speakup

من البيت للمدرسة: هل تؤثر تنشئتنا منذ الصغر على اختلاف نظرتنا للذكور والإناث؟

ما العوامل التي تشكل توقعاتنا المختلفة من كل من الذكور والإناث، وإلى أى مدى نتأثر بالأفكار والمعتقدات الخاصة بالنوع التي غُرست فينا منذ الصغر؟ يتحدث ضيف هذه الجلسة حول الأدوار المرتبطة بالنوع والقوالب النمطية الموجودة في مجتمعنا اليوم، وكيف تشكلت تلك الأدوار والأنماط.

 

For English Click Here

speakup

التنشئة منذ الصغر وعلاقتها بقضية التحرش في أولى مناقشات سلسلة حوارات "لازم نتكلم" بالجامعة

أقامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة أمس أولى مناقشات سلسلة حوارات "لازم نتكلم" بعنوان "من البيت للمدرسة: هل تؤثر تنشئتنا منذ الصغر على اختلاف نظرتنا للذكور والإناث؟". تناولت المناقشة العوامل التي تشكل توقعاتنا المختلفة من كل من الذكور والإناث ومدى تأثرنا بالأفكار والمعتقدات الخاصة بالنوع التي غُرست فينا منذ الصغر، كما تناقش الأدوار المرتبطة بالنوع والقوالب النمطية الموجودة في مجتمعنا اليوم، وكيف تشكلت تلك الأدوار والأنماط.

Read More

آراء المتحدثين

hania-sholkamy

أصبح من الضروري تعزيز ثقة الأبناء وخلق مساحة للحوار، وإيجاد طرق للنقاش معهم بدون افتراض أننا نملك الإجابات الصحيحة.

هانيا الشلقامي، خريجة الجامعة لعامي 1985 و1989
أستاذ مشارك في مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
fatma-khafagy

يجب على النساء أن يعملن معا للقضاء على ظاهرة التحرش الجنسي، وعندما يفعلن ذلك، سنجد التغيير المطلوب.

فاطمة خفاجي، حاصلة على الماجستير من الجامعة عام 1977
منسقة شبكة النساء العربيات من أجل التناصف والتضامن "ثائرة"
sara-aziz

عندما تغير المرأة صورتها الذهنية عن نفسها، ينعكس ذلك على طريقة تربيتها لأطفالها.

سارة عزيز
مؤسسة ورئيسة مؤسسة Safe kids

هانيا الشلقامي

هانيا الشلقامي هي أستاذة مصرية في علم الإنسان (حاصلة على درجة الدكتوراة من كلية لندن للإقتصاد والعلوم السياسية). تتخصص شلقامي في قضايا النوع الاجتماعي، الصحة والحماية الاجتماعية في مصر. قامت شلقامي بتصميم وريادة برامج التحويلات النقدية، وذلك في  إطار عملها كمستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي، وهي داعمة للحماية الاجتماعية للمرأة، ومدافعة عن حقوق المرأة للحصول على معاشاها ومستحقاتها بصفتها وليست كشخص تابع. تحتل شلقامي منصب المنسق الإقليمي لبرنامج  مسارات لتمكين المرأة Pathways of Women's Empowerment بالتعاون مع معهد الدراسات التنموية بسسكس، إنجلترا. وهي حالياً عضو لجنة برنامج إدارة التحولات الاجتماعية باليونسكو (2019 - 2022). عملت شلقامي كباحث مشارك في  لجنة السكان الدولية. وهي حاصلة على زمالة  أيوما إيفانز-بريتشارد للباحث الشاب، كلية سانت آنز، جامعة أوكسفورد. كما قامت بالمشاركة في تدقيق عملين الأول بعنوان "الأنواع والسياقات: دراسات انسانية وتاريخية في الديموغرافيا الهامة OUP" مع كل من س. سيزرتر  وأ.دارمالينجام، والثاني بعنون " الصحة والهوية في مصر" (مطبعة الجامعة الأمريكية في مصر) مع ف. غنام. شلقامي هي زميل زائر وأستاذ بالجامعة الأمريكية في بيروت، وفي جامعة الخليج العربي في البحرين، وفي جامعة يال. وهي حالياً أستاذ مشارك في مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

 

