المركز الدولي للنزاهة الأكاديمية

كرم المركز الدولي للنزاهة الأكاديمية في الآونة الأخيرة محمد نجيب أبو زيد، أستاذ ورئيس قسم الهندسة الإنشائية والمعمارية بالجامعة وذلك تقديراً لجهوده خلال مدة رئاسته لمجلس إدارة المركز التي استمرت عامين من 2012 إلى 2014، وكعضو مجلس إدارة لمدة عشرة أعوام. وتصبح الجامعة بذلك أول مؤسسة تعليمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تكون عضواً في المركز الدولي للنزاهة الأكاديمية، وقد التحقت الجامعة بالمركز في 2002.
يذكر أبو زيد بحماس: "أشعر بالفخر والسعادة لفوزي بهذه الجائزة وأهدي فوزي للجامعة، فلطالما دعمتني الجامعة ومن ثم تم تكريمنا في مجال النزاهة الأكاديمية على المستوى الإقليمي والمستوى العالمي."
ساهم أبو زيد بكثير من الجهد في صياغة أول قانون أخلاقي تخطه الجامعة ويلتزم به كل أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بالجامعة. ويحوي القانون قائمة بالمبادئ والقيم والتعريفات الواجب الالتزام بها بالإضافة إلى قائمة المخالفات والعقوبات المستحقة عليها. وكان أبو زيد أيضاً عضوا في فريق العمل الخاص بالجامعة المتعلق بالنزاهة الأكاديمية والذي تكون في 2002. وقد أصبح فريق العمل منذ ذلك الوقت من لجان الجامعة الدائمة المعروفة باسم "مجلس النزاهة الأكاديمية"، وكان أبو زيد رئيساً لتلك اللجنة. ويوضح أبو زيد: "يسعى مجلس النزاهة الأكاديمية دوماً إلى استغلال كافة الممارسات التي تحدث سواء داخل الجامعة أو خارجها من أجل زيادة الوعي العام ومن أجل صياغة بعض السياسات التي من شأنها القضاء على المخالفات وردع المخالفين. ويدخل داخل نطاق عمل اللجنة النظر في المخالفات التي حدثت واتخاذ القرار المناسب بشأنها."
التحق أبو زيد في 2004 بالمركز الدولي للنزاهة الأكاديمية كأول عضو لا يحمل الجنسية الأمريكية وتقلب في المناصب بسرعة كبيرة حتى وصل إلى أن يصبح عضواً في مجلس الإدارة. وفي 2012 ترأس أبو زيد بنجاح مؤتمر دعم النزاهة الأكاديمية الذي عُقد بالقاهرة، وقد كان المؤتمر الأول من نوعه الذي يُعقد بمنطقة الشرق الأوسط؛ واختير أبو زيد أيضاً كرئيس للمجلس الاستشاري الخاص بالمركز الدولي للنزاهة الأكاديمية؛ ومنحه المركز جائزته القيمة المعروفة باسمDon McCabe وذلك لانجازاته في مجال دعم النزاهة الأكاديمية، وقد حدث كل ذلك خلال عام واحد.
ألقى أبو زيد خطاباً هاماً بعد تكريمه من جانب المركز الدولي للنزاهة الأكاديمية، وذلك خلال المؤتمر الثاني والعشرين الخاص بالمركز والذي عُقد في جاكسونفيل بفلوريدا. يقول أبو زيد: "حاولت من خلال خطابي إعطاء صورة شاملة للمشهد التعليمي على مستوى العالم وأوضحت أن العالم بأسره يعطي أهمية خاصة للطلاب الأجانب، وأبرزت الحاجة إلى وجود نوع من التنسيق بين مختلف المؤسسات التعليمية على مستوى العالم."
يستمر أبو زيد مستقبلاً في دعم النزاهة الأكاديمية داخل أروقة الجامعة، وتشجيع العاملين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب على حدٍ سواء وصولاً إلى تحري الأخلاقيات السليمة وتحقيق النزاهة والأمانة الأكاديمية. ويقول أبو زيد: "أنا سعيد بأن أعلن أن زملائي الجدد بالجامعة قد التحقوا بكلٍ من مجلس ولجنة النزاهة الأكاديمية بالجامعة. لقد جاءوا بكثير من الأفكار الجميلة وبذلوا جهوداً كبيرة لمساعدتنا في التحرك إلى الأمام، ولذا فأنا أشعر بالتفاؤل والامتنان في ذات الوقت."
توجد مؤسسات تعليمية أخرى موزعة على ستة قارات أعضاء في المركز الدولي للنزاهة الأكاديمية، ويعمل المركز على تحديد قيم النزاهة الأكاديمية ودعمها في كيانات جامعية مختلفة، ويدخل ضمن هذه العملية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والعاملين. ويعمل المركز على تقييم مستوى النزاهة الأكاديمية في المؤسسات التعليمية الأعضاء، ويعمل أيضاً على تقديم الخبرات في ذلك المجال وإجراء البحوث وذلك لرفع مستوى الوعي، ويعمل أيضاً على اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية وتطبيق بعض السياسات الفعالة لدعم النزاهة الأكاديمية على مستوى حرم الجامعة بأكمله.