العودة من ريو

Yossra Ashraf meets U.S. swimmer Michael Phelps at the Rio 2016 Summer Olympics
Dina Meshref stands in Olympics table tennis arena

شاركت أربعة رياضيات من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ضمن 122 رياضي مصري في دورة الألعاب الأوليمبية ريو 2016 التي أُقيمت هذا الصيف وهم ليلى محمد عبد المعز، وسامية هجرس أحمد، وريم قاسم، وريم منصور.

تعلق ليلى عبد المعز، الطالبة بالسنة الثالثة في تخصص هندسة العمارة بالجامعة، عن مشاركتها في مسابقات السباحة التوقيعية (الأداء الفني والحر) في أوليمبياد ريو، "كانت أفضل اللحظات بالنسبة لي بعد أن أنهيت الرقصة الثانية ووقفت على المنصة لمعرفة درجاتنا ورأيت في عيني مدربتي نظرات السعادة والفخر." كما تضيف "هذه التجربة ستساعدني على السعي دوماً لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم." وقد حقق فريقها فوزاً على الفريق الأسترالي وحصل على المركز السابع.

أما بالنسبة لسامية هجرس أحمد، فقد اشتركت في مسابقة الرقصة الثنائية في السباحة التوقيعية، وحصلت على المركز الثالث والعشرين في التصنيف الكلي. بذلت أحمد، الطالبة بالسنة الثالثة في تخصص إدارة الأعمال بالجامعة، جهداً مضنياً كي تتمكن من الوصول إلى الألعاب الأوليمبية. تقول هجرس "أشعر بالفخر الشديد وبأنني محظوظة للغاية على الفرصة التي سنحت لي للمشاركة في الألعاب الأوليمبية. قد يستسلم البعض أحياناً، لكنني واصلت اجتهادي لتحقيق حلمي. "وتضيف "مهما بلغت صعوبة الأمر وعلى الرغم من كل التوتر والإرهاق، فإن التجربة ذاتها أكثر من رائعة وتستحق العناء."

ريم منصور، خريجة قسم الاقتصاد من الجامعة في عام 2015، اشتركت في مسابقة القوس والسهم، وترى أن أوليمبياد 2016 كانت تجربة لا تُقدر بثمن. تقول منصور "إن الدرس المهم الذي تعلمته من خلال مشاركتي في أوليمبياد ريو هو أن الخروج من منطقة الأمان الخاصة بكل فرد وتحدي النفس باستمرار هما عاملان مهمان للنجاح. فالتدريب البدني والجسدي ليس كافياً على الإطلاق، إذ لابد من تدريب نفسك ذهنياً ونفسياً أيضاً." تطلعت منصور دوماً للمشاركة في الألعاب الأوليمبية حتى قبل حصولها على المركز السادس والخمسين في تلك الألعاب. و تقول "شعرت بفخر شديد لتحقيق هذا الهدف الذي طالما حلمت بتحقيقه منذ أن كنت طفلة في الحادية عشر من عمري."

كانت الأوليمبياد مليئة بالتحديات لريم قاسم، الطالبة بالسنة الثالثة في تخصص هندسة العمارة، والتي اشتركت في مسابقة السباحة الحرة مسافة 10 آلاف متر وحصلت على المركز الخامس والعشرين بها. تقول قاسم "كان هذا السباق أصعب سباق شاركت فيه على الإطلاق بسبب المد والأمواج العالية، وبالطبع كانت المتنافسات من أصعب من واجهت في حياتي."ومع ذلك، فقد دفعها هذا التحدي لتحقيق المزيد من التقدم. كأول امرأة مصرية وعربية تتأهل للمنافسة في مسابقة السباحة الحرة مسافة 10 آلاف متر، فإن قاسم عاقدة العزم على وضع أهداف محددة نصب عينيها والاستمرار في هذه الرياضة التي تحبها. وبالطبع، لم تكن ستكتمل أركان هذه التجربة لقاسم بدون مقابلة مثليها الأعليين والحاصلين على الميداليات الذهبية مايكل فيلبس وكايتي ليديكي.

مما لا شك فيه أن مشاركة هؤلاء الرياضيات في الألعاب الأوليمبية هو تشريف للمرأة المصرية والعربية أمام العالم حيث مثلن مصر والجامعة بشجاعة وشرف.

لمعرفة المزيد عن رحلة الرياضيات الأربع وصولاً لأوليمبياد ريو، اضغط هنا.