تعيين رنا القليوبي، خريجة الجامعة، عضواً جديداً بمجلس أوصياء الجامعة

Rana el Kaliouby joins the AUC’s Board of Trustees as its newest and youngest member
Rana el Kaliouby joins the AUC’s Board of Trustees as its newest and youngest member

أُختيرت رنا القليوبي، الحاصلة على البكالوريوس والماجستير عامي 1998 و2000 على التوالي في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وعلى الدكتوراة من جامعة كامبريدج، عضواً جديداً في مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة. تعد القليوبي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لقسم الأبحاث العلمية بشركة "Affectiva" أو "أفيكتيفا"، وهي شركة تعمل في مجال تحليل الشعور والانفعالات الإنسانية، والتي نشأت داخل مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. تقول القليوبي، والتي تعد العضو الأصغر سناً حالياً في مجلس أوصياء الجامعة، "يعد انتخابي في المجلس شرفاً كبيراً ومسئولية عظيمة في نفس الوقت."

تقول القليوبي "أذكر أنه في أثناء دراستي بالجامعة في منتصف التسعينات كان لدي إعجاب بالصور المعروضة في الحرم الجامعي الرئيسي بالجامعة لأعضاء مجلس الأوصياء. كنت أشعر دائماً أنهم حراس هذه المؤسسة العظيمة، لذلك أنا متحمسة للانضمام إلى هذه المجموعة المتميزة من الأفراد، والتعلم منهم والعمل جنباً إلى جنب مع كل فرد منهم. كما أحيي مجلس الأوصياء لتقديرهم أهمية وجود مجلس متنوع واختيارهم أفراد يحملون وجهات نظر متنوعة للانضمام للمجلس."

وعبر ريتشارد بارتليت، رئيس مجلس أوصياء الجامعة، عن ترحيبه بانضمام القليوبي للمجلس قائلاً "استطاعت رنا أن تتميز عالمياً كرائدة أعمال ناجحة، ومبدعة، وعالمة، كما أنها خريجة شابة مما سيضيف لمجلس الأوصياء منظوراً فريداً برؤيتها وانفتاحها على الثقافات المختلفة."

جدير بالذكر أن القليوبي قامت، من خلال شركة أفيكتيفا، التي  تركز على استشعار وتحليل العاطفة، بعمل اختراع يجعل أجهزة الكمبيوتر تتعرف على الشعور الإنساني بناء على تعبيرات الوجه وردود الفعل، وهو ما استحقت عليه الشركة جائزة. وقامت كعالمة أبحاث بمختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قبل إنشائها لأفيكتيفا بقيادة تطبيقات تكنولوجيا العاطفة في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك بحوث الصحة النفسية والتوحد. كما نشرت أعمالها في العديد من المنشورات بما في ذلك مجلة نيويوركر، ووايرد، وفوربس، وفاست كومباني، ووول ستريت جورنال، ونيويورك تايمز، وسي إن إن، وتايم. وكانت القليوبي من متحدثي TED، وتم اختيارها ضمن أكثر سبعة سيدات أقوياء في عام 2014 من قبل مجلة Entrepreneur، كما أدرجت في قاعة الشهرة للنساء المتخصصين في مجال الهندسة. كما تم اختيار القليوبي في قائمة MITTechnology لعام 2012 لأفضل 35 مبتكر تحت سن 35، وأُاختيرت أيضاً في قائمة Advertising Age لأفضل 40 مبتكر تحت سن 40. وفي عام 1998، تلقت القليوبي كأس الرئيس من الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتخرجها الأولى على دفعتها.

وعلى مدى الخمسة عشر سنة الماضية، اكتسبت القليوبي خبرة واسعة في الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال. وبعد أن عاشت في مصر والخليج والمملكة المتحدة وحالياً بالولايات المتحدة الأمريكية، تقول القليوبي أنها تدرك معنى أن تكون جزءً مما وصفته بأنه "عالم متطور بشكل عالمي حيث لا تتنافس الجامعة الأمريكية بالقاهرة مع المؤسسات المصرية الأخرى فحسب وإنما تتنافس عالمياً أيضاً."

كما تضيف القليوبي "أهتم بشكل خاص بالمشاركة بوجهة نظري حول أهمية دراسة الدراسات التأسيسية والتعليم متعدد التخصصات وأهمية وجود علاقة وثيقة مع الصناعة، فضلاً عن الإعداد لعقلية مهتمة بالتصميم والابتكار."

تقول القليوبي "لقد تواجدت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بصفات متعددة، فأنا خريجة الجامعة ودرست بها أيضاً الماجستير، وقد كانت الجامعة بحق الانطلاقة لمسيرتي الأكاديمية والبحثية. وكنت أيضاً موظفة بالجامعة، فأول وظيفة لي كانت في مركز خدمات الحاسبات بالجامعة. كما قمت بالتدريس لفترة وجيزة في الجامعة مباشرة بعد حصولي على الدكتوراة، وأتطلع الآن لكوني عضواً في مجلس أوصياء الجامعة. أنا مدينة لهذه المؤسسة إلى الأبد، ومتحمسة لحصولي على هذه الفرصة للعطاء للجامعة."

يعد أعضاء مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة شخصيات متميزة وصاحبة إنجازات في مجالات الأعمال، والقانون، والتعليم، والعطاء الاجتماعي، والمنح الدراسية. جدير بالذكر أنهم جميعاً متطوعين يكرسون وقتهم ومواردهم لدعم الجامعة. يحمل أغلبية أعضاء المجلس الجنسية المصرية أو العربية أو الأمريكية، والأمناء لا يحصلون على راتب، بل علي العكس يقدمون دعماً مالياً للجامعة. من بين أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة: معتز الألفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة أمريكانا، ودينا حبيب باول، العضو المنتدب لشركة جولدمان ساكس ومديرة اتصالات الشركة على المستوى العالمي، وأحمد زويل، الحائز علي جائزة نوبل وأستاذ كرسي لينوس باولنج في علم الكيمياء بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.