"يجد صداه لدي كامرأة" - سارة عبد الرحمن عن التعافي من التحرش

sa

بالرغم من أن الحفاظ على المشاعر الإيجابية والجيدة في حسابها على إنستجرام هو هدفاً لها، إلا أن ذلك لم يمنع سارة عبد الرحمن، خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عام 2011، من إبداء رأيها والتحدث عن نفسها وعن ضحايا حوادث التحرش الجنسي اللواتي واجهن صعوبة في التعافي من الصدمات التي أصابتهن جراء تلك الحوادث. وفي محاولة لإتاحة وتوصيل المعلومات التي تتعلق بهذا الموضوع، قامت سارة بتسجيل سلسلة من مقاطع الفيديو لترجمات من كتاب The Courage to Heal: A Guide for Women Survivors of Child Sexual Abuse للكاتبتين إيلين بيس ولورا ديفيس.

التقت أخبار الجامعة الأمريكية بالقاهرة News@AUC بسارة للتعرف على تجربتها الشخصية كناجية وخططها المستقبلية.

تقول سارة "لطالما كان العنف ضد المرأة بجميع أشكاله يحرك شيء بداخلي لأنه يجد صداه لدي كامرأة. كنت أعبر عن رأيي حول موضوع التحرش بكل طريقة ممكنة، ولكن منذ أن بدأت الحركة الجديدة في الصيف الماضي، شعرت بأنه الوقت المناسب بالنسبة لي لتسجيل سلسلة من مقاطع الفيديو لترجمات من كتاب The Courage to Heal. وكنت أستخدم حساب إنستجرام الخاص بي للنشر والتفاعل مع النساء والفتيات حول هذا الموضوع."

cc

توضح سارة "لقد صادفت هذا الكتاب منذ عامين ونصف، وقرأت 70 صفحة في جلستي الأولى مع الكتاب. لم أجد أبداً شيئاً أشعر وكأنه يخصني بهذا الشكل، فقد كان حقاً منقذاً للحياة. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها ما مررت به مجسداً بصورة واضحة هكذا. ومن خلال هذا الكتاب، تمكنت من اتخاذ المزيد من الخطوات نحو عملية التعافي الخاصة بي، وأردت أن يتمكن الجميع من الوصول إلى هذا الكتاب وأن يكونوا قادرين على التعافي."

وتضيف سارة "إن ما دفعني لبدء هذه المبادرة ليس فقط رحلتي الخاصة للتعافي، ولكن أيضاً إرادتي لإحداث تأثير فيما يتعلق بسلامة الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم. وحتى الآن، كانت رحلة هائلة عبر المشاركة والقراءة عن الفتيات والنساء الرائعات اللواتي مررن بنفس الشيء الذي مررت أنا به. كما أود أيضاً أن أشارك في جعل مجتمعنا أكثر أماناً للجميع."

xx

وختاماً، تقول سارة "لقد تعاونت مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لنشر الوعي بالعنف القائم على أساس النوع. كانت هذه التجربة فريدة ومفيدة للغاية حيث تعاونت مع منظمة ضخمة مثل الأمم المتحدة والتي تعد وسيلة لإحداث التغيير، وأتطلع إلى التعاون مع المزيد من الأفراد والمنظمات غير الحكومية والمشروعات والمجموعات المهتمة بنفس القضية. وفي الوقت الحالي، أنا أواصل العمل على الكتاب، لكنني لا أطيق الانتظار للتعاون مع الآخرين حتى يكون التأثير أوسع."

شاهد الفيديو الأول والثاني من سلسلة مقاطع الفيديو.