تطوير خدمات نظافة المنشآت والمباني بالحرم الجامعي

تعتزم الجامعة الأمريكية بالقاهرة إحداث تغييرات في أسلوب تقديم خدمات النظافة للمنشآت والمباني، باستثناء صيانة المنشآت وخدمات تنسيق الحدائق، بداية من فصل الخريف الدراسي القادم وذلك من أجل تحسين مستوى الخدمات بالحرم الجامعي ورفع مستوى الكفاءة في مختلف المجالات. وفي هذا الصدد، ستقوم الجامعة بالتعاقد مع شركتين ذوي سمعة طيبة في هذا المجال ليقوما بتقديم خدمات عالية المستوى مع الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة على مدار ساعات أطول كل يوم، مع خفض التكاليف التي تتكبدها الجامعة.

تقول نويل نيل، نائب الرئيس المشارك لخدمات الحرم الجامعي، "سيؤدي استخدام شركتين مصريتين رفيعتي المستوى في تقديم خدمات النظافة للمنشآت والمباني إلى تحسين جودة الخدمة على مدار ساعات أطول من اليوم بكل من الحرمين الجامعيين بالقاهرة الجديدة والتحرير." جدير بالذكر أن نيل قادت مجموعة العمل التي قامت بدراسة الاختيارات المتاحة لمدة أشهر عديدة وذلك من أجل تحسين الخدمات المقدمة بالحرم الجامعي وخفض التكاليف.

يضيف براين ماكدوجال، نائب رئيس الجامعة التنفيذي للشئون الإدارية والمالية، "قمنا بدراسة وافية لكل الاختيارات المطروحة لتحسين الخدمات بحرم الجامعة ورفع مستوى الكفاءة، وقد كان جلياً أن أسلوب تشغيل هذه الخدمات بشكلها الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار، وفي ضوء ما يحدث من تغيرات مع تغير الزمن والظروف، سنقوم بالتعاقد مع شركتين ذوي سمعة طيبة في هذا المجال ليقوما بتقديم خدمات حديثة عالية المستوى وبأسعار تنافسية وبمعايير جودة عالمية، وهي تلك المعايير التي يتوقعها بل ويستحقها طلابنا وعائلاتهم وكل من يعمل بالجامعة."

لم تقم الجامعة بعد بتحديد تاريخ بداية تنفيذ هذا التغيير، إلا أنه من المتوقع ألا يكون بعد شهر أغسطس 2017.

ويؤكد رئيس الجامعة فرانسيس ريتشياردوني على أنه قد تم اتخاذ هذا القرار نتيجة لدراسة شاملة ودقيقة حول كيفية تحسين مستوى الخدمات بالحرم الجامعي لتحقيق أقصى استفادة للطلاب وهيئة التدريس والموظفين وزائري الجامعة، بالإضافة إلى تقديم أفضل رعاية لموظفي الجامعة الذين ستتغير وظائفهم. يقول ريتشياردوني، "نحن ملتزمون بإتاحة أفضل مناخ تعليمي ممكن لطلابنا وذلك من خلال التطوير المتواصل لمستوى الخدمات المقدمة بالحرم الجامعي والتركيز على دعم الأهداف التعليمية للجامعة. وفي الوقت نفسه، نحن ملتزمون برعاية جميع أعضاء مجتمع الجامعة، وهذا يعني دعم الموظفين الذين سيتأثرون نتيجة لهذا القرار. ومن ثم، سنبذل قصارى جهدنا من أجل تسيير عملية التغيير بسلاسة وبشكل مراع لحقوق وشعور الآخرين قدر الإمكان، إذ يكمن هدفنا في التأكد من أن موظفينا المتفانين سيجدون وظائف إما داخل الجامعة أو خارجها."

وبما أن الجامعة عازمة على الاستمرار في دعم العاملين لديها خلال هذه الفترة الانتقالية، فقد قامت بٍحَثْ هاتين الشركتين على تعيين أكبر عدد ممكن من الموظفين الحاليين العاملين في إدارة نظافة المنشآت والمباني، وذلك في ضوء نتيجة ما ستقوم به هاتان الشركتان من مقابلات توظيف للعاملين وتقييم لكفاءتهم وملائمتهم للعمل. وقد وافقت الشركتان على تعيين المتقدمين للتوظيف، اللذين يرون فيهم امتلاك المهارات اللازمة والخبرة والذين أظهروا التزاماً بأداء عملهم. يقول ماكدوجال، "سنقوم بتقديم قائمة للشركتين بأسماء كافة الموظفين الذين سوف يستمرون بالعمل بإخلاص حتى نهاية فترة عملهم بالجامعة. ستقوم الشركتان بدورهما بإجراء مقابلات توظيف للعاملين الحاليين الذين يرغبون في التقدم للعمل في تلك الشركتين."

