أسئلة وإجابات عن موازنة الجامعة: كل ما تحتاج أن تعرفه

أسئلة وإجابات عن موازنة الجامعة: كل ما تحتاج أن تعرفه شارك أعضاء مجتمع الجامعة يوم السادس من فبراير في المنتدى الذي عُقد لمناقشة بعض القضايا مثل العجز في الموازنة وخدمة الأتوبيسات. وللرد على بعض المخاوف التي تم التطرق لها في المنتدى، أوردنا بعض الأسئلة والإجابات الخاصة بمشكلة عجز موازنة الجامعة : 1- لماذا بدأنا مؤخراً أن نسمع كثيراً عن مشكلة الموازنة؟ بدأ العجز في الموازنة بالتحديد منذ بداية 2011. ونجحت الجامعة خلال العام الماضي في إحراز الكثير من التقدم في هذا المجال ونجحنا في تقليص العجز في الموازنة بصورة كبيرة وذلك خلال العام 2012- 2013 (العام المالي 2013)، وذلك إذا اعتبرنا أنه كان عاماً كاملاً مكوناً من 12 شهر (فالجامعة حولت عامها المالي ليبدأ من 1 سبتمبر وينتهي في 1 يوليو وسرى ذلك منذ العام الماضي، فأصبح بالتالي العام المالي 2013 مكوناً من عشرة أشهر فقط). وبعد الأحداث التي جرت في مصر خلال الصيف الماضي وتحذيرات السفر إلى مصر التي أصدرتها العديد من البلاد الأوروبية لمواطنيها، أصبحت الجامعة في مواجهة معايير أخرى لم تكن في الحسبان وقت صياغة الموازنة واعتمادها. 2- إلى متى باعتقادكم سيستمر العجز في الموازنة؟ من الصعب الآن التكهن بتاريخ محدد تتلاشي فيه العوامل المؤثرة على الموازنة. حيث يصعب التكهن على سبيل المثال بإمكانية عودة الطلاب الأجانب أو باستقرار سعر الصرف. ففي الموازنة الحالية للعام المالي 2015-2016، نتوقع استمرار تلك العوامل. وبينما نبذل الجهد للتخطيط والتعامل مع تلك المتغيرات، فإنه من المتوقع أن تستمر الإجراءات التقشفية لعامين مقبلين. 3- هل لم يكن هذا الانخفاض في نسبة التحاق الطلاب الأجانب متوقعاً ؟ توقعت الجامعة ذلك الانخفاض وعملت على تطوير بعض الخطط لمجابهة النتائج المترتبة. وبما أن الموازنة الخاصة بكل عام أكاديمي يتم وضعها واعتمادها في مارس من العام السابق، فبذلك كانت الموازنة الخاصة بهذا العام الأكاديمي موضوعة منذ مارس 2013. وفي ذلك الوقت لم تكن تحذيرات السفر إلى مصر قد صدرت بعد، وكان عدد الطلاب الأجانب الملتحقين بالجامعة أقل من عدد الطلاب الملتحقين قبل 2011 إلا أنه كان بالتأكيد أكثر بكثير من عدد الطلاب الأجانب الملتحقين بالجامعة حالياً. 4- هل الانخفاض في عدد الطلاب الأجانب الملتحقين بالجامعة هو السبب الوحيد للعجز في الموازنة؟ وما هي الأسباب الأخرى وراء ذلك؟ يشكل الانخفاض في عدد الطلاب الأجانب الملتحقين بالجامعة أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى حدوث عجز في الموازنة وأثرت أيضاً بالسلب على بعض العوامل الأخرى مثل مستوى الإشغال في سكن الطلاب بالزمالك، إلا أنه لم يكن السبب الوحيد. فقد أدت بعض العوامل الأخرى أيضاً إلى حدوث العجز الحالي في الموازنة من بينها التذبذب في سعر الصرف، والزيادة غير المتوقعة في تكلفة السلع والخدمات، والتقلص المتوقع في عدد المنح المهداة إلى الجامعة، بالإضافة إلى انخفاض عدد البرامج التنفيذية أو برامج تعليم الكبار. وقد تسبب التذبذب وعدم الاستقرار في سعر الصرف إلى انخفاض قيمة الجنيه المصري وقد أثر ذلك بالسلب على الموازنة أيضاً لأن معظم إيرادات الجامعة بالجنيه المصري بينما تكون بعض النفقات والمرتبات والتوريدات بالدولار الأمريكي. وقد كانت تلك هي الضغوط الخارجية التي أثرت بالسلب على الموازنة العامة للجامعة. 5- أنا كموظف أو كطالب بالجامعة، كيف سأتأثر بذلك العجز في الموازنة؟ على أعضاء مجتمع الجامعة توقع إجراءات تقشفية، فبالنسبة للموظفين، ذلك يعنى ضرورة إيجاد طرق جديدة وتطبيق إجراءات تتسم بمزيد من الكفاءة لتقديم الخدمات التي تتطلبها الجامعة. وفي ذلك المطلب، فإن الجامعة الأمريكية بالقاهرة ليست هي الجامعة الوحيدة، فإن كل الجامعات في مختلف أنحاء العالم تسعى إلي إنجاز المزيد بأقل التكاليف. وفي ظل الحقيقة التي نعلمها جميعاً أن الموارد والمصادر محدودة ، يجب أن نلجأ إلى إجراء نوع من المفاضلة بين الحلول. فالجامعة مطالبة بصورة أساسية بالحفاظ على جودة وتميز التعليم الذي تقدمه، وتلك هي الأولوية الأولى. والجامعة مطالبة أيضاً بالحفاظ علي العاملين المتميزين الذين لا يمكن تقديم الخدمة المتميزة للجامعة بدونهم. فإن تلك الأولويات تفرض على الجامعة ضرورة قبول مبدأ المفاضلة بين بعض الخدمات المقدمة وبعض النفقات التي يجب الحد منها. 6- إلى أي مدى سيساهم فرض رسوم على الاشتراك في خدمة الأتوبيس في حل المشكلة ؟ ستحقق الرسوم المقترح فرضها على أعضاء هيئة التدريس والموظفين بدايةً من المستوى التاسع فائض قدره 100.000 دولار أمريكي. والغرض الأساسي من فرض تلك الرسوم هو الاتجاه نحو حل عادل لكافة مستخدمي الأتوبيس، فالطلاب الآن هم الشريحة الوحيدة التي تدفع رسوم لاستخدام الأتوبيسات. فإن التكلفة المتزايدة لخدمة الأتوبيسات لن تمكنا من الاستمرار في تقديم الخدمة بالشكل الحالي ومن ثم فإنه من الضروري إجراء بعض التعديلات على خدمة النقل مثل إلغاء بعض الخطوط أوتحديد مواعيد المغادرة. 7- هل كانت الإدارة غافلة عن الزيادة المتوقعة في النفقات الخاصة بخدمة النقل ؟ منذ انتقالنا إلى حرم الجامعة بالقاهرة الجديدة في 2008، كانت وما زالت النفقات الخاصة بخدمة النقل بالأتوبيس في معدلها الطبيعي. وبدايةً من العام القادم ونظراً للزيادة المتوقعة في سعر الوقود، نجد أن الحاجة إلي إحلال وإصلاح بعض الأتوبيسات والتعامل مع شركات خدمة جديدة يمكن الاعتماد عليهم بصورة أكبر يفرض علينا زيادة الرسوم. والسبب الرئيسي لتلك الزيادة يتمثل في أن النفقات الخاصة بإحلال وتجديد تلك الأتوبيسات قد زادت كثيراً في الآونة الأخيرة عما كان عليه الحال في الماضي. 8- كيف تقدم الجامعة برنامج المعاش المبكر وتعرضه على العاملين بينما نعاني عجزاً في الموازنة؟ ينتج عن برنامج المعاش المبكر مزيداً من النفقات في العام الحالي وسيكون له أبلغ الأثر في تزايد العجز في الموازنة في العام المالي 2014. إلا أن مجلس أوصياء الجامعة قد اعتمد مبلغ خاص لم يتحدد بعد لتغطية النفقات التي يتطلبها تطبيق برنامج المعاش المبكر، وهذا من شأنه إحداث عجز مؤقت في الموازنة يتبعه بالتأكيد تحسن في الوضع العام للموازنة في العام الدراسي القادم وما يليه نظراً لارتفاع حجم المدخرات نتيجة خفض الموازنة الخاصة بمرتبات العاملين. فالجامعة بمعنى أخر تعي وتقبل أن تزيد من العجز هذا العام في مقابل زيادة المدخرات وتحسن الوضع العام للموازنة على المدى الطويل. 9- هل معنى ذلك أن قبول طلب الموظف بالخروج على المعاش مبكراً مرهون بإمكانية إلغاء منصبه الوظيفي من عدمه؟ لا، فمن المحتمل أن يظل المنصب قائماً كما هو، والنظر في ذات الوقت في طلب المعاش المبكر. وتوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها النظر في كيفية إدارة كل وحدة في الجامعة لشئونها الخاصة والتي يمكن من خلالها إنجاز المهام الموكولة إليها بأعلى قدر من الفاعلية والكفاءة. وفي بعض الحالات يمكن توزيع المهام الوظيفية للشخص الذي خرج على المعاش المبكر على أكثر من موظف. وربما تتم ترقية موظف آخر داخل الوحدة ذاتها للقيام بمهامه الأساسية بالإضافة إلى المهام الخاصة بالشخص الذي خرج على المعاش مبكراً. وفي النهاية ربما نجد أن المنصب الخالي يجب أن يشغله موظف آخر. والغرض الأساسي من طرح برنامج المعاش المبكر يتمثل في توفير نوع من المرونة والحرية للعاملين بالجامعة لاختيار الحل الذي يلائمهم لسبب أو لآخر، وفي نفس الوقت خدمة الصالح العام للجامعة على المدى البعيد. ونجد بعض الحالات التي يكون فيها الموظف من الموظفين الأكفاء الملتزمين لكنه يتقدم بطلب للخروج مبكراً على المعاش لأنه يعاني في رحلته اليومية من وإلى حرم الجامعة وذلك لتباعد المسافات الذي نتج عن تغيير أماكن إقامتهم على سبيل المثال.