من أرشيف الجامعة

يقول جان منتصر، عميد شئون الطلاب، في 1991: "قام بالتخطيط لعقد المؤتمر كل من رابطة العلوم السياسية واتحاد الطلاب بالجامعة تحت رئاسة ايرل (تيم) سوليفان وذلك في ربيع 1990، إلا أن أجندة العمل تغيرت تماماً في أعقاب الغزو العراقي للكويت في أغسطس لتتجه إلى التركيز على محاولة إيجاد حلول للأزمة. وقد جاء المؤتمر كتجسيد ملموس حافل بالمعاني يوضح للمشاركين فيه كافة نقاط القوة والضعف الموجودة في أداء جامعة الدول العربية كمنظمة سياسية."
بالإضافة إلى مناقشة أحداث الخليج، قام المشاركون في المؤتمر بتطوير بعض المقترحات المبتكرة لإدخال بعض التعديلات في ميثاق جامعة الدول العربية، والقواعد والإجراءات المعمول بها والتي تم تحويل بعضها إلى جامعة الدول العربية الأصلية للنظر فيها. وناقش المشاركون في المؤتمر بعض الموضوعات منها التأسيس القانوني لجامعة الدول العربية؛ وتطوير جامعة الدول العربية من الناحية الاجتماعية والثقافية والسياسية، وذلك بالإضافة إلى تطويرها في مجال حقوق الإنسان والدفاع العسكري.
يذكر أحد الصحفيين الذين قاموا بتغطية الحدث لصالح مجلة القاهرة اليوم: "أعتقد أن الألفاظ التي استخدمت في كافة المناقشات والأحاديث كانت مختارة بعناية، لدرجة أنه كان يصعب عليٌ في بعض الأحيان التصديق أني أحضر مؤتمراً مقاماً في الجامعة وليس أحد المؤتمرات التابعة لجامعة الدول العربية الحقيقية." (رجب 1991).
شارك في مؤتمر نموذج جامعة الدول العربية الأول حوالي 63 طالب وباحث، كان معظمهم في بداية العشرينات من عمرهم، وجاءوا من عدة أماكن منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة القاهرة ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ومكتب الشلقاني للاستشارات القانونية وأخيراً من وحدة البحوث التابعة للمجلس الأعلى للثقافة والعلوم. وقد حضر المؤتمر ممثلون من المعهد الدبلوماسي ومركز تطوير الأبحاث لمراقبة أعمال المؤتمر.
المعلومات والصورة خاصة بأرشيف الجامعة.
المراجع: رجب، غادة (1991). "في جامعة دول عربية أخرى".Egypt Today، من صفحة 88 إلى صفحة 91.