فاطمة خفاجى، حاصلة على ماجستير عام 1977 من الجامعة

أتمت فاطمة خفاجى دراستها العليا في المملكة البريطانية، حيث حصلت على درجة الدكتوراة في تخطيط التنمية من جامعة لندن. ومنذ عام 1985، حصلت على عدة مناصب في وكالات تابعة للأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة "اليونيفيم". قامت خفاجي بتأسيس ورئاسة أول مكتب شكاوى للمساواة بين الجنسين في مصر. وهي مؤسس وعضو في عدة منظمات غير حكومية وشبكات محلية وإقليمية للدفاع عن حقوق المرأة مثل الاتحاد العام لنساء مصر، ورابطة المرأة العربية. وهي منسقة شبكة النساء العربيات من أجل المناصفة والتضامن "ثائرة". كما أن خفاجى تعمل كعضو في مجموعة الخبراء في قضايا النوع في مركز الشمال-الجنوب التابع لمجلس أوربا. وقد كانت خفاجى عضواً فعالاً في أنشطة الأمم المتحدة والحكومة والمجتمع المدني في فعاليات بكين، حيث شاركت في مؤتمرات بكين منذ عام 1995 وشاركت في التقارير الاقليمية الحكومية والتقارير الإقليمية الموازية لبكين 10+ و15+. تعمل خفاجى بشكل نشط مع الهيئات والشبكات العربية الداعمة لحقوق المرأة للمطالبة بدعم دور المرأة العربية في السياسة ولمجابهة العنف القائم على النوع الاجتماعي بما في ذلك العنف السياسي.  ولخفاجى عدة مؤلفات حول حقوق المرأة. وقد حصلت على عدة جوائز محلية وإقليمية تقديراً لعملها. تم اختيارها في أغسطس عام 2019 واحدة من عشرين مدافعة عن حقوق المرأة حول العالم في المجموعة الاستشارية للمجتمع المدني الداعمة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والحكومات المكسيكية والفرنسية لتحضيرها لبكين +25 ولمنتديات المساواة بين الأجيال.

 

سارة عزيز

سارة عزيز هي مؤسسة ورئيسة مؤسسة Safe kids   والتي تأسست عام 2012. لها تاريخ بارز في مجال العمل على المشروعات الخاصة بحماية الأطفال والمرأة. وهي عضو في لجنة الشباب في المجلس القومي للمرأة. قامت عزيز بتصميم وتنفيذ العديد من المشروعات إعمالاً لخبرتها الواسعة في إدارة المشروعات. كما أنها تعمل مع مجموعة من الخبراء المختصين بتوجيه عملية صنع القرار. تعمل عزيز كمستشار نفسي، فدراستها ودرجاتها العلمية تتركز في هذا المجال، فهي حاصلة على درجة الماجيستير في العلاج النفسي، وعلى دبلومة متخصصة في هذا المجال، كما أن شهادة البكالوريوس أيضاً في مجال الاستشارات النفسية، مما يؤهلها لاستخدام المزيد من التقنيات الفنية لترجمة المعرفة لسلوك. تتمتع عزيز بخبرة واسعة في مجال التعامل مع من الضحايا الأطفال والمراهقين والبالغين الذين تعرضوا لأشكال من العنف الجنسي ضد الأطفال أو أشكال العنف المختلفة .  تتميز عزيز بشغفها بهذا المجال وبكفائتها في التواصل وتقديم الدعم النفسي لضحايا العنف الجنسي ووضع حد لدائرة العنف بهدف مواجهة التحرش والعنف الجنسي. عملت عزيز على العديد من المشروعات المرتبطة بوقف العنف ضد المرأة من خلال وسائل المنع والتدخل. وهذه المشروعات تستهدف حماية المرأة من العنف بمختلف أنواعه وفي مختلف المناطق الجغرافية. تعمل سارة باستخدام عدة وسائل علاجية منها: العلاج السلوكي الجدلي ، العلاج السلوكي، العلاج الجسدي، العلاج بأسلوب sand box وعلاج الكرسي الفارغ Empty Chair. تعمل سارة مع الأطفال والنساء والمراهقين والبالغين.

Samar

سمر نجيدة، خريجة الجامعة لعامي 2011 و2013

مذيعة مصرية ومحاضرة

سمر نجيدة هي مذيعة مصرية ومحاضرة في علوم الإعلام في عدة جامعات مصرية مرموقة. عملت نجيدة كصحفية ميدانية في أماكن النزاع وقامت بتغطية الحراك السياسي في تونس ومصر وليبيا من 2011 إلى 2016 لعدة قنوات أجنبية، كما قدمت برنامجاً مختصاً بالحياة النيابية في مصر بعنوان "استديو النواب" على قناة تن تي في عام .2015  

تختص نجيدة بتقديم المؤتمرات والاحتفالات الرسمية بما في ذلك تقديم افتتاح قناة شرق بورسعيد ومؤتمرات القوات المسلحة العلمية إلى جانب بعض جلسات الحوار للمنظمات الدولية والحكومات العربية. حصلت نجيدة على بكالوريوس الصحافة عام 2011 وماجستير التليفزيون والصحافة الرقمية عام 2013 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.