وتوضح نيل، "نحن نتوقع قيام كل من الشركتين الجديدتين بتوظيف عدد كبير من عاملينا الحاليين. أما فيما يتعلق بالعاملين المخلصين والمجتهدين الذين قد لا يحصلون على عروض للاستمرار بالعمل في إحدى الشركتين، سنقوم بتوفير شهادات خبرة وخطابات توصية من أجل المساهمة في إمكانية إيجاد فرص وظيفية أخرى لهم."

وعبر التزامها الدائم لدعم ورعاية موظفيها، ستقوم الجامعة بتقديم دعم إضافي استثنائي إلى الموظفين الذين سيتركون أعمالهم وقد أبلوا بلاءً حسناً. ويتلخص هذا الدعم في النقاط التالية:

  1. تقديم خطابات توصية وشهادات خبرة تقديراً لخدمات الموظفين بالجامعة.
  2. الجامعة على استعداد، بغض النظر عن تاريخ بداية هذا التغيير وبغض النظر عن تاريخ نهاية عقود الكثير من العاملين الحاليين، أن تقوم بصرف مكافأة نهاية الخدمة لكل العاملين أصحاب العقود غير محددة المدة وكذلك للعاملين الذين تنتهي عقودهم بعد 31 أغسطس 2017 وأن تقوم أيضاً بصرف مكافآت استثنائية للعاملين أصحاب العقود محددة المدة، شريطة أن يستمروا في تقديم الخدمات بما عهدناه منهم من التزام وولاء للجامعة، وذلك حتى تبدأ الشركات الجديدة في تقديم الخدمات بشكل متكامل.
  3. بالنسبة للعاملين المقيد أبنائهم حالياً بالبرامج الأكاديمية بالجامعة أو من قاموا باستلام خطابات القبول، فإن هؤلاء سيستمرون في تلقي تعليمهم وفقاً لسياسة القبول الحالية.
  4. وكما هي العادة، فإن الجامعة ستولى اهتماماً لمن يستحق من العاملين ممن يواجهون ظروف أو مصاعب طارئة وسيتم التعامل مع هذه الحالات وفقاً لوضع كل حالة على حدة.

يعبر ماكدوجال عن شعور الجامعة تجاه هذا القرار قائلاً، "تتفهم إدارة الجامعة أن هذا القرار سيؤثر على عدد من الموظفين، وبالتالي فهي تحرص على التعامل بعناية وحرص مع هذا الوضع لدعم الموظفين لتخطي هذه المرحلة."

سيتم التواصل مع العاملين المتأثرين من التغيير لإجراء مقابلات فردية مع أحد متخصصي شئون العاملين لمناقشة أسئلتهم والإجابة على استفساراتهم. تقول سارة رفعت، نائب رئيس الجامعة المشارك للموارد البشرية، "قامت الإدارة العليا بالجامعة بدراسة الاختيارات المتاحة بحرص وعناية وبشكل دقيق. ويلتزم فريق الموارد البشرية بتقديم الدعم المتواصل للعاملين المتأثرين بذلك. فضلاً عن أنه سيكون هناك تعاون وثيق مع نقابتي العمل لتحديد الطرق التي يمكننا مساعدة هؤلاء العاملين المتأثرين من خلالها."

ستحتفظ الجامعة ببعض من العاملين بإدارة نظافة المنشآت والمباني، منهم مدير نظافة المنشآت والمباني، وثمانية منسقين نظافة. سيكون هؤلاء المنسقين مسئولين عن متابعة ومراقبة نظافة ثمانية مواقع بالحرم الجامعي وسيكونون ممثلين عن الجامعة أمام شاغلي المباني والشركتين الجديدتين. وسيتم تخصيص خدمات النظافة لكل شركة على حدة وفقاً للثمانية مواقع.

ويقول ماكدوجال "تلتزم الجامعة بتقديم خدمات ذات فاعلية لدعم مهمة ورؤية الجامعة. نحن نقوم باستمرار بتقييم أفضل الطرق لتقديم تلك الخدمات وذلك من أجل تحقيق أمثل استخدام لموارد الجامعة. وتتوجه إدارة الجامعة بالشكر لجميع موظفي إدارة نظافة المنشآت والمباني، لمجهوداتهم وتعاونهم خلال سنوات خدمتهم بالجامعة."

جدير بالذكر أن الشركتين الجديدتين لديهما باع طويل في المجال داخل العديد من المؤسسات الدولية، وتتضمن قائمة عملائهما كبرى الشركات والمؤسسات.

وتضيف نيل، "ومن خلال استخدام خبراء في مجال نظافة المنشآت والمباني بالحرم الجامعي، ستتمكن الجامعة من مواصلة تركيزها على مهمتها الرئيسية، وهي أن تكون مثالاً يحتذى به في مجال التعليم العالي بمصر والمنطقة."