الصفحة الرئيسية
En

طلاب التمويل يتعرفون على سوق الأوراق المالية والاستثمارات

يناير 16, 2014

للتعرف على سوق الأوراق المالية وعملية السمسرة بصورة حقيقية، قام طلاب فصل تحليل الاستثمارات التابع لقسم التمويل بكلية إدارة الأعمال باستخدام برامج المحاكاة للمتاجرة في سوق الأوراق المالية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية لمدة سبعة أسابيع متصلة ومتابعة حركات البيع والشراء التي قاموا بها، وذلك في محاولة منهم لاكتساب خبرة عملية يستندون إليها في المستقبل القريب.
قام الطلاب أيضاً بالإضافة إلى ما سبق بعملية تقييم لأسهم حقيقية معروضة حالياً في بورصة نيويورك للأوراق المالية، وذلك بنفس الطريقة التي يتبعها المحللين المحترفين وصولاً إلى تعريف المستثمرين الحاليين والمستثمرين المحتملين بالوقت المناسب للشراء أو للبيع أو طرح أسهم معينة.
تقول منار العشري، أحد طالبات قسم التمويل: "أنا سعيدة جداً بالخبرة التي اكتسبتها، فأنا أستطيع الآن أن أقول بكل ثقة أني أستطيع تقدير القيمة الحقيقية لشركة ما. وانا أعكف الآن على خلق نموذج تقييم آخر لشركة أخرى تستحوذ على اهتمامي، وذلك في وقت فراغي خلال عطلة الشتاء. وفي نهاية كل فصل دراسي، أستطيع أن أقول أني اكتسبت خبرة أخرى أضمها إلى الملف العملي الخاص بي ويكون بمقدوري الانتفاع بها في مستقبلي العملي. وهذا لا يعكس أهمية المعلومات التي حصلنا عليها فحسب، بل يعكس أيضاً كم التطبيقات ومدى العملية التي تميز هذا الفصل الدراسي."
توضح علياء بسيوني، مدرس مساعد في قسم التمويل ومدرس المادة، أهمية الفصول الدراسية العملية والتي لا تعتمد على النظريات فحسب، بل تعتمد بصورة أساسية على الممارسة والتطبيق بشكل عملي. وتقول بسيوني: "يقوم الطلاب في هذه الفصول الدراسية بممارسة العمليات التي سوف يطبقونها بالفعل خلال مستقبلهم العملي المقبل."
ساندرا بطرس، إحدى الطالبات اللاتي اتخذن التمويل والمحاسبة كتخصصين أساسيين مستندةً إلى الخبرة العملية التي اكتسبتها خلال عملية التقييم التي اشتركت في إجرائها مع زملائها، سوف تخوض المنافسة التي يقيمها معهدCFA لتقديم أفضل البحوث وذلك في ربيع 2014. وتقول بطرس: "لقد أيقنت من خلال هذا المشروع أني أرغب حقيقةً في العمل في مجال التقييم، فقد قمت بتقييم أعمال ثاني أكبر شركة لصناعة السجاد في الولايات المتحدة، ومن ثم فقد وجب عليٌ البحث عن مكانة الشركة في الأسواق ومكانة منافسيها وقمت بوضع المعلومات التي حصلت عليها في تقرير مدمج ووافي، واستخدمت برنامج اكسل لتحديد التوصيات الخاصة بالمستثمرين، وتعلمت أهمية البحث والعمل الجماعي، وفوق كل هذا اكتسبت خبرة عملية سيكون لها أكبر الأثر في مستقبلي العملي."
اجتمع طلاب أحد فصول التمويل الأخرى، نظرية المحافظ المالية وتطبيقاتها، والتي تدرس لها بسيوني أيضاً، في فريق عمل لبناء نموذج أحد الأسواق المالية العالمية الناشئة أو نموذج لصناديق الأسهم بالولايات المتحدة. فينبغي للطلاب المشتركين في فريق العمل أن يقوموا بكل شئ كان سيفعله أحد المحترفين في مجال التمويل، وذلك بدءً من جمع البيانات وإجراء الأبحاث وانتهاءً بإجراء التحليل اللازم لتحديد الكيفية التي ينبغي تسويق صناديق الأسهم بها. وتوضح دينا خليل، إحدى طالبات كلية إدارة الأعمال اللاتي تخصصن بصورة أساسية في الاقتصاد والتمويل معاً: "تكمن فكرة المشروع في خلق صندوق للأسهم، الذي هو في الأساس منتج اقتصادي مالي ينبغي تسويقه في أوساط المستثمرين."
اشتركت كل من خليل بالتعاون مع مارينا اسكندر، وأنجي المورلي، وندى فلتس، وسها سنيور، وبسمة عشماوي لخلق نموذج لأحد صناديق الأسهم الذي يستهدف بالأساس الخريجين الجدد من أي مكان في العالم. وتقول خليل: "نحن نزودهم بتحليل شامل للعائدات والمخاطر المتوقعة، فوفقاً لبعض صور الاستثمارات يطمح الخريج غالباً إلى تحقيق عائدات كبيرة بالرغم من وجود نسبة مخاطر عالية، لذا يتمثل الغرض الأساسي لهذا الصندوق في تحقيق عائدات كبيرة."
يستطيع الخريجون الجدد شراء أسهم في الصندوق بحوالي 100 دولار أمريكي شهرياً. ويقوم الصندوق بالاستثمار في مجال الصناعات المتطورة والتي يمكنها تحقيق نمو كبير في خلال الخمس سنوات المقبلة، مثل مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتكنولوجيا الحيوية، وألعاب الإنترنت، وتطبيقات المحمول. وتقول فلتس: "نحن نتعلم كيفية اختيار الأسهم ثم تكوين حافظة متنوعة؛ فالمادة الدراسية تدور حول إدارة المحافظ المالية، لذا تعلمنا كيفية إدارة المخاطر والعائدات والمقارنة بين الاستثمارات المختلفة ومن ثم تكوين حافظة أوراق مالية تكون مطابقة للمعايير التي وضعناها وتحقق الغرض من إنشاء الصندوق."
يكتسب الطلاب نوع من الخبرة العملية التي لا تقدر بثمن من جراء احتكاكهم الفعلي بقطاع الخدمات المالية، وتمكنهم تلك الخبرة من تحديد أهدافهم المستقبلية بصورة واضحة وتميز دراستهم بطابع خاص. وتقول المورلي: "أنا أعلم تماماً أني أريد العمل في أحد البنوك الاستثمارية، لذا فقد أفادني هذا الفصل الدراسي بصورة خاصة لأننا تقريباً طبقنا نفس أساليب العمل المتبعة في البنوك الاستثمارية بصورة عملية."
تضيف اسكندر: "أرغب العمل في مجال إدارة الأصول المالية بسبب هذا الفصل الدراسي، فقد كان من أكثر الفصول الدراسية إمتاعاً بالنسبة لي."
الصورة: دينا خليل، ومارينا اسكندر، وأستاذ علياء بسيوني، وسها سنيور، وندى فلتس، وأنجي المورلي، وبسمة شكري يقدمون عرضاً فيFINC 415 : إدارة المحافظ المالية.

Share