الصفحة الرئيسية
En

ديفيد ميليباند يحصل على الدكتوراة الفخرية مخاطباً الخريجين "نحتاج إلى المزيد من المؤسسات مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة"

يونيو 11, 2017

أقامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة حفل تخرج طلاب الدراسات العليا أمس حيث تم منح 124 درجة ماچستير و7 درجات دكتوراة للطلاب في الحفل. كما شهد الحفل تخرج 24 طالباً دولياً من ضمن هؤلاء الطلاب. قال رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة فرانسيس ريتشياردوني في مراسم الاحتفال، "تقوم برامجنا العليا بإعداد الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل بشجاعة وإبداع وقدرة على التعاطف." بالإضافة إلى الخريجين، حصل محمد سويلم، أستاذ مساعد في قسم الفيزياء على جائزة الاستحقاق لهذا الفصل الدراسي. كما تم منح ديفيد ميليباند الرئيس والمدير التنفيذي، للجنة الإنقاذ الدولية، درجة الدكتوراة الفخرية في حفل تخرج طلاب الدراسات العليا.

أشار ريتشياردوني إلى تقديم هذه الدرجة إلى ميليباند اعترافاً "بقيادته العالمية وإنجازاته في تناوله لأزمة اللاجئين الكبيرة التي تدمر الآن حياة عشرات الملايين والتي ستؤثر على عالمنا على مدار الأجيال القادمة."

قال ريتشياردوني مخاطباً ميليباند، "إن تعاطفك وتفانيك في مجال حقوق الإنسان حول العالم يميزان خدمتك الإنسانية في القطاعين العام وغير الربحي. ... ومن خلال عملك كالرئيس والمدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية، فإنك تقوم برفع الوعي العالمي، وبالتالي تساعد في قيادة السياسة العالمية والاستجابات للكوارث الإنسانية الحالية."

دعا ميليباند في خطابه أمام الخريجين إلى مكافحة الانقسامات العالمية، قائلاً "لقد أصبح العالم متشابكاً أكثر من أي وقت مضى، إلا أن الخطر يكمن في أننا مشغولون في انقساماتنا. فهذا هو الخطر الذي أحاربه كل يوم في عملي. وهذا هو التهديد الذي أراه مخيماً على هذه المنطقة. ... وهو ما سأطلب منكم محاربته من خلال استخدام المعرفة والمهارات التي اكتسبتموها هنا."

تأكيداً على دور الجامعة في تحقيق الوحدة عالمية، قال ميليباند "تجسد هذه المؤسسة التعليمية أسمى تطلعات التعليم العالي، وتمثل القدرة على إزالة الحواجز والعوائق بين الناس، وفتح آفاق المعرفة ونقلها إلى الجيل القادم. وهذه هي الأهمية التي يجسدها مكان مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهي الجامعة التي تتبنى التعددية، والبحث النقدي، والاحترام المتبادل وهي تعد ملتقى الشمال والجنوب، والشرق والغرب. فهناك دلالة على أن اسم الجامعة به كلمتي القاهرة والأمريكية، ونحن نحتاج إلى المزيد من المؤسسات مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة لبناء الروابط الهامة في هذا العالم الذي يزداد فيه الاعتماد المتبادل."

كما حث ميليباند الخريجين على استخدام شبكة معارفهم الرائعة للاستفادة من وجهات النظر المختلفة، والاستمرار في التعلم طوال حياتهم، ولكي يكونوا جزءً من المحادثة العالمية، "وأياً كان مجال عملنا، سواءً كان في القطاع العام أو الخاص أو غير الهادف للربح، فإن مهمتنا معاً تكمن في الاتحاد للوقوف في وجه الانقسام واحتضان عالم ملئ بالترابط والتنوع والتسامح. إنه أفضل ما في الإنسانية وهو ما يجب أن ندافع عنه معاً. وأتطلع للقيام بذلك معكم جميعاً."

كما ألقت خطاب التخرج في الحفل الطالبة المكسيكية آنا كارول توريس غوتيريز، التي حصلت على درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط. قالت غوتيريز "لقد آمنت دائما أن التعليم لا يقتصر على جدران الفصول الدراسية. لقد حصلت على أكبر الدروس والمهارات التي اكتسبتها خلال دراستي للماجستير من خلال فرصة الدراسة التي منحتها لي زمالة الدراسات العليا الدولية التي تقدمها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، للدراسة في مصر."

قالت غوتيريز مخاطبة زملائها الخريجين، "بعد مرور أربع سنوات، أقف هنا أمامكم لكي أرحل مرة أخرى، وأقول لكم إنني ممتنة إلى الأبد بقراري بالسعي خلف حلمي، وقرار مجيئي إلى مصر، وأنني من خلال تجربتي أرى أن الإنسان لن يكون ناجحاً حقاً حتى يجرؤ على العطاء بشكل لم يعتاد عليه من قبل. إذا قررتم أن تعيشوا حياتكم بناء على الحب وليس الخوف، وأن تقوموا بتحويل الخوف إلى قوة، لن يمثل اليوم النهاية، بل سيمثل بداية رحلة التعلم الخاصة بكم."

Share