الميكاترونيكس تمهد الطريق لمستقبل مصر

يشعر سيف هلال، طالب من محافظة البحيرة وحاصل على منحة جوزيف فان فليك الدراسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالحماس الشديد لالتحاقه بالجامعة لدراسة المجال الذي طالما آثار اهتمامه في الإلكترونيات وعلم الروبوتات.

أثناء تعليمه الثانوي، درس هلال من خلال نظام العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أو STEM، وعمل في العديد من المشروعات الهندسية للخدمة العامة وذلك لخدمة مجتمعه. قام هلال بتصميم قفازات للصم والبكم حيث تقوم بترجمة لغة الإشارة إلى حوار، وعكف على إيجاد طرق جديدة لتحويل النفايات العضوية إلى طاقة متجددة.

يأمل هلال أن يدرس الميكاترونيكس هنا في الجامعة، وهو الحقل الهندسي الذي يجمع بين الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، وهندسة الحاسوب وهندسة الإلكترونيات. ونتيجة للخبرة والتجارب العملية لهلال، فهو يأتي في مقدمة الصفوف بالجامعة، وهو يشعر بحماس شديد لكونه طرفاً في مجتمع يمكنه التعلم الكثير منه ويمكنه التطور من خلاله. وبالرغم من قيام جامعات أخرى في مدينة القاهرة بإتاحة الفرصة لهلال للحصول على منح دراسية بها، إلا أنه وجد أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أفضل اختيار له. يقول هلال "إن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي التي تشبع اهتمامي لأن الجامعة بها مختبرات حديثة ومتقدمة، ولديها أفضل منهج لدراسة الميكاترونيكس في مصر."

ويحرص هلال أيضاً على التعرف على الآخرين من جميع أنحاء مصر والعالم. فقد انضم هلال بالفعل إلى نادي الروبوتات Robotics Club وبرنامج التبادل الطلابي والدراسة بالخارج للتعرف على طلاب آخرين يشتركون معه في الاهتمامات نفسها. ويأمل هلال أن يعمل في المستقبل في أبحاث الميكاترونيكس، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وخاصة في مجال تطوير الأطراف الصناعية للأشخاص ذوي الإعاقة. يقول هلال "يتمكن عدد قليل فقط من الطلاب الحصول على هذه المنحة الدراسية في مصر، وأنا أشعر بالامتنان لإتاحة هذه الفرصة لي للدراسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والانضمام إلى مجتمعها."

جدير بالذكر أن منحة جوزيف فان فليك الدراسية أُطلقت في عام 2011 لدعم طالبين (ذكر وأنثى) من خارج مدينة القاهرة.