت من اكتساب المعرفة والمهارات والخبرة الفنية في مجال الإنتاج الإعلامي والفنون. بالرغم من أننا نتعلم الكثير داخل قاعات الدراسة، إلا أننا نتعلم قدر هائل من المعرفة أيضاً خارجها."

وبالإضافة إلى شغفه للتصوير الفوتوغرافي والإنتاج الإعلامي، يستمع حسن بالكتابة الإبداعية، إذ يكتب تأملات من حياته اليومية. يقول حسن "حدثت طفرة في كتاباتي بعد التحاقي بالجامعة، مثل ما حدث مع التصوير الفوتوغرافي والإنتاج الإعلامي."

بالنسبة لحسن، فإن أكبر ميزة لكونه طالب بالجامعة هي الفرصة التي أُتيحت له لمقابلة أُناس آخرين ذوي عقول إبداعية رائعة من تخصصات مختلفة. يقول حسن "إن التفاعل مع أُناس ذوي ثقافات مختلفة يساهم في انفتاح العقل واكتساب فهم ورؤى جديدة للحياة. حينما أتذكر السنة الأولى لي هنا بالجامعة وكيف كنت وكيف أصبحت الآن، أرى كيف نضجت على المستويين الشخصي والفكري، وفي علاقاتي مع الناس. إن أقرب أصدقائي من الجامعة، وهم كالأبطال بالنسبة لي لما قدموه لي وساهموا به في إلهامي."